logo

هنا ليبيا - عفوًا.. أنا لاعب كرة قدم ولست محاربًا..!

Thu 23 January 2020 | 19:52

معاناة اللاعبين الليبيين.

لا يخفى على أحد  الظروف التي تعيشها ليبيا والإضطرابات الأمنية والسياسية ، هذه الأزمات طالت اللاعبين الذين يمارسون كرة القدم سواء في ليبيا أو حتى الذين يلعبون خارجها. 

أثرت الأوضاع بشكل واضح على اللاعبين في مختلف الرياضات وأبرزها كرة القدم ، فمشكلة رفض منح التأشيرة للاعبين الليبيين و عرقلتهم تتواصل منذ سنوات ولم يتم وضع حداً لها من الجهات المختصة كون أن الرياضة وكرة القدم بعيدة كل البعد عن أي تجاذبات سياسية وشعارها " الصداقة و التنافس وتوحيد الشعوب".

في وقت سابق تعرض اللاعب الليبي المحترف في صفوف الرجاء البيضاوي المغربي سند الورفلي لعدة عراقيل عندما يسافر مع بعثة فريقه الرجاء ، ولم يسمح له بدخول بعض الدول أبرزها لبنان و فلسطين بسبب إجراءات التأشيرة التي شددت على المواطنين الليبيين إجراءات الدخول .

حديثا .. اللاعب الليبي مؤيد اللافي واجه صعوبة في الحصول على تأشيرة الدخول إلى الأراضي المغربية للمشاركة مع فريقه اتحاد العاصمة الجزائري أمام الوداد المغربي، في دوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة. 

اللافي أعرب عن غضبه في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي «فيسبوك» جاء فيها: « أنا ذاهب للعب كرة القدم وليس من أجل الحرب»

بعد ذلك تم حل هذه المشكلة بعد أن بقى اللاعب لساعات ينتظر اللحاق بزملائه.

الأمر لم يقف عند هذا الحد . بل أن عدد من اللاعبين حرموا من الإحتراف واللعب لفرق خارج ليبيا بسبب عرقلة إجراءات منحهم التأشيرة للالتحاق بهذه الفرق ، وهناك من تحصل عليها بعد فوات الأوان و قفل باب الإنتقالات .

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. في الواقع ، حُرم عدد من اللاعبين الليبيين من الاحتراف واللعب لفرق خارج ليبيا بسبب عرقلة إجراءات منحهم تأشيرات للانضمام إلى هذه الفرق ، وهناك من حصلوا عليها بعد فوات الأوان حينما أغلق باب الانتقالات.

اللجنة الأولمبية الليبية و الإتحاد الليبي لكرة القدم وبعض المؤسسات الرياضية الأخرى في ليبيا ، سبق لها وأن تناولت هذه الملفات وسعت مع المؤسسات الرياضية الدولية في إيجاد حل لها ، لكن هذا الأمر مازال متواصل.


source: SportMob