logo

جواب مسرب يكشف انقلاب دي روسي وكبار روما على توتي

Thu 30 May 2019 | 8:27

مؤامرة كبرى وراء رحيل دي روسي، دي فرانشيسكو، ومونشي عن روما

كشف تقرير صحفي إيطالي تفاصيل مؤامرة كبيرة دارت طوال الشهور الماضية داخل جدران روما بقيادة دانييلي دي روسي وعدد من لاعبي الفريق ضد إدارة النادي، وتحديداً فرانشيسكو توتي.

روما أنهى موسمه سادساً وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وفي اللقاء الأخير ودع دي روسي بعد عدم تجديد عقده مع ناديه ورحيله دون تحديد موقفه من وجهته المقبلة أو الاعتزال.

"لا ريبوبليكا" تحصلت على رسالة بعث بها المعد البدني إد ليبي إلى رئيس النادي جيمس بالوتا تكشف تفاصيل مثيرة حول انقلاب اللاعبين ضد الجهاز الفني وإدارة النادي.

ليبي كشف أن مجموعة من الكبار داخل الفريق هم دي روسي، أليكساندر كولاروف، كوستاس مانولاس، وإيدن دجيكو قرروا الثورة ضد المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو، المدير الرياضي مونشي، وتوتي.

أسباب الثورة بحسب ليبي هي أسلوب لعب دي فرانشيسكو الذي لا يعجب اللاعبين، وغضبهم من سياسات مونشي في التفريط بالنجوم، بالإضافة لتوتي الذي وصفوا وجوده بأنه غير مرغوب به، وأشار الجواب لعلاقته القوية بدي فرانشيسكو.

أوضح ليبي أن توتي ودي فرانشيسكو ومونشي علموا بهذا الجواب، ولكن الرئيس جيمس بالوتا وإدارته لم يتحركوا إلا بعد الخروج من دوري الأبطال على يد بورتو.

بالوتا بعد توديع الأبطال أقال دي فرانشيسكو وأعلن رحيل مونشي، كما تم إنهاء عمل الطبيبين داميانو ستفانيني وريكاردو ديل فيسكوفو، اسمان ذكرهما ليبي في جوابه على أنهما مصادره حول المعلومات.

الصحيفة أوضحت أن توتي كان مستاءاً من الجواب والاتهامات من قبل دي روسي له، ووصفت حفل وداع الأخير وتكريمه من قبل ملك روما بالمسرحية.

وذكرت "لا ريبوبليكا" أن الآن توضحت أسباب رحيل دي روسي عن روما ولماذا رفضت الإدارة تجديد عقده وسمحت له بالرحيل، خطوة أغضبت الجماهير ودعت لاحتجاجات موسعة.

ولم يخرج أي تعليق رسمي بعد من قبل نادي روما أو أي من الأطراف المعنية حول تقرير الصحيفة.


source: SportMob