logo

3 أسباب تمنح الأولوية لضم مدافع بدلًا من مهاجم للأهلي في ميركاتو يناير

Sun 29 December 2019 | 14:17

الأهلي خسر اليوم سعد سمير

أعلن  الأهلي  إصابة مدافعه سعد سمير بقطع في وتر أكيلس، ذلك خلال مباراة الأمس أمام بلاتينيوم الزيمبابوي ضمن السبورت موبة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.

وانتهى بذلك موسم المدافع المصري الذي أضافه النادي لقائمته في دوري أبطال أفريقيا منذ أيام قليلة، مما يعني أنه خسر ذلك المقعد في القائمة القارية.

وليد سليمان يتخطى بركات وفلافيو ويُصبح رابع هدافي الأهلي التاريخيين في أفريقيا

ويُتوقع بعد تلك الإصابة أن يرفع الأهلي اسم سعد سمير من قائمته المحلية لإضافة اللاعب الجديد المنوي التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الشتوي، إذ بات من المؤكد أن المدافع لن يلعب مع الفريق هذا الموسم.

إصابة سعد سمير قد تغير من أفكار الأهلي الخاصة بميركاتو يناير، إذ يُصر الجهاز الفني بقيادة رينيه فايلر على ضم مهاجم فيما يرى بعض أعضاء لجنة التخطيط خاصة محسن صالح أن الأولوية يجب أن تكون لدعم الدفاع، خاصة مع الأرقام الهجومية الجيدة للأهلي.

3 أسباب تدعم فكرة منح الأولوية في ميركاتو يناير للتعاقد مع مدافع بدلًا من مهاجم، هي:

1- النقص العددي في المدافعين

الأهلي يمتلك في دفاعه رامي ربيعة وسعد سمير وياسر إبراهيم ومحمود متولي، بجانب الظهير الأيسر أيمن أشرف الذي اعتاد اللعب في قلب الدفاع، وقد خسر الآن سمير ولا يضمن أبدًا استمرار ربيعة دون إصابات، وهناك عدم رضا من جانب المدرب السويسري على إبراهيم مدافع سموحة السابق.

ذلك يعني أن الفريق الأحمر الذي يُنافس على جبهات الدوري المصري وكأس مصر ودوري أبطال أفريقيا لن يكون متاحًا لديه حتى نهاية الموسم سوى مدافع ونصف، إن جاز تعبير نصف مدافع عن أيمن أشرف، بجانب الدعاء لتبتعد الإصابات عن ربيعة.

2- جودة المنظومة الهجومية.

وبالنظر للجانب الهجومي، نرى أن الأهلي سجل حتى الآن 23 هدفًا في الدوري المصري بمعدل 3 أهداف تقريبًا في المباراة الواحدة، بجانب 4 أهداف في 3 مباريات من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.

الأرقام السابقة تؤكد أن الأهلي لا يُعاني مشاكل هجومية أبدًا رغم أن مهاجميه الأساسيين لا يسجلون الكثير من الأهداف، إذ لم يحرز مروان محسن ووليد أزارو وصلاح محسن مجتمعين أكثر من 4 أهداف تقاسمها الثنائي صلاح محسن وأزارو.

هذا يؤكد أن منظومة الأهلي الهجومية لا تعتمد على أهداف المهاجم المتقدم، بل الأجنحة وصناع اللعب والقادمون من منطقة وسط الملعب، مثل وليد سليمان وحسين الشحات ورمضان صبحي وعمرو السولية وجونيور أجايي الذي يُجيد كذلك لعب دور المهاجم المتقدم ولعبه كثيرًا تحت قيادة فايلر.

الإصابات في وسط الملعب المدافع.

ندرك جميعًا أن الدفاع يبدأ من الهجوم، وأن وسط الملعب الدفاعي يلعب الدور الأهم والأبرز في المنظومة الدفاعية، لأن ضعفه سيجعل المنافسين وجهًا لوجه أمام المدافعين في منطقة الجزاء أو قريبًا منها.

الأهلي فقد حمدي فتحي للإصابة، والسولية أيضًا بدأ يُصاب كثيرًا في الفترة الأخيرة، مما يعني أنه لا يمتلك سوى أليو ديانج في تلك المنطقة بجانب المخضرم صاحب القدرات البدنية المتواضعة حاليًا "حسام عاشور".

هذا الأمر يعني أن الفريق قد يُواجه مشاكل في توفر اللاعبين القادرين على لعب الأدوار الدفاعية في وسط الملعب وهو قد يُحمل الدفاع مسؤولية أكبر في حماية مرمى محمد الشناوي، وهذا يلزم توفر عدد جيد من المدافعين أصحاب الجودة خاصة في مباريات دوري أبطال أفريقيا.

الخلاصة .. 

النقص العددي في الخط الخلفي بجانب جودة الهجوم الأهلاوي ويُضاف لهم الإصابات المؤثرة في وسط الملعب الدفاعي وتأثيرها على منظومة الفريق الدفاعية تجعل من الأولوية للأهلي ضم مدافع جديد في يناير وتأجيل فكرة دعم الهجوم حتى الصيف القادم، مع التأكيد على بقاء صلاح محسن وإلغاء فكرة إعارته ومنحه الفرصة المناسبة على أرض الملعب أسوة بزميليه مروان محسن وأزارو.


source: SportMob