logo

بعيدًا عن التحكيم.. نقاط فنية في ليلة قبض ريال مدريد على الصدارة

Sun 21 June 2020 | 22:24

كيف انتزع ريال مدريد صدارة الدوري الإسباني من برشلونة؟

نجح ريال مدريد في اعتلاء صدارة الدوري الإسباني وانتزاعها من برشلونة، بعد الفوز على مضيفه ريال سوسييداد بهدفين مقابل هدف، في السبورت موبة 30 من منافسات الليجا.

ريال مدريد خاض اللقاء، طامحاً في الاستفادة من الانطلاقة المميزة التي يعيشها حاليًا، مع استغلال سقوط برشلونة في فخ التعادل أمام إشبيلية الأسبوع الماضي.

بالنسبة لمباراة اليوم كان تشكيل زين الدين زيدان هو الشيء الغريب الأول، حيث أجرى المدرب الفرنسي بعض التعديلات على التشكيل الذي خاض به المباراة الأخيرة أمام فالنسيا.

حضرت الـ 4/2/3/1 بتواجد فالفيردي جنبًا إلى جنب مع كاسيميرو وأمامهم توني كروس وخاميس رودريجيز على الجناح يميل إلى العمق وفينيسيوس على الجانب الآخر وبنزيما كرأس حربة.

بغياب هازارد، أصبح بنزيما حرًا أكثر حيث يخرج من منطقة الجزاء ليشارك في اللعب ثم يعود إليها من جديد، الأمر الذي منح فينسيوس حرية الدخول إلى العمق كذلك.

على مستوى وسط الملعب حاول زيدان أن يريح فالفيردي من كثرة الركض بين منطقتي الجزاء واستنفاذ جهده البدني في تلك الارتدادات، ليضعه على الدائرة مؤمنًا بكاسيميرو وليس مطالبًا بالتقدم إلى الأمام كثيرًا ولعب دور الجناح الذي شغله خاميس.

أما كروس، فارتداده البطيء مشكلة في الدفاع، ولكن إذا أمنت ظهره بلاعبي ارتكاز ومنحته حرية أكبر كصانع ألعاب فالاستفادة ستعود على الطرفين.

خاميس كان سيئًا جدًا لدرجة جعلته لا يركض ولا يؤدي أي مما يتطلبه ذلك المركز في هذه الخطة، ولكن إراحة هازارد لحساب الجناح البرازيلي الشاب كانت مثمرة.

المساحات في عمق ملعب ريال مدريد قلت ولكنها ما تزال مشكلة في ظل تدعيم العمق المستمر بهذه الأسماء، ولكن تغيير الخطط بصورة متكررة يفسد العمل أحيانًا.

بنزيما واصل التألق للمباراة الثانية على التوالي وسجل هدفًا يبتعد به أكثر عن بوشكاش كخامس هدافي ريال مدريد تاريخيًا، ليواصل التألق والعطاء.

الخطة الجديدة تمح زيدان العديد من البدائل في الوقت الذي سيجبر فيه على إراحة عناصره خوفًا من الإرهاق بعد فترة التوقف بسبب فيروس كورونا. 

الشيء السلبي الوحيد بالنسبة لريال مدريد في ليلة القبض على الصدارة هي إصابة سيرخيو راموس والتي من شأنها أن تقلق زيدان في الفترة المقبلة في حال كانت إصابة خطيرة.

المرونة في خطط زيدان أكدت أن هناك الكثير من الحلول للفترة المقبلة، ولكن مع الثغرات الدائمة لا يمكن القول إن كل شيء على ما يرام.

الجدل التخكيمي سيستمر إلى ما لا نهاية، ولكن بينه وبين تعليقات الجماهير عليه، تبقى البعض من كرة القدم التي سنظل دائمًا نتحدث عن تفاصيلها التي نحبها.

 


source: SportMob