logo
My Profile

تقنية الفارتخطف الأنظار في الجولات الأولى من البريميرليج

Mon 19 August 2019 | 8:04

مرة أخرى، تقنية الحكم المساعد"الفار" تغضب مانشستر سيتي في مباراته أمام توتنهام

تقنية "الفار" تتحكم بنتائج بعضا من مباريات الدوري الانجليزي  في جولته الثانية لتغضب البعض وترضي آخرين ، وقد ادخلت هذه التقنية ولأول مرة في الدوري الممتاز هذا الموسم 2019- 2020 .

لقد كان حامل لقب الدوري مانشسترسيتي، هو أول ضحية  لهذه التقنية، ففي مبارياته التي خاضها ضد  توتنهام هوتسبرفي 17 من اوغست الجاري ، ألغت هذه التقنية هدف جابريال جيسوس مهاجم مانشستر سيتي في الدقيقة 94  أي في الوقت بدل الضائع من المباراة، حينما قرر الحكم مايك دين الإستفادة من تقنية "الفار- فديو الحكم" لإثبات وجود حالة تسلل على جيسوس، فانتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدفين لكل منهما، ليحصد مانشستر سيتي نقطة واحدة فقط بدل الثلاث نقاط، واحتل المرتبه الثالثة في الدوري برصيد 4 نقاط، وجاء  توتنهام هوتسبرفي المرتبة الخامسة برصيد 4 نقاط في الاسبوع الثاني من الدوري الذي انطلق 9 اوغست آب الجاري، وقد صرح عقب انتهاء هذه المبارة مدرب مانشسترسيتي بيب غوارديولا قائلا : "أعتقد أننا تركنا هذا الوضع في توتنهام في دوري الأبطال الموسم الماضي، ولكنه الوضع نفسه !. الحكم والـفار لم يسمحوا بتسجيل الهدف".

مشيرا في حديثه الى الضرر الذي حل بفريقه، بسبب خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 9 ابريل نيسان الماضي على يد مواطنه توتنهام هوتسبر بسبب تقنية الفار، وكأن الموقف قد تكرر مرة أخرى مع الفريق السماوي ليشكل نوعا من الفوبيا من ملاقاة نادي توتنهام هوتسسبر. وكان نادي  السكاي بلوز الأكثر ضررا في هذه المبارة، فلم يتوقف الضرر عند إالغاء هدف جيسوس، بل أن الحكم  لم يحسب ضربة جزاء لصالحه بسب لمسة يد للكرة  لإحد لاعبي توتنهام، ولم يستفد من تقنية الفار للتأكد. أمّا مدرب توتنهام هوتسبر بوكيتيو فقد علق بعد انتهاءالمباراة قائلا: يجب أن نتقبل ذلك (الـفار). لقد كنت منتقداً قليلاً للـفار، لكن الآن علينا تقبل القواعد لآن هي تفيدنا. لا شك في أنها لن تفيدنا في أوقات أخرى. إنها قاعدة علينا تقبلها.

كما ألغت هذه التقنية أيضا في هذا الموسم هدفا آخر في مباراة ولفرهامبتون مع ليستر سيتي في 11 من اوغست آب الجاري، وحرمت الاول من أن ينهي المباراة لصالحه فانتهت بالتعادل السلبي .

وانقسم المراقبون وروّاد المستطيل الاخضر حول تقنية الحكم المساعد " الفار" بين مؤيد ومخالف، فيرى قسم منهم أن هذه التقنية تحقق العدالة وتحمي الفرق من اشتباهات الحكّام، بينما يؤيد القسم الآخر المدرسة القديمة في التحكيم، بعدم الاستعانة بتقنية فديو الحكم،لإنها لا تعطل المباريات، ولا تقضي على مظاهر الحماس في الساحة المستطيلة، وتحمي اللعب من التوقفات المتكررة.

شاركونا برأيكم، فهل تؤيدون المدرسة القديمة في التحكيم أم أنتم مع الاستعانة بتقنية الحكم المساعد ؟


source: SportMob