logo

بالأرقام .. سيميوني أكبر من مجرد مرتعش أمام برشلونة

Tue 30 June 2020 | 8:35

كيف يفقد دييجو سيميوني شخصيته أمام هول كامب نو؟

زعم مدرب

أتلتيكو مدريددييجو سيميوني

، أن فريقه يملك سجلا لا بأس به في زياراته السابقة لملعب "كامب نو"، وذلك في تصريحات صحفية له بالموسم قبل الماضي عند مواجهة برشلونة التي انتهت لصالح أصحاب الأرض بهدف نظيف.

وسيرفع التشولو وفريقه شعار لا بديل عن الثلاث نقاط في سهرة اليوم، لا سيما بعد أن عاد

للمركز الثالث

وأصبح يقاتل من أجل الحفاظ عليه، في الوقت الذي تعادل فيه

ميسي

ورفاقه في معقل

سيلتا فيجو

بهدفين لكل فريق.

لكن بالنظر إلى سجل المدرب الأرجنتيني في زياراته السابقة لقلعة الإقليم الكاتلوني المتمرد، فهي بكل تأكيد ليست جيدة على الإطلاق، إذ خاض 12 مواجهة في "كامب نو"، منذ توليه القيادة الفنية للهنود الحمر في شتاء 2011، لم يذق خلالهم طعم الفوز ولو مرة واحدة.

قبل أكثر من عامين من وقت كتابة هذه الكلمات، تحديدا في الرابع من مارس 2018، عزز سيميوني وفريقه أرقامهم المحبطة والسلبية بالنسبة لجماهير الأتليتي في "

كامب نو

"، ليلة السقوط بهدف العادة عن طريق ليو ميسي في السبورت موبة الـ27، كسادس هزيمة يتعرض لها ممثل العاصمة الثاني في أرض أبناء كاتلونيا.

وبعدها بـ 11 شهرًا عادوا من أجل هزيمة جديدة، أيضًا بأقدام ليونيل ميسي في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة، ومعه صديقه

لويس سواريز

الذي كان قد افتتح التهديف.

واكتفى فريق سيميوني بخمسة تعادلات في "كامب نو"، منهم تعادل سلبي كان أغلى من الثلاث نقاط، وذلك في الأسبوع الأخير لموسم 2013-2014، عندما كان أتلتيكو مدريد بحاجة لنقطة واحدة ليتوج باللقب للمرة الأولى منذ منتصف التسعينات من أنياب

ريال مدريدبرشلونة

.

وبوجه عام، لم يعرف أتلتيكو مدريد مع سيميوني طعم الفوز على برشلونة في أية مواجهة

بالدوري الإسباني

فقط تفوق على برشلونة مرتين على المستوى القاري، بإزاحة الفريق الكاتلوني من

دوري أبطال أوروبا

، بانتصارين في إياب ربع النهائي عامي 2014 و 2016، وذلك من إجمالي 22 مواجهة مباشرة في كل البطولات، انتهت منهم 13 مباراة بفوز ميسي ورفاقه، مقابل 6 تعادلات.

ويدخل أتلتيكو مدريد هذه المباراة وهو في المركز الثالث، ولديه 58 نقطة، ويسعى للحفاظ على الفارق بينه وبين

إشبيلية

الذي يصارعه على مركزه.

في حين يدخل الفريق الكتالوني تلك المواجهة وهو يريد الفوز فقط، حتى لا يتراجع أكثر في سباق اللقب مع ريال مدريد الذي أصبح يملك أفضلية في عدد النقاط.

هذه المواجهة سيدخلها برشلونة بظروف مختلفة عن الطبيعية، حيث يغيب دعم الجماهير في كامب نو لأول مرة أمام دييجو سيميوني في التاريخ.

والسؤال الآن .. هل سينجح سيميوني في فك عقدته مع برشلونة ويحقق فوزه الأول في قلب "كامب نو"، وفوزه الأول عموما على برشلونة في الليجا؟ سنعرف مساء اليوم.

إقرأ اكثر: 

 


source: SportMob