logo

نيوكاسل يصعق مانشستر سيتي ويهدي ليفربول دفعة نحو لقب البريميرليج

Wed 30 January 2019 | 12:32

هزيمة مفاجئة لكتية بيب جوارديولا قد تكون مسماراً في نعش آمال مانشستر سيتي نحو لقب الدوري الإنجليزي

صعق نيوكاسل ضيفه مانشستر سيتي في ملعب سانت جيمس بارك بإسقاط حامل لقب الدوري الإنجليزي بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الرابعة والعشرين من البريميرليج، هزيمة قد تكون مؤثرة في مسار لقب البريميرليج نحو مدينة ليفربول حال فوز الريدز على ليستر سيتي غداً الأربعاء.

مانشستر سيتي أرسل تحذيره مبكراً إلى نيوكاسل لاعبين وجهازاً فنياً وجمهور ملعب سانت جيمس بارك بهدف سريع ومباغت في الثانية الرابعة والعشرين من بداية المباراة عن طريق النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.

أجويرو واصل هوايته في اصطياد ضحيته المفضلة في الدوري الإنجليزي بتسجيل الهدف رقم 15 له أمام نيوكاسل، العدد الأكثر من الأهداف للاعب أمام فريق واحد في تاريخ البريميرليج.

الكون سجل الهدف الأسرع للسيتيزنز في البريميرليج بعد 24 ثانية فقط منذ هدف القطب الأزرق لمدينة مانشستر في شباك توتنهام في 2013 عن طريق خيسوس نافاس.

كتيبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا واصلت هوايتها في الاستحواذ بالطول والعرض على مجريات الشوط الأول دون خلق العديد من الفرص الخطيرة، كما منعت أصحاب الأرض من بناء الهجمة بسرعة استرجاع الكرة والضغط المستمر على دفاعات رجال رفائيل بينتيز.

رافا حاول لدغ بيب عن طريق الكرات المرتدة السريعة عن طريق المهاجم الكولومبي سولومون روندون، إلا أن محاولاته لم ترق للخطورة.

دفاعات نيوكاسل بدت أكثر تماسكاً بعد صدمة أجويرو المبكرة، وتألق الخط الخلفي في إبعاد رأسية دافيد سيلفا الخطيرة قبل نهاية الفترة الأولى.

سيناريو الشوط الأول تكرر في بدايات الشوط الثاني من اللقاء، إيقاع سريع، استحواذ كامل، ضغط عالي وسرعة لقطع الكرات من مانشستر سيتي، دفاع متماسك وتضييق للمساحات ومحاولة خلق المرتدات.

دافيد سيلفا بدا مصمماً على تسجيل هدفاً في تلك المباراة، ومع مرور الربع الأول من الفترة الثانية، تألق الحارس السلوفاكي دوبرافكا في التصدي لتصويبة سيلفا القوية من داخل منطقة الجزاء.

تماسك نيوكاسل الدفاعي وعجز مانشستر سيتي الهجومي، منح أصحاب الأرض الأمل في العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة في أي وقت.

البطاقة الصفراء التي تحصل عليها كيفن دي بروينه في الشوط الأول، والتهور الذي أظهره في الشوط الثاني وكاد أن يكلفه البطاقة الحمراء وضغط فريقه، قرر بيب إخراجه وتفادي التهديد المقبل وإشراك بيرناردو سيلفا.

رجال رافا استغلوا خطأ فادحاً من دفاع مانشستر سيتي في كشف مصيدة التسلل من رأسية هايدن ليجدها روندون في منطقة الجزاء ويلدغ لدغة سريعة مدركاً التعادل في الدقيقة 67.

جوارديولا لم يقف مكتوف الأيدي أمام تعادل نيوكاسل، زاد من قوته الهجومية بإخراج ساني الجناح، وإشرام جابريل خيسوس رأس حربة ثاني بجانب أجويرو لفك تكتلات رافا الدفاعية.

لأن المصائي لا تأتي فرادى، واصل لاعبو مانشستر سيتي ارتكاب الأخطاء الفادحة، بعدما فقد فيرنادينيو الكرة أمام مرمى فريقه، بل تمادى في الخطأ بعرقلة لونسجتاف، ليحتسب الحكم ضربة جزاء في الدقيقة 79.

مات ريتشي انبرى لتلك الركلة التي قد تكون حاسمة في مسار لقب الموسم الحالي من البريميرليج، وسجل بكل قوة وثقة الهدف الثاني لنيوكاسل ويقلب الطاولة على مانشستر سيتي وسط حماس كبير من اللاعبين والجمهور.

بيب ألقى بورقته الأخيرة وغير طريقة اللعب إلى ثلاثة مدافعين بخروج دانيلو ونزول إلكاي جوندوجان لزيادة الفعالية الهجومية.

نيوكاسل تسلح بزئير جماهيره واستبسال دفاعات فريقه في الزود عن مرماهم في ظل عجز مانشستر سيتي الهجومي لتنتهي المباراة بهزيمة للسيتيزنز وتوقف رصيده عند النقطة 56 في المركز الثاني، وارتقاء نيوكاسل للمركز الرابع عشر برصيد 24 نقطة.


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of it's content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.