logo

تصرف لا أخلاقي وفاضح .. حينما تم طرد لاعب الاتحاد وحرمانه من اللعب بالسعودية

Sat 15 August 2020 | 7:00

أقبل على فعل خطأ كارثي لا يُغتفر وتسبب في طرده من ناديه

يبقى ذكاء لاعب كرة القدم أحد أهم أسباب النجاح، وليست المهارة وحدها التي تقود اللاعبين إلى النجاح، بل توجد العديد من العوامل التي تُساهم في التربع على عرض النجاح في اللعبة.

الذكاء الذي نتحدث عنه هنا للاعبي كرة القدم والذي يجب أن يكون حاضرًا، هو كيفية التأقلم مع ظروف ناديك وكذلك دراسة كافة الجوانب والعادات والتقاليد التي تتواجد خلالها، خاصة لو قررت أن تُصبح لاعبًا محترفًا.

ما قام به اللاعب الغيني الحسن كيتا لاعب نادي الاتحاد السعودي السابق خالف كل هذه الأمور، وأقبل على فعل خطأ كارثي لا يُغتفر وتسبب في طرده من ناديه.

القصة تعود إلى عام 2008 حينما ألغى الاتحاد السعودي لكرة القدم عقد الغيني الحسن كيتا مهاجم فريق الاتحاد ومنع التعاقد معه مستقبلاً لأي فريق.

ولم تأتي هذه العقوبة بالصدفة، حيث خرج اللاعب عن الروح الرياضية عقب طرده أمام فريق الشباب في المباراة النهائية لبطولة كأس الملك للأندية الأبطال.

وأصدر حينها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا باعتماد توصيات لجنة الانضباط ولجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن ما بدر من لاعب نادي الاتحاد المحترف الحسن كيتا من تصرفات غير أخلاقية وخارجة عن الروح الرياضية.

وقام كيتا باستخدام يديه في حركات مخلة بالآداب إلى جانب قيامه بالبصق تجاه مساعد الحكم الثاني في المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال والتي جمعت حينها بين ناديي الاتحاد والشباب على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.

ونصت قرارات هيئة رعاية الشباب حينها على ما يلي :

أولاً: إلغاء عقد لاعب نادي الاتحاد الحسن كيتا.

ثانيًا: إنهاء جميع مستحقاته من قبل نادي الاتحاد.

ثالثًا: عدم التعاقد مع اللاعب المذكور من قبل جميع أندية المملكة مستقبلاً.

رابعًا: الرفع للاتحاد الدولي لكرة القدم بكل ما بدر من اللاعب المذكور من تصرفات خارجة عن الروح الرياضية.

يُذكر أن نادي الشباب قد حسم المباراة لصالحه بعد أن تغلب على الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليحسم البطولة حينها.


source: SportMob