logo

تحليل| ريال مدريد وبرشلونة.. تعددت السيناريوهات والفائز واحد

Sun 03 March 2019 | 8:25

ملاحظات فنية على قمة الأسبوع السادس والعشرين في الليجا بين الكبيرين ريال مدريد وبرشلونة..

تغلب برشلونة على مضيفه ريال مدريد بهدف نظيف ضمن منافسات الأسبوع السادس والعشرين لليجا. فوز جديد يضاف للكتلان ضد غريمهم الأزلي الذي خذلته حساباته للمرة الثانية في 3 أيام أمام نفس الخصم. شاهدنا معاً ما حدث في إياب نصف نهائي الكأس، مباراة انتهت بثلاثة أهداف نظيفة عكس سير اللعب تماماً، ولكن الشوط الأول هنا عكس الأمور تماما.

بدأ فالفيردي بروبرتو من جديد على حساب سيميدو، وقدم الأول بالفعل مباراة صلبة للغاية بـ3 تدخلات ناجحة من 3 محاولات، وزادها بتمريرة رائعة أرسلت راكيتيتش في مواجهة المرمى ليسجل هدفه بتلك الطريقة الرائعة، ولكن لنجيب السؤال الأول، هل يعني هذا أن روبرتو ظهير أفضل من سيميدو؟

لا، كل ما في الأمر أن روبرتو قدم مساندته بشكل جيد وتلقاها بالمقابل من فريق متماسك طوال الشوط الأول، عكس هذا المهترئ الذي خاض المباراة السابقة، وبالتالي كان لشكل الفريق إجمالاً دور كبير في ظهور الأمر على شكله الحالي، والسر يبدأ من عودة أرتور، الذي أعاد برشلونة إلى فريق قادر على امتلاك الكرة وتدويرها وصناعة الخطورة.

على الجانب الآخر تماماً حل سولاري بنفس تشكيل المباراة الماضية باستثناء نافاس وفاسكيز الذان حل على حسابهما كورتوا ولسبب ما لا يعلمه إلا الله وسولاري وفلورنتينو بيريز.. جاريث بيل.

دفاع الريال الذي كان في قمة صلابته طوال شوط الكأس الأول صار أشبه بالمصفاة فجأة، ليحول السؤال من قوته إلى ضعف الهجوم الكتالوني في المباراة السابقة، وسط ريال مدريد الذي قدم واجبه في خنق ميسي ووسط برشلونة فقد نفس القدرة، كاسيميرو كمثال افتك كرتين فقط من أصل 4 محاولات.

العكس بالعكس، بوسكيتس الذي كان ثغرة في الشوط الأول بالمباراة الماضية نجح في جميع تدخلاته الأربعة بتلك المباراة، فيما قدم راكيتيتش عرضاً جيداً. ورغم كثرة محاولات الملكي بالشوط الأول، إلا أنها لم تكن بالخطورة الكافية.

تقدم برشلونة بهدف من الشوط الأول، وبالطبع أنت لست غريباً عما سيحدث، تراجع برشلونة واتخذ وضعيته الدفاعية فزادت خطورة هجمات الميرينجي حتى وإن قل عددها، ورغم اتساع المجال لآلاف المرتدات، إلا أن برشلونة فشل في استغلالها جميعاً، سواء بسوء التصرف في البداية أو النهاية.

أتى تغيير سولاري الأول بخروج كروس وحلول لاعب ظُلم بإقحامه هنا فجأة هو فيديريكو فالفيردي، الذي نجح بصناعة فرصة في نهاية المطاف، وبعد 60 دقيقة من اللاشيء، خرج رجل الـ100 مليون وحل ماركو أسينسيو على حسابه دون بصمة تذكر، على الجانب الآخر تحرك فالفيردي في الدقيقة 70، فقط لأن أرتور عاد لتوه، فحل أرتورو فيدال بدلاً منه.

التحرك الحقيقي للسيد إرنستو أتى في الدقيقة 78، وللمرة الثانية لا جديد هنا، كوتينيو بدلاً من ديمبيليه وليذهب مالكوم إلى الجحيم للمرة الألف، فيما لجأ سولاري أخيراً إلى إيسكو حين أدرك حاجته لخلخلة دفاع برشلونة من العمق، خاصةً أن عمق الوسط كان الثغرة الأوضح طوال المباراة السابقة، ولكن ماذا تنتظر من لاعب متكاسل على خلاف مع مدربه ولم يلعب منذ ما لا يقل عن شهرين؟ إتيان شيء منه في تلك الحالة هو الاستثناء..

هكذا ابتعد الملكي عن الصدارة بفارق 12 نقطة كاملة ليضيع الدوري عملياً، وهكذا اقترب البلوجرانا من ضمان البطولة إلى جانب تأهله لنهائي الكأس، ليبقى الصراع الثنائي على لقب أخير احتكره الأبيض في آخر 3 أعوام، ريال مدريد بدوره لا يملك شيئاً للقتال عليه سوى الرابعة على التوالي، فيما يبحث عنها برشلونة بكل ما أوتي، نلتقي بعد نهاية دور الـ16 لنرى ما سيحدث في واحد من أسوأ مواسم الريال، وأفضلها –على الورق فقط- لبرشلونة.


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.