logo

هل انتهت حقبة ميسي؟ - برشلونة لا يحتاجه للفوز في الكلاسيكو

Sun 03 March 2019 | 11:04

برشلونة حقق الفوز الثالث له هذا الموسم أمام ريال مدريد ونجح في إنهاء مواجهات الموسم المحلي بدون أي هزيمة أمام الملكي وكل ذلك في غياب لتأثير ميسي.

حقق فريق برشلونة الفوز في مباراة الأمس أمام ريال مدريد ضمن لقاءات الجولة 26 من الدوري الإسباني على ملعب سانتياجو برنابيو بهدف نظيف.

الفوز الذي حققه برشلونة بالأمس هو الثالث للنادي الكتالوني هذا الموسم أمام نظيره الملكي من أصل أربعة لقاءات جمعت الفريقين حتى الآن هذا الموسم مرشحة للزيادة حال التقيا في دوري أبطال أوروبا.

برشلونة سجل 10 أهداف في ريال مدريد هذا الموسم واهتزت شباكه في مرتين فقط، وفشلت ترسانة الملكي الهجومية في اختراق حصون البلاوجرانا الدفاعية طوال الـ 264 دقيقة الأخيرة في مواجهات الفريقين.

كل تلك الأرقام لا تدل على شيء مميز أو كبير في الحقبة الأخيرة من تاريخ مواجهات الفريقين، تحديدًا منذ ظهور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رجح كفة برشلونة طوال تلك السنوات حتى في وجود كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الحالي وريال مدريد السابق.

صلاح ومحرز وأعلى رواتب اللاعبين في البريميرليج

الرقم الأهم بين هؤلاء والذي لم نذكره في الأسطر الماضية أن برشلونة حقق ثلاث انتصارات وتعادل في مباراة وحيدة وسجل 10 أهداف في شباك ريال مدريد طوال الموسم لكن أيًا من تلك الأهداف لم يشارك فيها ليونيل ميسي سواء بالتسجيل أو الصناعة.

لا يوجد شك بكل تأكيد على أهمية ميسي وأنه جزء كبير للغاية من أسباب استمرار فريق برشلونة الحالي في حصد الألقاب والتفوق المباشر على المنافسين لكن الرقم نفسه يجعلك تقف عنده كثيرًا.

هل تحرر برشلونة من تبعية ميسي؟ لقد رأينا ذلك من قبل في عهد لويس إنريكي وشاهدنا البلوجرانا يفوز على ريال مدريد برباعية بدون ليونيل، وخماسية مع فالفيردي مطلع الموسم الجاري بدون البرغوث أيضًا.

[Sergio Ramos Lionel Messi Undiano Mallenco Real Madrid Barcelona LaLiga 02032019]

تسجيل 10 أهداف في شباك الخصم الأهم على المستوى المحلي دون أن يكون لليونيل ميسي أي بصمة حقيقية فيهم، فخماسية الذهاب جاءت بأقدام سواريز وكوتينيو ورأس فيدال وبصناعة سيرجيو روبيرتو وخوردي ألبا وعثمان ديمبيلي، ولم يشارك البرغوث ولو لدقيقة في تلك المباراة.

والهدف الوحيد في لقاء الكأس الأول بملعب كامب نو جاء به الشاب الذي يمر بمعاناة كبيرة رفقة برشلونة مالكوم من متابعة لكرة شاردة في منطقة الجزاء.

وفي إياب الكأس سجل سواريز مرتين مرة بصناعة ديمبيلي والثاني من ركلة جزاء وتكفل فاران بتسجيل الهدف الثالث في شباك فريقه بالخطأ، حتى عندما لاحت لميسي فرصة التسجيل لأول مرة في تاريخه ضد ريال مدريد في الكأس من ركلة الجزاء تركها للأوروجوياني الذي جاء بها من البداية ونفذها الأخير على طريقة بانينكا بعد زوال الضغوط في نهاية اللقاء.

وبالأمس حقق برشلونة فوزًا استهلاكي من الطراز الرفيع فسجل الفريق هدفًا وفضل ألا يحاول إضافة الثاني أو الثالث كما هي العادات في السنوات الأخيرة، وكان الهدف الوحيد بكرة مشتركة بين سيرجي روبيرتو وإيفان راكيتيش.

تحليل| ريال مدريد وبرشلونة.. تعددت السيناريوهات والفائز واحد

من محصلة ما رأيناه فلقد سجل سواري خمسة أهداف من الـ 10 وتسبب في السادس الذي سجله فاران في نفسه مشاركة مع عثمان ديمبيلي، وصنع اللاعب الفرنسي هدفين في تلك المواجهات.

وسجل كل من كوتينيو التائه في بلاد كتالونيا وأرتورو فيدال الوافد الجديد ومعه القادم من فرنسا مالكوم والكرواتي إيفان راكيتيتش، سجل كل منهم هدفًا وحيدًا.

وصنع سيرجي روبيرتو ثلاثة أهداف متصدرًا قائمة الصناعة من نجوم برشلونة في شباك ريال مدريد هذا الموسم، وكل ذلك في غياب تام لميسي الذي لعب 270 دقيقة أمام الملكي في الأسابيع الماضية، فهل يعني ذلك أن الفريق أخيرًا تحرر من تبعية النجم الأرجنتيني وأصبح مستعدًا لليوم الذي سيعتزل فيه؟ أم أن وجود ميسي في الملعب خلال تلك المباريات الثلاثة منح زملائه حرية اضافية في العبث بدفاعات ريال مدريد؟


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.