logo

حكاية | عندما واجه ريال مدريد نفسه في نهائي كأس الملك!

Fri 24 April 2020 | 11:34

واقعة غريبة حدثت عام 1980

نعم، لا يوجد خطأ بالعنوان، ذلك هو ما حدث في نهائي كأس الملك 1979-1980 عندما بلغ ريال مدريد والفريق الرديف الخاص به نهائي المسابقة في سابقة تاريخية أن يقابل فريق نفسه، موقف نادر الحدوث بشكل رسمي بعالم الكرة.

الحكاية تعود في الأساس لقوانين الاتحاد الإسباني التي تسمح لفرق الرديف بالمشاركة في مسابقة الكأس والدوريات ما دون الأولى، وإن كان لا يُسمح لها بالترقي حال وجود الفريق الأب، ومن هنا حدثت معجزة 1980.

تخطى ريال مدريد كاستيا كما يُعرف المراحل التمهيدية بنجاح، فعبر الدور الأول والثاني والثالث من كأس الملك حتى بلغ دور الستة عشر، ووقتها كان الاختبار الحقيقي الأول عندما اصطدم بأتلتيك بلباو، ولكن المفاجأة كانت تعادله معه سلباً ذهاباً والانتصار 2-1 إياباً.

في ربع النهائي قابل فريقاً باسكياً آخراً وهو ريال سوسييداد، وفاز عليه بمجموع 3-2 بالفوز 2-0 والخسارة 2-1، ليجد نفسه في نصف النهائي أمام سبورتنج خيخون الذي أطاح بحامل اللقب فالنسيا. بنفس ذات الوقت كان ريال مدريد بفريقه الأول يشق طريقه دون مصاعب، فتخطى لوجرونيس بمجموع 5-2، ثم ريال بيتيس بنتيجة 3-2 باللقاءين، وضرب موعداً مع الجار أتلتيكو مدريد في النهائي.

تأهل ريال مدريد بشق الأنفس للنهائي بعد التعادل ذهاباً سلباً و1-1 إياباً، وكانت ركلات الترجيح هي الفيصل، بينما في الناحية الأخرى فجر الكاستيا المفاجأة بعد أن قلب تأخره ذهاباً بهدفين نظيفين لانتصار برباعية في العودة وحجز مقعده في نهائي المسابقة، لتكون المرة الثالثة بالتاريخ فقط أن فريقاً من الدرجة الثانية يبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا.

ضمن ريال مدريد أن يفوز باللقب قبل أن يلعب حتى النهائي الذي كان مدريدياً خالصاً بإقامته على ملعب "سانتياجو برنابيو"، وعلى أرضية الملعب عادت الأمور لنصابها، فريق الكاستيا الذي أرعب الباسكيين وأبهر إسبانيا أصابه الرعب أمام الأصل، فخرج خاسراً في الشوط الأول بهدفين نظيفين عبر خوانيتو وسانتيانا، وبدا على لاعبيه التراجع الذهني أمام الفريق الذي يوصمهم بصيغة الرديف ونجومه مثل ديل بوسكي، شتيلكه، كاماتشو، وآخرين.

الشوط الثاني شهد هدفين جديدين عبر ساميدو وديل بوسكي، وبدا أن الكبار قرروا رحمة الرديف والتوقف عن الاستعراض ولكن هدف من ريكاردو ألفاريز بالدقيقة الثمانين قلص الفارق وكان بمثابة تحدي من فريق الظل لنجوم الملكي، لتعود العجلة للدوران من جديد ويضيفوا هدفين آخرين عبر جارسيا هيرنانديز وخوانيتو، لتنتهي المباراة بنتيجة 6-1.

المشاهد التي شهدها البرنابيو بعد إطلاق الحكم فرانكو مارتينيز صافرته كانت من الأغرب، الفريقان يحتفلان معاً بالتتويج، والفريق الذي تلقى لتوه ستة أهداف كان سعيداً بنفس المقدار الذي كان عليه الفائز، وذلك رغم أن مدرب الكاستيا ريكاردو جاليجو قال بعد المباراة إن الفريق الأول احترمنا وكان يهابنا، والدليل النتيجة العريضة، مؤكداً أن فريقه لم يملك الفرصة من الأساس، وذلك رغم المسيرة الممتازة التي عاشها ليبلغ النهائي.

حقق ريال مدريد الثنائية هذا العام بعد فوزه كذلك بالليجا، واستعاد لقب الكأس بعد خسارته الموسم الماضي أمام فالنسيا، أما الكاستيا  فشارك بكأس الكؤوس الموسم التالي وخرج من الدور الأول بعد الفوز ذهاباً على وست هام 3-1، ولكن خسر إياباً 5-1 بعد التمديد، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه كونه فريق رديف بلغ نهائي وشارك أوروبياً.


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.

Related News
Follow latest Persian soccer news