logo

فلسطين تستضيف السعودية في مباراة تتخطى حدود كرة القدم

Mon 14 October 2019 | 19:26

يحل منتخب السعودية ضيفًا على نظيره الفلسطيني مساء غدٍ الثلاثاء ضمن تصفيات آسيا لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023

تنطلق غدًا الثلاثاء مباريات السبورت موبة الرابعة من تصفيات آسيا لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وفي إحدى أبرز المواجهات يحل المنتخب السعودي ضيفًا على نظيره الفلسطيني في ملعب الشهيد فيصل الحسيني في مدينة رام الله الفلسطينية.

ويتصدر الأخضر جدول ترتيب المجموعة الرابعة بـ4 نقاط رفقة سنغافورة، ويُلاحقهما منتخبا أوزباكستان وفلسطين بـ3 نقاط، وتتذيل اليمن المجموعة بنقطتين.

ورغم أهمية اللقاء على المستوى الكروي، إذ الفائز به سيتقدم لصدارة المجموعة، لكن الجانب الأهم للقاء تخطى حدود كرة القدم! إذ تُعد تلك الزيارة للمنتخب السعودي للأراضي الفلسطينية تاريخية على العديد من الأصعدة بخلاف كرة القدم.

ولهذا حظت تلك الزيارة باهتمام هائل من القيادة السياسية والأطياف الشعبية الفلسطينية، حتى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقبل بعثة الأخضر في مقره برام الله وعبر لهم عن اعتزازه وفخره وكل فلسطين بتلك الزيارة.

بالعودة للجانب الكروي، يدخل الأخضر المباراة وهو دون شك الطرف المفضل للفوز بها، نظرًا لفارق الجودة الجماعية والفردية والخبرة والاستعدادات، لكن مع هذا فهو مطالب بالحذر الشديد من اللعب في فلسطين وبين جمهور متعطش لرؤية منتخب بلاده يُحقق انجازًا كبيرًا بهزيمة أحد أقوى منتخبات آسيا.

الجرينتا والحماس والروح القتالية بجانب الأرض والجمهور سيمثلون السلاح الأهم في يد المنتخب الفدائي، والذي سيعتمد عليه كثيرًا المدرب الجزائري نور الدين ولد علي خلال المباراة، إذ ندرك جميعًا قيمة الرغبة والدوافع في رفع مستوى اللاعبين وحثهم على التضحية لأجل تحقيق النتيجة المطلوبة، وقد ظهر هذا جليًا من خلال حقيقة أن فلسطين لم تخسر أي مباراة رسمية على أرضها منذ تم اعتماد الملعب البيتي لها.

فنيًا، سيتأثر الفريق بالتأكيد بغياب اثنين من نجومه وعناصره الأساسية، هم لاعب الوسط محمود درويش للإيقاف والمهاجم عدي الدباغ نجم السالمية وهداف المنتخب الحالي.

في الجانب المقابل، يصل الأخضر فلسطين وهو في حالة معنوية ممتازة بعدما استعاد توازنه بالفوز الأخير على سنغافورة، ووصل المنتخب رام الله مدعمًا بنجوم الدوري السعودي الكبار.

ومن المتوقع ألا يُغير المدرب هيرفي رينار كثيرًا عن التشكيل الذي هزم سنغافورة يوم الخميس الماضي، ربما يلجأ المدرب الفرنسي لتغيير أو اثنين في خط الهجوم مثل إشراك هارون كمارا بدلًا من عبد الله الحمدان، وفي الوسط بتواجد عبد العزيز البيشي بدلًا من يحيى الشهري أو هتان باهبري.

المنتخب السعودي هو سادس منتخبات آسيا لعبًا أمام فلسطين في رام الله رسميًا، وقد نقل الفدائي رسالة تحذير للجميع بالتفوق على أوزباكستان في أولى سبورت موبات التصفيات بهدفين دون رد.

نُنوه أخيرًا لتفوق الأخضر التاريخي على فلسطين في المواجهات السابقة، إذ لعبا معًا 5 مباريات انتهت 3 منها لصالح السعودية و2 بالتعادل، لكن تلك ستكون الأولى بينهما على الأراضي الفلسطينية بعدما رفضت السعودية اللعب في رام الله عام 2015.


source: SportMob