logo

دوري أبطال أوروبا - هذه البطولة تحت قيادة جديدة بأمر يورجن كلوب

Sat 01 June 2019 | 21:17

ثلاث سنوات سيطر فيها ريال مدريد على لقب دوري أبطال أوروبا والآن حان وقت قيادة جديدة لذات الأذنين.

خمس سنوات لماوريسيو بوتشتينو مع توتنهام وما يقارب الأربع ليورجن كلوب رفقة ليفربول دون أي يفوز أحدهما بأي لقب واليوم كان لابد أن يسير أحدهما على حطام الآخر لإنقاذ مسيرته.

حكاية ٌ لم تكن لتبدأ لولا هدف لوكاس مورا قبل نهاية مباراة برشلونة بخمس دقائق وتصدي خرافي من أليسون في الدقيقة الأخيرة أمام نابولي.

"عندما تخطط لشيء ما جيدًا فلا داعي للاندفاع"

تأهل دون صعوبات للثنائي في ثمن وربع النهائي قبل أن يأتي الاختبار الأصعب في المحطة قبل الأخيرة، ليفربول يعود من كامب نو مهزومًا بثلاثة أهداف نظيفة وتوتنهام يخسر على ملعبه أمام أياكس بهدف نظيف.

"اليوم سأكون أنا ميتًا أو أنت ولكن أيًا كان من يموت فسوف يستيقظ في الجحيم غدًا"

كلوب طلب أربعة أعوام للحصول على لقب كبير مع ليفربول وبوتشتينو ألمح لاحتمالية الرحيل في حال الفوز باللقب الذي يجده تتويجًا لعمله في توتنهام لخمس سنوات.

الحلم لم يتعلق فقط بالثنائي على خط التماس، فإذا نظرت عن قرب ستجد صلاح وماني يحلمان بلقب أوروبي يدعم حظوظهما في الفوز بالكرة الذهبية أو على الأقل أفضل لاعب في إفريقيا بعد تقاسم لقب هداف البريميرليج مع أوباميانج، روبيرتسون هبط للدرجة الثانية قبل عامين مع هال سيتي ليلعب النهائي الثاني له في أوروبا خلال عامين، الحال ذاته انطبق على فينالدوم الذي هبط مع نيوكاسل قبل ثلاثة أعوام لينضم إلى ليفربول، فان دايك القادم من ساوثامبتون قبل عام ونصف ليصبح اللاعب الأفضل في إنجلترا، هيندرسون الذي طالته الانتقادات كثيرًا مع ليفربول، أليسون الذي لم ينجح في الوصول للنهائي مع روما الموسم الماضي عاد ليلعب هذا النهائي مع ليفربول هذه المرة وخلف كل لاعب في ليفربول ستجد قصة مختلفة ودافع قوي لتقديم كل شيء من أجل تحقيق الحلم.

الأمور لم تختلف كثيرًا في المعسكر الآخر فالكوري سون قبل تسعة أشهر كان تحت تهديد ضياع عامين من مسيرته الكروية بالخدمة العسكرية، هاري كين الفائز بلقب هداف البريميرليج لعامين متتالين بحث عن لقب أوروبي ليضع اسمه وسط الكبار في العالم، ديلي آلي الذي كان يلعب في الدرجة الثالثة قبل أربعة أعوام، الدرفايرلد شاهد حلم أتليتكو ينهار أمام ريال مدريد عام 2014، لوكاس مورا عانى كثيرًا مع باريس سان جيرمان ليجد نفسه سببًا في لعب توتنهام للمباراة النهائية بثلاثية أمام أياكس وحتى سيسوكو الذي كان خارج حسابات بوتشتينو لفترة طويلة وكان قريبًا من الرحيل.

دوافع كثيرة وأحلام دخل بها كلا الفريقين المباراة صنعت من النهائي حدثًا خاصًا للجميع في واندا ميتروبوليتانو بعد بطولة شهدت العديد من السيناريوهات المجنونة.

"هذا المكان تحت إدارة جديدة بأمر يورجن كلوب"

على العكس تمامًا، سيكون الأمر في معسكر توتنهام بنهاية محتملة لحقبة بوتشتينو وربما أكثر من نجم طامح لحلم جديد وتحقيق الألقاب. خمس سنوات كوّن فيها المدرب الأرجنتيني فريقًا قوياً وصعد بتوتنهام لنهائي دوري أبطال أوروبا ولكنه ربما لن يكون كافيًا لإرضاء طموحه ولاعبيه أيضًا.

بطولة ربما الأقوى في تاريخ دوري أبطال أوروبا من حيث السيناريوهات المجنونة والعودات في النتيجة ودوافع اللاعبين انتهت بتتويج ليفربول بلقبه السادس في القارة العجوز.


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.

أخبار ذات صلة
تابع آخر أخبار كرة القدم الفارسية