logo

ما بعد خيبة الكأس.. استفاقة ليوفنتوس أم تكرار للماضي

Mon 22 June 2020 | 21:58

ملاحظات فنية على مباراة بولونيا ويوفنتوس

حقق

يوفنتوس

فوزًا هامًا على حساب مضيفه بولونيا بهدفين مقابل لا شيء في أولى مبارياته في

الدوري الإيطالي

بعد العودة من التوقف.

كان يوفنتوس في حاجة لتصحيح الأوضاع حتى لا توجه المزيد من السهام إلى المدرب

ماوريتسيو ساري

والذي فقد جزءًا كبيرًا من الدعم الذي حصل عليه في بداية رحلته.

ولعب يوفنتوس مباراتين في كأس إيطاليا، ولكنه خسر نهائي البطولة أمام نابولي وعادت المشاكل ونيران الصحافة والجماهير لمهاجمته من جديد.

بالنسبة للملاحظات الفنية، فمشاركة

كوادرادو

على اليمين كظهير لم تكن شيئًا جديدًا، ولكن تألقه الذي يتصاعد كلما شارك في هذا المركز الذي لم يتعود عليه هي ما تثير الإعجاب في كل مرة.

بدأ ساري بالـ 4/3/3 التي تمنح لا مركزية للثلاثي الأمامي، والذي تكون من

كريستيانو رونالد

و

وباولو ديبالا

و بيرنارديسكي

، وفي هذه التركيبة الثلاثية تحديدًا تفاصيل مختلفة.

في هذه الثنائية يتحول كريستيانو رونالدو وديبالا إلى ثنائي هجومي بحرية كبيرة في الحركة، وبيرنارديسكي كلاعب وسط أحيانًا وجناح في أحيان أخرى، ومراقب لأهم أسلحة الفريق الخصم في أغلب أوقات المباراة.

هذه التركيبة اعتمد عليها ساري في بداية الموسم ولكنه قام بتجربة العديد من التركيبات في الأمام، إلا أن مباراة

إنتر

في الدور الأول وما تلاها كانت نموذجًا لأوقات طبقت فيها هذه الخطة بطريقتها المثلي.

يوفنتوس اعتمد على الضغط المبكر ومحاولة تدوير الكرة بحثًا عن الثغرة من أجل صناعة أكبر عدد ممكن من الفرص المتلاحقة، لتسجيل الأهداف بالطبع، ولتحجيم لاعبي بولونيا.

بولونيا

ما زال يعاني من نفس المشكلة، وهي أنه يخرج من المباراة كليًا بمجرد تلقيه هدف، هو لا يسجل كثيرًا ولا يحاول كثيرًا، يعتمد على التنظيم في الخلف ومحاولة تمرير دقائق المباراة دون تلقي أهداف، وبعدها يأتي ما يأتي.

وماذا عن تسجيل الأهداف؟ لا جديد، تولى الثنائي باولو ديبالا وكريستيانو رونالدو تلك المهمة في الأمام، بالبحث عن ترجمة الفرص القادمة إليهم من الخلف إلى أهداف.

 الخلل الدفاعي لدى يوفنتوس كما هو، ولولا أن محاولات بولونيا كانت خسبورت موبة أكثر من اللازم لكان من الممكن أن يعاني الفريق في مباراة اليوم كما عانى كثيرًا من قبل.

بعد توقف بثه على بي إن سبورت .. كيف يمكنك مشاهدة الدوري الإيطالي؟

في المجمل هي خطوة إيجابية نحو التخلص من صداع فقدان كأس إيطاليا، وتعزيز للصدارة من أجل السير خطوة أخرى نحو لقب جديد.

إقرأ أكثر:


source: SportMob