logo

نيمار أغلى لاعب في العالم يستعد لطي صفحة الماضي

Mon 16 September 2019 | 6:57

صرح النجم البرازيلي نيمار بعد هذا اللقاء بأنه متعود على سماع هكذا شتائم منذ أن بدأ مسيرته الكروية في البرازيل، كما تمنى أن لا يؤثر عداء مشجعي النادي الباريسي له على أداء الفريق الجماعي ومعنويات لاعبيه الآخرين

نيمار

أغلى لاعب في العالم يستعد لطي صفحة الماضي

     يبدو أن النجم البرازيلي نيمار

Neymar

أصبح يسير في طريق التأقلم مع الأوضاع الراهنة، حيث بدأ مشواره هذا الموسم ضمن تشكيلة فريق باريس سان جيرمان

Paris Saint-Germain

الفرنسي أخيرا وذلك بعد فشل صفقة انتقاله المدوي إلى نادي برشلونة

FC Barcelona

الإسباني.

     كان واضحا منذ أكثر من شهرين بأن المهاجم البرازيلي نيمار يرغب في العودة إلى صفوف النادي الكتالوني الذي غادره قبل عامين في صيف عام

2017

وذلك من خلال صفقة بلغت قيمتها

222

(مائتين واثنين وعشرين) مليون يورو ليصبح أغلى لاعب في العالم حيث يتمتع بهذا اللقب حتى يومنا هذا.

     إن الهداف الغالي نيمار الذي يبلغ من العمر

27

(سبعة وعشرين عاما) غاب عن تشكيلة فريقه باريس سان جيرمان سواء الأساسية أو الاحتياطية منذ مطلع الموسم الحالي

2019 - 2020

حيث كان يدور الحديث عن رغبته في العودة إلى نادي برشلونة الإسباني.

     تجدر الإشارة إلى أن آخر مباراة كان خاضها نيمار مع فريقه باريس سان جيرمان تعود إلى مواجهة أنجيه

Angers SCO

في الدوري الفرنسي في

11

(الحادي عشر) من شهر أيار مايو الماضي.

     غياب النجم البرازيلي عن الملاعب جاء على خلفية تعرضه للإصابة خلال مباراة ودية بين المنتخب البرازيلي مع المنتخب القطري حيث أفقدته المشاركة مع أصحاب اللون الذهبي في

بطولة كوبا أمريكا 2019 أيضا وبالتالي فلم يحظ بقبلة حارة على خد الكأس التي وقعت في غرام راقصي السامبا هذه المرة، مما شجع المشككين في أهلية نيمار للعب في صفوف منتخب البرازيل لمواصلة الهجوم الحاد على الشاب الأسمر.

     مدرب فريق باريس سان جيرمان توماس توخل

Thomas Tuchel

الألماني أدرج اسم المهاجم البرازيلي ضمن قائمة اللاعبين الـ

11

الأساسيين أمام نادي ستراسبورغ

Strasbourg

في أول مباراة يخوضها مع الفريق هذا الموسم بعد غياب طويل في ظل المفاوضات التي كانت تجري بغية إعادة نيمار إلى ناديه السابق أي برشلونة الإسباني؛ حيث لم تتكلل المفاوضات بالنجاح وذلك قبل إقفال باب الانتقالات الصيفية مطلع شهر أيلول سبتمبر الحالي.

     عودة النجم البرازيلي المتمرد إلى تشكيلة باريس سان جيرمان الأساسية لم تكن مثالية، بل وكما كان متوقعا تعرض نيمار لصافرات الاستهجان من قبل عشاق الفريق الفرنسي الذين لم يسامحوا بعد النجم المصر على الرحيل من فرنسا والعودة إلى برشلونة الإسباني؛ حيث ينتظره النجم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي

Lionel Messi

بفارغ الصبر.

     يوم السبت

14

أيلول سبتمبر 2019 كان ملعب بارك دي برانس

Le Parc des Princes

على موعد مع عودة النجم البرازيلي نيمار إلى الملاعب في الأسبوع الخامس من الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث كانت المباراة تتجه نحو تسجيل نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين؛ إلا أنه كان لنيمار رأي آخر

خلال الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية الشوط الثاني.

     جماهير الفريق المضيف كانوا يستعدون للقبول بالنتيجة غير المطلوبة، لكن اللاعب البرازيلي أظهر معدنه الثمين في الثواني الأخيرة ليقود فريقه إلى الفوز بهدف أكروباتي جميل في مرمى ستراسبورغ في الدقيقة

90 + 2

؛ إلا أن مقصية نيمار القاتلة التي جاءت وفقا لتعليم المدرسة البرازيلية لكرة القدم منقذة فريق باريس سان جيرمان من فخ التعادل السلبي، لم تتمكن من جعل مشجعي النادي الباريسي العريق يشعرون بالتعاطف مع الهداف العالمي.

     صرح النجم البرازيلي نيمار بعد هذا اللقاء بأنه متعود على سماع هكذا شتائم منذ أن بدأ مسيرته الكروية في البرازيل، كما تمنى أن لا يؤثر عداء مشجعي النادي الباريسي له على أداء الفريق الجماعي ومعنويات لاعبيه الآخرين.

     ربما على المهاجم البرازيلي نيمار أن يتعود على سماع صافرات الاستهجان من أنصار الفريق الذي ينتمي إليه؛ إلا إذا تمكن من مغادرة النادي الفرنسي والعودة إلى فريقه السابق برشلونة الإسباني أو نسيان فكرة المغادرة وطلب الصفح والغفران من المشجعين الفرنسيين المخلصين لنادي باريس سان جيرمان بغية التخلص من عبء تخليه عن ارتداء قميص فريقهم المفضل.

     تداعيات المحاولة الفاشلة التي كانت ترمي إلى إعادة النجم البرازيلي إلى صفوف الفريق الكتالوني لم تؤثر سلبا على حياة نيمار المهنية فحسب؛ وإنما أحدثت شرخا بين الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مع نادي برشلونة الإسباني، حيث من المرجح أن يغادر هداف النادي التاريخي إقليم كتالونيا الانفصالي عاجلا أم آجلا.

سبورت موب

Sport Mob

قسم المتابعة الإعلامية

الساحرة المستديرة فوتبول

Football


source: SportMob