logo

بعيون مورينيو – أنقذت مسيرة محمد صلاح ووضعته على طريق العالمية

Sat 26 January 2019 | 16:47

تاريخ اليوم الـ 26 من يناير يوافق الذكرى الخامسة لانضمام النجم المصري محمد صلاح لصفوف فريق تشيلسي الإنجليزي قادمًا من بازل السويسري في يناير 2014

يوافق اليوم السبت 26 من يناير الذكرى الخامسة لانضمام النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الحالي لفريق تشيلسي قادمًا من فريقه السويسري القديم بازل في 2014 لينضم لكتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

حالة الاحتفال والانتشاء المصحوب بترقب كانت هي المسيطرة في ذلك الوقت على الشارع المصري والعربي الكروي، الذي لا يملك سجلًا تاريخيًا طيبًا مع جوزيه مورينيو فيما يتعلق بتدريبه لنجومهم السابقين.

فسبق للمدرب البرتغالي أن درب اللاعب المصري عبد الستار صبري في البرتغال ولم تكن نهاية علاقتهما هي المثالية أو التي تطلع لها الجماهير.

"مورينيو كان يتعامل مع اللاعبين بعنف شديد، ربما اعتقد خطًأ أن هذه هي الطريقة التي ستساعده على النجاح في أول محطاته التدريبية، لم يكن وقتها يملك أي خبرات في التدريب وإدارة الأمور الفنية داخل بنفيكا، في الوقت الذي كنت فيه النجم الأول للفريق وبدون منازع"، تلك كانت كلمات عبد الستار صبري عن علاقته بجوزيه مورينيو.

وبالفعل سريعًا بدأت مخاوف الجماهير تتحقق فاستبعد مورينيو صلاح من قائمة لقاء وست هام، وبعدها انضم لقائمة مباراة مانشستر سيتي لكنه ظل حبيس مقاعد البدلاء.

لكن داخل عقل مورينيو هناك هدوء وسكينة كبيرتين ولا بأس من غياب صلاح فمواجهة الهامرز كان بعد انضمامه اللاعب المصري لتشيلسي بأيام قليلة والجميع يعرف مشاكل تصريح العمل في إنجلترا والتواجد على مقاعد لقاء السيتيزنز أيضًا لا بأس به فهي مباراة قمة وبالتأكيد ليست محل تجربة لاعب جديد عديم الخبرة في الدوري الإنجليزي.

مورينيو ضم صلاح لقائمة نيوكاسل وأشركه بديلًا لـ 12 دقيقة بعد أن ضمن نتيجة المباراة، وأمام وست بروميتش وجد نفسه يعاني من تعادل إيجابي فمنحه دقيقة واحدة فقط ليقلب الأمور وربما ينال من خلال ذلك ثقة تدفعه لتقديم أفضل ما لديه مستقبلًا.

لكن يبدو وأن مورينيو قد قرر أن يصب جام غضبه بسبب الخسارة على العنصر الأضعف فابتعد محمد صلاح عن أربع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي وشارك لشوط كامل أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي في خسارة بهدفين نظيفين، وعاد لقائمة مباريات الدوري وسجل أمام أرسنال لينال المزيد من ثقة البرتغالي.

وفي المرة الأولى التي حصل فيها صلاح على فرصة البدء أساسيًا سجل هدفًا وصنع آخر وتسبب في ركلة جزاء وأهدى فريقه فوزًا سهلًا على ستوك سيتي ليشارك في ثمانية لقاءات متتالية مع البلوز في الدوري.

مورينيو كان يرى أن صلاح لاعبًا مؤثرًا لكنه دومًا في حاجة لإيجاد حلول جاهزة وألا ينتظر تجهيز لاعبًا بعينه، فهو لا يملك رفاهية خسارة النقاط خاصة أنه يريد المنافسة على الدوري.

وفي الوقت نفسه يطالب النجم المصري بالحصول على الفرصة تلو الفرصة، حتى لو لم يقدم أفضل ما لديه في الفرصة التي سبقتها، وهو ما مثل ضغطًا كبيرًا على عقل المدرب البرتغالي.

وأعترف مورينيو نفسه بأن صلاح أراد دومًا الحصول على الدقائق ولكن ذلك لم يكن ممكننًا بالنسبة له، فهو يريد منه أن يتعلم ويحصل على الخبرات بشكل أكبر قبل أن يعتمد عليه بشكل نهائي على حساب نجوم مثل إيدن هازارد وويليان وأوسكار وشورله وغيرهم.

"صلاح أراد الحصول على الدقائق، لكن ذلك لم يكن ممكنًا فأردنا أن نمنحه ما يريد وتركناه يرحل لصفوف فيورنتينا في فترة اعارة"، كانت تلك الكلمات على لسان جوزيه مورينيو قبل عدة أيام في "بي ان سبورتس".

يرى المدرب البرتغالي بكل وضوح أنه صاحب فضل على محمد صلاح، على عكس ما يرى قطاع كبير من جماهير ومحللي كرة القدم، حيث يشاهد نفسه في خانة المدرب الذي منحه فرصة اللعب بالدوري الإنجليزي.

ليس هذا فحسب فمورينيو أيضًا يرى نفسه منقذًا لمحمد صلاح عندما كتبت لتجربته الإنجليزية أن تفشل سريعًا فمنحه فرصة جديدة للتواجد في دوري قوي بدنيًا ومع فريق لا يعاني من ضغوطات المنافسة مثل فيورنتينا لينال الخبرات، وبذلك يكون قد وضعه على أول طريق النجومية الحالية التي يتمتع بها.

لا خلاف على أن جوزيه مورينيو مدربًا كبيرًا وكان له بصمة واضحة على مسيرة محمد صلاح ولا خلاف على ذلك، لكن هل كان فعلًا منقذًا لمسيرته عندما قرر رحيله عن تشيلسي متسببًا فيما هو فيه الآن، أم العكس؟


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.