logo
My Profile

في تعثر ريال وبرشلونه، تزداد فرصة أتلتيكو مدريد بالفوز بالليجا

Tue 03 September 2019 | 12:32

هل الوقت مازال مبكرا بالقول بان اتلتيكو مدريد سيفوز بلقب الليجا؟

في بداية قوية، يسعى نادي اتليتيكو مدريد في الاستمرار في تحقيق إنتصاراته المتتالية في الجولات الأولى للدوري الاسباني، فقد ختم السبورت موبة الثالثة بفوز ثمين على ضيفة إيبار بنتيجة 3-2 يوم الاحد 1 سبتمبر،  في ملعب" واندا متروبوليتانو" ، وكانت المباريتان السابقتان قد خاضها ضد خيتافي ونادي ليجانيس بنفس النتيجة 1-0،  وبهذا يكون النادي قد حقق ثلاث انتصارات متتالية في الجولات الأولى  من مسيرة الليجا الاسباني، وكان آخر مرة قد حقق فوزا متتاليا كهذا كان في موسم 2013- 2014 وهو الموسم الذي توّج فيه ببطولة الدوري، فهذه البداية المثيرة والقوية من شأنها ان تستعيد أجواء الفوز في ذهن المتابعين وعشّاق الفريق، وتضع احتمال ذهاب كأس الليجا هذا الموسم يبرق في رؤوس اللروخي بلانكوس، مع ان الطريق طويل والحديث مبكر كما صرح بذلك مدرب الفريق الارجنتيني  دييجو سيميوني قائلا: "ما زال الطريق أمامنا طويلا" إلا ان هذا النادي لا يستبعد هذا الحلم فهو يملك تأريخا ليس هيننا في الفوز بهذه البطولة، فقد توج ببطولة الدوري الاسباني لعشر مرات كان آخرها قبل 5 اعوام، وفاز بكأس اسبانيا عشر مرات ايضا.

إن هذه الصدارة التي حققها نادي العاصمة اتلتيكو مدريد، كانت في وقت يتعثر فيه  كل من نادي ريال مدريد ونادي برشلونه، الناديان اللذان يهيمنان على الصدارة دائما والفوز بالليجا.

فالنادي الملكي قد خاض ثلاثة مباريات  فاز في واحدة  وتعادل في اثنين، وبذلك توقف رصيده عند 5 نقاط  ليحتل المرتبة الخامسة في ترتيب فرق الدوري الاسباني لهذا الموسم، وقد انتقد فالدانو أسطورة ريال مدريد، بعد هذه النتائج المتعثرة  كل من الفريق والادارة الفنية للنادي، وصرّح  بعد تعادل الفريق مع فيا ريال، حيث قال: الفريق يعاني من مشكلة خطيرة وهي الدفاع.  وقال ّيضا : "زيدان يقود الفريق بطريقة مختلفة ولم نعتاد عليها، وربما كان قد وضع خططه الفنية بناءً على انضمام بوجبا وقام بتغييرها في النهاية لتناسب الفريق" واضافة إلى عدة معطيات ادت إلى هذه النتيجة أن النادي الملکي یعانی من اصابات عدّة  بین صفوف فریقه، آخرها تعرض لاعب الوسط الاسباني إيسكو للإصابة، وانضم بذلك لقائمة المصابين إذ تعرض لتمزق عضلي في فخذه الايمن وقد تبعدة عن المستطيل الاخضر لاسبوعين او أكثر، وتضم قائمة  المصابين  الذين حرم من خدماتهم النادي الملكي، الكولومبي خاميس رودريغيز الذي أصيب في ربلة الساق، واللاعب الذي انضم اخيرا للنادي إدين هازار المصاب في فخذه الايسر، وابراهيم دياز و الفرنسي فرلان مندي وماركو أنسيسو الذى أجرى عملية جراحية وسيغيب عدة أشهر.

أما نادي برشلونه حامل اللقب للموسم السابق 2018-2019، فالاضطراب والفوضى التي يعانيها، في الجولات الاولى لهذا الموسم، لا تقلّ عما يعاني منها النادي الملكي، فكان رصيد نقاطه 4 نقاط  فقط بعد انتهاء الجولة الثالثة من الدوري، حتى أنه افتتح  الليجا بخسارة أمام  أتلتيك بيلباو و من ثمّ حقق فوزا عريضا أمام  ريال بيتيس، وتعادل مع أوساسونا،  وهذا بداية متعثرة لهذا الموسم وبهذا قد احتل المرتبة الثامنة  في جدول فرق الدوري الاسباني، وقد تناول الكثير من المراقبين موضوع هذا التعثر بأن النادي الكتلوني يواجه مشاكلا في خط دفاعه، الذي اصبح مورد تشائم لجماهيره، وقد وجه النقد إلى مدربه  فالفيردي الذي لا يعالج  بشكل حقيقي هذه المشكله، وأيضا من مشاكل  نادي البلوجرانا هي غياب نجومه بسبب  الاصابه كالنجم الحاسم، الارجنتيني ليونل مسي، وسواريز الذي غاب عن المباريات الثلاثة، الذي لربما سيسمح له بالعودة بعد 3 اسابيع، اما ديمبلي ونيتو فلا يشاركا حتى نهاية الشهر الجاري.  

كل هذه الاضطرابات والمشاكل التي يعاني منها النادي الملكي والنادي الكتالوني ستصب في مصلحة نادي اتلتيكو مدريد المتصدر حاليا قائمة فرق الدوري  الاسباني، وإن استمرت هذه المشاكل وحافظ على هذا التقدم السريع والقوي  لربما يحضن الكاس ذا الاذنين آخر هذا الموسم ويعيد اجواء الفرح التي عاشها  بعد اخر مرة قد فازوا به الموسم  2013- 2014.


source: SportMob