logo
My Profile

الجابر يوضح أسباب رحيله عن الهلال وقصة الـ170 مليون: إدارات الزعيم فوق الشبهات

Sat 07 September 2019 | 21:29

رئيس الهلال السابق يوضح ما دار بينه وبين آل الشيخ حول قصة الـ170 مليون

أعاد سامي الجابر؛ رئيس نادي الهلال السعودي السابق، فتح ملف رحيله عن رئاسة القلعة الزرقاء، موضحًا أنه كان قرار بإعفائه، ومشيرًا إلى قصة الـ170 مليون التي أثارت الجدل خلال الفترة التي أعقبت رحيله.

الجابر تم إعفائه من رئاسة الزعيم بقرار من تركي آل الشيخ؛ رئيس الهيئة العامة للرياضة السابق، في سبتمبر من العام الماضي، وتم تكليف محمد بن فيصل بدلًا منه.

وأضاف: "أما موضوع المنصب الذي اشغله حاليًا فليس لي أي ارتباط بالعمل الرياضي وهذا أمر واضح حيث أن القيادة الرياضية تغيرت وتولى منصب رئيس هيئة الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز خلفًا لمعالي المستشار تركي آل الشيخ".

وانتقل الجابر لقصة الـ170 مليون: "الموضوع طرح في برنامج تلفزيوني تم فيه استضافة معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة وكنت متواجد في نفس البرنامج، كان مطلوب من جميع روؤساء الأندية التدقيق في جميع القوائم المالية ورفعها بشكل عاجل لهيئة الرياضة، قبل انطلاق البرنامج التلفزيوني كنت في حديث جانبي تحت الهواء مع معالي المستشار الذي عاتبني بقوله سامي تأخرتوا علينا بالقوائم المالية، أغلب الأندية قدمتها ننتظركم بالعامية (خلصونا).

"أجبت معاليه وقتها نحتاج وقت أكثر بسبب وجود مبلغ (170) مليون لم يدقق بشكل رسمي وتخاطبنا مع شركتين للعمل بشكل متوازي للانتهاء من التدقيق والرفع لهيئة الرياضة، خلال البرنامج ذكر معاليه المعلومة أنني قلت هناك 170 مليون لم نجد لها أي قوائم مالية مدققة وهذا الكلام حدث فعلًا".

وتابع: "هذا ما وصل للمتابعين للوسط الرياضي وقتها ولم يعد الوسط الرياضي يعرف ما تم بعد ذلك، وهو أن شركات التدقيق انتهت من أعمالها ورفعت القوائم بشكل كامل وسليم لهيئة الرياضة وأُغلق الموضوع الذي كان متابع بشكل كبير ودقيق من الهيئة.

"عقب ذلك انتهاء تكليفي كرئيس ولا يحق لي الحديث عن أمر يتعلق بالنادي دون  صفة رسمية، ولو كانت القضية وقتها لا زالت مفتوحة ليتم إلقاء الضوء عليها من إدارة النادي الجديدة المكلفة التي تسلمت إدارة الدفة، وأيضًا ليتم متابعة الموضوع من قبل هيئة الرياضة ولكن الموضوع كان منتهي للهيئة".

واستطرد: "في النهاية تبقى الإشارة أن البعض لا زال يردد هذا الموضوع بهدف الطعن في إدارات الهلال السابقة، لذ أقول جميع الإدارات التي تعاقبت على النادي فوق الشبهات، كما أن ما يميز إدارات الهلال هو أنها تعمل من منطلقات أهمها (حب الهلال - الشفافية - العمل التكاملي)".

واختتم: "نرى دائمًا الهلال ثابت والآخرون متحركون لمنافسته موسميًا، ثبات الهلال لا يأتي من فراغ ومن يحاكي الهلال في آلية العمل والاحترافية يفوز بشرف منافسته وهو أمر يحدده مدى إجادة الأندية لمحاكاتها  للزعيم".


source: SportMob