logo

كيف أنقذ سيميوني جوهرته البرازيلية في الوقت المناسب؟

Mon 07 October 2019 | 8:55

اللاعب الشاب يروي تفاصيل ما حدث مع التشولو

كشف الموهوب البرازيلي الشاب رينان لودي، عما فعله جاره الأرجنتيني دييجو سيميوني، لإقناعه بالبقاء مع أتليتكو مدريد وصرف النظر عن فكرة العودة إلى بلاد السامبا.

وفي مقابلة مطولة مع شبكة "جلوبو سبورت"، اعترف صاحب الـ21 عامًا، بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة "واندا متروبوليتانو"، حتى بعد انتقاله من أتلتيكو باراناينسي في الميركاتو الصيفي الأخير، وذلك لمعاناته في بدايته مع الهنود الحمر.

وأشار الدولي البرازيلي الذي خاض مباراتي عطلة سبتمبر ضد السنغال ونيجيريا في سنغافورة، إلى أن أكثر ما أصابه بالإحباط وخيبة الأمل، هو حصوله على استدعاء لتمثيل فريق الأتليتي تحت 23 عامًا، الأمر الذي جعله يُعيد النظر حول مستقبله مع النادي.

 

وعن هذا قال "بعد التمرين. جاء سيميوني وسألني عن شعوري، فأخبرته أنني حزين لأن حلمي كان الذهاب إلى المنتخب البرازيلي، ثم قال لي. سنتحدث مع تيتي –مدرب السيليساو-".

وأضاف "كانت المرة الثانية التي لا انضم خلالها لقائمة المنتخب، وحدث ذلك في بداية فترة انسجامي وتكيفي في مدرب، وفي تلك الأثناء غلبني الحنين للعائلة والأصدقاء. كنت أعيش مع صديقتي وكانت أيام صعبة بحق، هي في العشرين من عمرها وأنا 21، وفي أوقات كثيرة كنا نشعر بهذه الأشياء".

وختم حديثه في هذا الصدد "قرر فتح قلبي على سيميوني لأخبر بصراحة عما أشعر به، وكانت رغبتي الأولى العودة (إلى البرازيل)، لكنهم لم يسمحوا لي بالسفر، ثم بعد ذلك فهمت المدرب، فواصلت العمل والحمد لله لحصولي على الفرصة".


source: SportMob