sportmob

توتنهام هوتسبير في مواجهة تشيلسي في دربي لندن

مواجهة قوية في دربي لندن تجمع بين نادي توتنهام هوتسبير ونادي تشيلسي حيث ستكون المواجهة بين كتيبة الاستاذ مورينو و كتيبة تلميذه لامبارد
توتنهام هوتسبير في مواجهة تشيلسي في دربي لندن

ينتظر عشّاق الكرة الانجليزية في العالم دربي لندن الذي يلتقي فيه عملاقا شمال مدينة الضباب حيث سيحلّ نادي تشيلسي ضيفا ثقيلا على نادي توتنهام، في السبورت موبه الثامنه عشر من البيميرليج.

 يحتل نادي تشيلسي بقيادة فرانك لامبارد المركز الرابع من ترتيب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 29 نقطة،  بينما يحتلّ نادي توتنهام هوتسبير المركز السابع في ترتيب فرق الدوري، برصيد 26 نقطة.  

وهناك حلقة وصل قوية بين الفريقين، بحيث تعطي اللقاء طعما خاصا، وهو أن جوزيه مورينو كان مدربا  لتشيلسي حيث كان فرانك لامبارد ،مدرب تشيلسي الحالي، احد ابرز لاعبي تشيلسي آنذاك، فقد تولى مورينو التدريب 2004 وبقى مدربا للنادي لمدة 3 اعوام،  وحقق مع تشيلسي كأس الرابطة مرتين، ثم فاز بلقب الدوري بعد ان حقق فريقه 95 نقطة وهذا رقم تأريخي في تاريخ الأندية،  واحتفظ بلقب الدوري في الموسم التالي، وفاز مع البلوز بكأس الإتحاد الانجليزي لأول مرة في تاريخ النادي وكان لامبارد لاعبا، كل هذا التاريخ هو جزء لا يتجزأ من لامبارد ومورينيو .

في عام 2013 عاد مورينو بعد غياب ستة اعوام لتدريب نادي تشيلسي، لثلاثة اعوام، واستطاع أن يحقق في موسمه الثاني مع البلوز لقب البريميرليج وكأس رابطة الاندية الانجليزية.

وبوجود حلقة الوصل القوية تلك بين الفريقين عن طريق المدربين الحالين، لذلك تطرح عليهما اسئلة حسب معطيات الماضي، حيث أجاب مورينيو على اسئلة حول تعاطفه مع تشيلسي فقال في مؤتمر صحفي عقد الجمعة " بذلت مع هذه الأندية كل ما في وسعي وأصبح هذا من الماضي. أنا الآن أنتمي لنادي توتنهام. الأمر في غاية البساطة بالنسبة لي. لا أشعر بأي معاناة من المنظور العاطفي للأمور، أنا ملتزم مع توتنهام بنسبة 100 في المئة، لا توجد عندي أي مساحة على الإطلاق لأندية دربتها سابقا".

بينما سئل لامبارد فيما إذا كان متأثرا ويقتبس من اسلوب وتجربة  مدربه السابق مورينو في التدريب فقال: " لا، لم أحاول، ولا أريد أن أكون مستنسخاً. (مورينيو) مدرب جيد وله إسهامات كبيرة".

يعدّ دربي لندن الذي يجمع بين البلوز والديوك من الدربيات الصعبة، والمواجهات الحاسمة، أما الان فقد ازدات صعوبته بعد صحوة الديوك بوجود مورينيو الذسي يزحف نحو المربع الذهبي ببطئ وحكمة.

 

يمرّ تشيسلي بأوقات صعبة حاليا، فقد خسر 4 مباريات من أصل خمسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فاز على استون فيلا فقط وخسر امام مانشستر سيتي وافرتون وخسر في مباريتين سهلتين كان من الممكن الفوز فيهما بسهولة، وذلك امام نادي وست هام و نادي  بورنموث، فمنذ الاسبوع الثالث عشر من البيميرليج ونادي تشيلسي ينزف النقاط بسبب تراجع مستواه.

أما نادي تونتهام هوتسبير فيعيش صحوة جديّة منذ قدوم جوزيه مورينيو، في 19 نوفمبر الماضي بعد إقالة المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، وقد حقق توتنهام هوتسبير نتائجا مذهله في المباريات الخمس الأخيرة له في الدور الانجليزي الممتاز، حيث خاض خمس مباريات حسم 4 منها لصالحه بينما خسرأمام مانشسر يونايتد في مباريات قوية في السبورت موبة الخامسة عشر من البيميرليج.

يجمع أغلب المتابعين للشأن الرياضي على صعوبة لقاء دربي لندن اليوم فنادي توتنهام يريد ان يصل للمربع الذهبي، بينما تشكل مباراة اليوم تحديا حقيقيا لتشيلسي الذي يريد ان يوقف نزيف النقاط بفوزه اليوم على نادي الشمال في الديربي.

وقد صرح مدرب البلوز فرانك لامبارد عن صعوبة هذا اللقاء حيث قال: "سنخوض مباراة صعبة، لقد وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي، ويملكون لاعبين من الطراز العالمي، ومدربهم من النخبة، ودائمًا ما يكون اللعب ضد توتنهام صعبًا".

وقال حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني ويلي كاباييرو عن هذه المباراة: " المباراة لن تكون سهلة، لقد أصبحوا مُختلفين عما كان عليه الحال مُنذ شهرين، ولكن لا بديل أمامنا سوى تحقيق الفوز".

وقد فاز السبريز ثلاث مرات في اخر خمس مباريات خاضها أمام البلوز في الدوري المحلي، و خسر مرتين.

 ومن معطيات النتائج الحالية والصحوة التي يعيشها توتنهام هوتسبير بقيادة مورينيو لربما سيكون الفوز اليوم من نصيب الديوك، أو ربما سيتغلب التلميذ فرانك لامبارد على أستاذه مورينو كما حدث في لقاء تشيلسي ومانشستر يونايتد العام الماضي 2018 حيث كان جوزيه مدربا للشياطين وخسر أمام تلميذه ، وبالتأكيد هذا لا يغيّر من مكانة لامبارد في قلب مورينو الذي قال عنه  في تصريحات صحفية قبل يومين مع دعاء من قلب السبيشل وان بخسارته في دربي الاحد إذ قال  " سأظل دائما ممتنا له لما قدمه كلاعب. لا شيء سيغير ذلك. أحب لامبارد وسأظل دائما أحبه لكنني أتمنى أن يخسر المباراة الأحد المقبل"، وهذا هو الجميل في كرة القدم حيث التنافس الذي لا يفسد للودّ قضية.

مصدر: SportMob