logo

فرانكفورت .. النموذج الألماني المصغر لمشروع تشيلسي ولامبارد

Mon 11 November 2019 | 17:02

مشروع يستحق التحية والاحترام

بصرف النظر عن الهزيمة التي مني بها آينتراخت فرانكفورت أمس الأحد على يد فرايبورج في ختام مواجهات السبورت موبة الحادية عشر للدوري الألماني البوندسليجا، فإن ما يقدمه فريق المدرب آدي هويتر يستحق كل التحية والاحترام، بأداء أقل ما يمكن وصفه "بالراقي" منذ بداية الموسم وحتى هذه اللحظة.

واعتقد أغلب النقاد والمحللين في ألمانيا، أن الفريق سينهار بعد رحيل ثلاثة من أعمدته الأساسية في الميركاتو الصيفي الأخير، منهم هداف الموسم الماضي لوكا يوفيتش بجانب الكرواتي أنتي ريبيتش المعار حاليًا لميلان والفرنسي سباستيان هيلير، لكن على أرض الواقع، لم يتأثر الفريق برحيل نجومه، بل تطور أكثر من أي وقت مضى مع مدربه هويتر.

ومن مباراة لأخرى، يقوم المدرب النمساوي بنسف الاعتقاد السائد بأن المال عامل أساسي لتحقيق النجاح في عالم كرة القدم، والدليل على ذلك أنه بأسماء مثل فيليب كويتيتش، دجبريل سو واني دي كوستا أيضًا الهداف البرتغالي جونسالو باسيينسيا –قبل إصابته الأخيرة-، حقق نتائج لم يتوقعها أو ينتظرها أكثر عشاق النادي تفاؤلاً قبل ضربة بداية الموسم.

بتشكيلة لا تقارن مع كبار القوم في البوندسليجا، نجح في فرض نتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام بوروسيا دورتموند، والأهم بطبيعة الحال، ليلة دق المسار الأخير في نعش مدربه السابق نيكو كوفاتش مع بايرن ميونخ، بسحقه بخماسية للتاريخ مقابل هدف، ليخسر المدرب الكرواتي منصبه في سُدّة حكم "آليانز آرينا" بعد ساعات من فضيحة الخمسة.

وبالنظر إلى لغة الأرقام، فهي أيضًا تعكس الفعالية الهجومية غير العادية لهذا الفريق، التي جعلته يتفوق على أندية عملاقة على مستوى صناعة الفرص مثل بايرن ميونخ ويوفنتوس وبرشلونة وآخرون بنفس الوزن، بالإضافة إلى ذلك يملك خامس أقوى خط هجوم في الدوري الألماني، وكأنه النموذج المصغر لمشروع فرانك لامبارد مع تشيلسي في البريميرليج.

فقط ما يحتاجه الفريق في الوقت الراهن، هو الحفاظ على تماسكه وثقة اللاعبين في أنفسهم، صحيح الهزيمة أعادتهم إلى المركز التاسع، لكن الفريق ليس بعيدًا عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المُقبل، مجرد الفوز في مباراة واحدة، سيساعده على تقليص الفارق مع أصحاب المراكز المؤهلة للأبطال لنقطة واحدة.

وحتى إذا استمر الفريق على وضعه الحالي، بتقديم عروض رائعة وتذبذب في النتائج في بعض الأحيان، سيكون بمثابة الإنجاز بالنسبة للمدرب هويتر، الذي لم يتأثر برحيل أفضل وأبرز نجومه الموسم الماضي، وأيضًا لم يصارع على مراكز الهبوط كما كان يتوقع البعض في بداية الموسم.


source: SportMob
أخبار ذات صلة