logo

من هو سعد الشهري، صاحب إنجاز قيادة السعودية إلى أولمبياد طوكيو 2020

Thu 23 January 2020 | 11:35

سبورت موب يستعرض لكم فيما يلي من هو المدرب الوطني السعودي سعد الشهري

حسم المنتخب السعودي الأولمبي تأهله إلى دور نهائي كاس آسيا تحت 23 عامًا على حساب المنتخب الأوزبكي بنتيجة هدف مقابل لا شيء، وبذلك يحجز الأخضر تواجده في بطولة أولمبياد طوكيو 2020.

الأخضر حجز مقعده في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة اليابانية (طوكيو 2020) بعدما صعد إلى نهائي بطولة آسيا تحت 23 عاما لكرة القدم المقامة حالياً في تايلاند، إثر تغلبه على منتخب أوزبكستان 1 صفر يوم الأربعاء في الدور قبل النهائي، وذلك على ملعب استاد "راجامانغالا" في بانكوك.

وأعاد البعض هذا الإنجاز التاريخي للكرة السعودية إلى المدير الفني الوطني سعد الشهري، الذي يرتبط أسمه بتحقيق الإنجازات والبطولات مع هذا الجيل منذ سنوات.

ومع هذا الإنجاز الكبير بدأ التساؤل حول المدير الفني الشاب الذي يمتلك رؤية فنية أكثر من رائعة ساهمت في إعادة الأخضر للتواجد في الأولمبياد بعد غياب طويل منذ عام 1996.

بعد التأهل إلى طوكيو 2020 .. كم مرة شاركت السعودية في الأولمبياد؟

سبورت موب يستعرض لكم فيما يلي من هو المدرب الوطني السعودي سعد الشهري

مسيرة سعد الشهري كلاعب

يبدو أن المدير الفني الناجح لم يكن محظوظًا كلاعب كرة قدم، حيث تدرج كافة الفئات السنية في نادي الاتفاق ، ولعب لدرجتي الناشئين والشباب ومن ثم تم تصعيده للفريق للأول، كما لعب للمنتخبات الوطنية في الفئات السنية، وأبرز مشاركاته مع المنتخب السعودي كانت في كأس العالم للشباب 1999 م في نيجيريا، وكان قائداً للمنتخب.

وفي عام 2000 م انتقل إلى نادي النصر السعودي وكان عمره في ذلك الوقت 20 عاماً، ولسوء الحظ حالت إصابته في الحوض وبالرباط الصليبي دون مشاركاته المستمرة في الفريق، وبعد مضي قرابة أربع سنوت تم تعيينه كمعلم تربية بدنية في منطقة نجران، وبعدها انتقل إلى المنطقة الشرقية، لينتقل إلى نادي القادسية في العام 2006م، وبعدها خاض عدداً من التجارب في أندية الدرجة الثالثة أبرزها في نادي الجبيل والثقبة حتى اعتزل كرة القدم .

مسيرة سعد الشهري كمدير فني

بدأ الشهري مسيرته معلماً للتربية البدنية، وفي بداية مسيرته كان ضمن أعضاء اللجنة المنظمة لبطولة الأمير محمد بن فهد الأولى للمدارس على مستوى المملكة في المنطقة الشرقية.

وكان من أشهر لاعبي منتخب الشرقية في تلك البطولة اللاعب يحيى الشهري و أحمد عكاش، ولكن لسوء الحظ لم يحصل منتخب الشرقية على لقب البطولة.

 وساهم الأمير محمد بن فهد في ظهور الشهري، حيث أكد على ضرورة استقطاب مدرب يستطيع أن يصل بمنتخب المنطقة الشرقية لتحقيق رغبة وتطلعات محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية حينها.

الترشيحات صبت في صالح معلم التربية الرياضية سعد الشهري ليكون مدرباً لمنتخب تعليم المنطقة الشرقية في البطولة المقبلة.

ويبدو أن الشهري كان عاشقًا للتحديات منذ البداية، حيث بدأ مشواره بالبحث عن المواهب في المدارس والأندية وعبر الكشافين المتعاونين معه.

ونجح في تكوين منتخب قوي للمنطقة الشرقية، حيث خاض بعد ذلك المنافسة على البطولة وتمكن من تحقيقها ليصنع له أول مجد شخصي في عالم التدريب.

ولم يكتفي مدرب المنتخب الأولمبي السعودي الحالي بالإنجاز الشخصي فقط، بل ساهم في ظهور العديد من النجوم الحاليين للكرة السعودية، ومنهم ياسر الشهراني وعبد الله الحافظ وعلي الزبيدي ومحمد آل فتيل.

المشوار الإحترافي للشهري بدأ عقب هذا الإنجاز، حيث تواصل معه مشرف الفئات السنية في نادي القادسية سابقاً عادل الرميحي ليتولى تدريب فريق درجة الناشئين في القادسية الذي كان يلعب في دوري المناطق، ووافق وبدأ العمل الفني.

ياسر المسحل : هدفنا العودة بكأس آسيا إلى السعودية

ولم يتأخر الإنجاز الثاني كثيرًا، حيث ساهم في تأهل الاتفاق إلى الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، وهذا الإنجاز يُعد الثاني في مسيرة الشهري التدريبية، وخلال إشرافه على الفريق القدساوي في الدوري الممتاز للناشئين تم تكليفه بتدريب درجة الشباب في النادي وإنقاذهم من شبح الهبوط.

وبالفعل وبتوفيق من الله نجا الفريق من الهبوط، وحينها وقَّعت إدارة عبدالله الهزاع عقداً معه لتدريب شباب القادسية، وفي ذلك الموسم حقق الفريق بطولة الدوري الممتاز للشباب وهو الإنجاز الثالث.

هذا التألق اللافت للنظر للمدرب الشاب ساهم في ظهوره على الساحة الرياضية السعودية، حيث تواصل معه عبدالله المصيليخ مدير المنتخب السعودي للشباب وعرض عليه أن يكون مساعداً لمدرب المنتخب السعودي للشباب وبالفعل وافق وعمل مع المنتخب في كأس الخليج في قطر.

ثم تحول لتدريب شباب نادي النصر وحقق برفقتهم لقب الدوري، إلا أنه لم يستمر طويلاً، ليستلم زمام الأمور في الأخضر الشاب كمدرب.

وبعد أن انتقل لتدريب منتخب الشباب، حقق الشهري أفضل إنجازاته بعد أن وصل بالأخضر الشاب إلى نهائي كأس آسيا 2016 للشباب التي أقيمت في البحرين، لينتهي اللقاء بهدف دون رد للمنتخب الياباني، ويحل الأخضر في مركز الوصافة.

وواصل الشهري مع الأخضر الشاب، ليحقق إنجازاً تاريخياً آخر للكرة السعودية، ويقوده إلى مونديال 2017 للشباب في كوريا الجنوبية، وساهم في وصول الأخضر إلى دور الـ16 قبل أن يودع البطولة أمام أوروجواي بالخسارة بهدف دون رد.

وبعد الانتهاء من مغامرته مع المنتخب الشاب، وقع الشهري عقد تدريب للفريق الأول في نادي النهضة، ولكن فسخ العقد بعد فترة بسيطة ليذهب بعدها مدرباً في أولمبي نادي الاتفاق.

وبعد تدهور نتائج الفريق الأول في الاتفاق في موسم 2017 – 2018، مع المدرب الصربي ميودراج يسيتش، تمت الاستعانة بخدمات الشهري بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، ليطير بالفريق من المراكز المتأخرة إلى المرتبة السادسة، كما فاز الفريق تحت إِشرافه على أندية النصر والهلال، ووصل إلى الدور ربع النهائي في بطولة كأس خادم الحرمين، قبل أن يودع البطولة أمام الاتحاد.

تم اختياره لتدريب المنتخب الأولمبي السعودي ليُخطط حينها إلى الحلم الأهم وهو التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، بل وينتظره إنجازًا جديدًا وهو الفوز بكأس آسيا تحت 23 عامًا حيث يلتقي بمنتخب كوريا الجنوبية يوم الأحد المُقبل.


source: SportMob