logo

وولفرهامبتون - سيتي | نحو تأصيل عقدة الذئاب أمام مواطني مانشستر

Mon 21 September 2020 | 9:09

قمة منتظرة في السبورت موبة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز

وولفرهامبتون مع نونو سانتو والكتيبة البرتغالية كان المفاجأة السارة للبريميرليج في العامين الماضيين، الفريق الصاعد بقوة الصاروخ من دوري الدرجة الأولى سريعاً ثبت نفسه في النصف الأعلى من الترتيب، وأصبح مقارعاً لكبار القوم في صراع المقاعد الأوروبية.

الذئاب تملك تحديداً سجلاً ممتازاً مؤخراً، وفي الإجمال، أمام مانشستر سيتي، الفريقان تقابلا في 122 مباراة في مختلف مسابقات إنجلترا، ما بين البريميرليج والتشامبيونشيب والكأسين، وحتى لعبا في مناسبة ودياً قبل عام، والغلبة لمصلحة وولفرهامبتون.

فاز وولفز في 48 مباراة، مقابل 47 لسيتي، وحكم التعادل فيما بينهما 26 مرة، وحتى في الأهداف المسجلة، سجل كل فريق 230 مرة في شباك المنافس، ولكن الموسم الماضي شهد تفوقاً تاماً لرجال سانتو على بيب ورفاقه.

في لقاء الذهاب على ملعب "الاتحاد" دخل سيتي اللقاء منقوصاً من خدمات نجميه كيفين دي بروينه وإمريك لابورت، ورغم السيطرة التامة على أحداث ومجريات اللقاء، ولكن دفع ثمن إضاعة الفرص غالياً بعدما عاقبه أداما تراوري في الدقائق العشر الأخيرة مرتين بسرعة انطلاقته، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين.

لقاء العودة في ديسمبر الماضي أيضاً كان حافلاً بالإثارة كعادة مباريات الفريقين، إذ كان يحتاج سيتي لانتصار يبقيه في صراعه الصعب مع ليفربول على قمة الترتيب، ولكن وولفز نجح في قلب تأخره بهدفين مقابل واحد بعد خروج دي بروينه غير المفهوم، وسجل هدفين كالعادة في الدقائق العشر الأخيرة، ولكن هذه المرة عبر مات دوهيرتي وراؤول خيمينيز، لينتصر 3-2.

وتاريخياً، من أشهر اللقاءات بين الفريقين نهائي كأس الرابطة في 1974، البطولة الأولى لوولفز في المسابقة والتي أتت بعد الانتصار على سيتي بهدفين مقابل واحد على ملعب "ويمبلي"، الفصل الأهم في الصراع بين الناديين الممتد عبر العصور ومختلف المسابقات.

اليوم يتجدد ذلك الصراع، وسيبحث رجال سانتو عن انتصار ثالث على التوالي على بيب وأشباله لتأكيد التفوق التاريخي، فهل يستمر الأمر أم ينجح سيتي في معادلة الكفة وكسر المسيرة الإيجابية للذئاب على حسابه؟


source: SportMob