sportmob

من هو أول فريق عربي شارك في بطولة كأس العالم للأندية؟

تاريخ أول مشاركة عربية في البطولة لا يعود لنادٍ عربي واحد فقط
من هو أول فريق عربي شارك في بطولة كأس العالم للأندية؟

قاربت بطولة كأس العالم للأندية 2019 المقامة في العاصمة القطرية "الدوحة" على النهاية، والتي شهدت مشاركة 3 فرق عربية للمرة الأولى في تاريخ البطولة، تمثلت في تواجد أندية الهلال السعودي والترجي التونسي والسد القطري.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يحضر فيها الأندية العربية بكثافة في هذا المحفل العالمي، والذي يشهد دموًا الحضور العربي في هذه البطولة الكبيرة.

تاريخ أول مشاركة عربية في البطولة لا يعود لنادٍ عربي واحد فقط، بل تواجد فريقي النصر السعودي والرجاء المغربي في نسخة 2000.

نسخة عام 2000 أول بطولة كأس عالم للأندية، كان من المقرر أن تُلعب البطولة عام 1999 لكن تم تأجيلها للعام التالي.

وشاركت 8 أندية في البطولة التي لُعبت بنظام المجموعتين وتأهل الأول والثاني عن كل مجموعة لنصف النهائي، وكان ريال مدريد ومانشستر يونايتد وكورنثيانس وفاسكو دي جاما والرجاء أبرز المشاركين.

النصر السعودي تأهل للبطولة بعد فوزه بكأس السوبر الآسيوي عام 1998 على يوهانج ستيلرز بطل بطولة الأندية الآسيوية، وقد خاض الفريق السعودي المباراة بعد تتويجه بلقب كأس الكؤوس الآسيوية.

ووقع العالمي في المجموعة الأولى التي ضمت معه ريال مدريد وكورنثيانس والرجاء، وبدأ الفريق مشواره بالخسارة أمام الفريق الإسباني 3-1 وقد أحرز فهد الهريفي هدفه الوحيد.

وحقق النصر انتصارًا مثيرًا على الرجاء في مواجهة عربية خالصة انتهت لصالحه 4-3، وقد سجل أهدافه كلًا من فؤاد أنور وأحمد بهجا وفهد الهريفي وموسى صايب.

خاض الفريق مباراة حاسمة في السبورت موبة الثالثة من دور المجموعات أمام كورنثيانس لكنه خسرها بهدفين دون رد ليغادر البطولة التي تُوج بلقبها فيما بعد الفريق البرازيلي على حساب مواطنه فاسكو دي جاما بركلات الجزاء الترجيحية.

وأحتل الفريق السعودي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما حل الرجاء رابعًا بدون نقاط، لينتهي الحلم وتحقيق الانجاز العربي سريعًا.

لماذا شارك النصر في كأس العالم للأندية عام 2000

تعود القصة إلى عام 1998 حين ابلغت الاتحادات القارية بموعد البطولة وبعض المسابقات لا تزال قائمة مما جعل هناك تفاوت في الأبطال المشاركين كون بعض المسابقات لا تنتهي إلا قبل بداية البطولة بأيام.

وطلب الفيفا من الاتحادات القارية ترشيح ممثلين لكل قارة للمشاركة في البطولة ومن بينها بالطبع الاتحاد الآسيوي، وكان الاتحاد الآسيوي  يقيم 3 بطولات قارية هي كأس آسيا لأبطال الدوري وكأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوي.

وكان يشارك في أبطال الدوري الفرق التي نالت لقب الدوري في بلدانها قبل عام من البطولة أي ان بطل الموسم الحالي يشارك في البطولة بعد موسم وذلك بسبب إقامة البطولة في نفس توقيت إقامة بعض الدوريات المحلية.

 أما كأس الكؤوس الأسيوية فكان يشارك فيها الأندية أبطال الكأس في بلدانها فيما يجمع السوبر الاسيوي بطل آسيا لأبطال الدوري مع بطل آسيا لكأس الكؤوس الآسيوية في نهائي يقام من مباراتين ذهاب وإياب.

حينها قرر الاتحاد الآسيوي أن يكون بطل السوبر الآسيوي لموسم 98 هو المرشح لخوض غمار كأس العالم للأندية بعد ان تم تحديد وقتها ومكانها في يناير من عام 2000م في البرازيل.

وذلك لأن بطل أبطال الدوري لا يمكن معرفته إلا في نهاية عام 1998 وكذلك بطل الكأس ويقام السوبر الآسيوي في منتصف ديسمبر من العام الميلادي أي قبل أيام فقط بداية العام الجديد ولذلك رأى الاتحاد الآسيوي أن بطل السوبر لموسم 1999م لا يمكن أن يستعد بشكل ممتاز لتمثيل القارة في المحفل العالمي كون الفترة التي تفصل بين البطولة العالمية وبين نهائي السوبر تقدر بأيام قليلة جداً حيث تنطلق البطولة في 5-1-2000م.

نادي النصر السعودي كان  قد حقق بطولة كأس الكؤوس الآسيوية فيما حقق بوهانج ستيلرز الكوري بطولة آسيا لأبطال الدوري وتم إبلاغ الناديين قبل نهائي كأس السوبر أن البطل سيمثل القارة في المحفل العالمي.

وحقق النصر كأس السوبر وضمن رسمياً المشاركة في البطولة العالمية المستحدثة وبدأ يعد العدة لخوض غمار تلك المنافسة التاريخية.

لماذا شارك الرجاء المغربي في كأس العالم للأندية عام 2000

خلال نسخة نهائي دوري أبطال إفريقيا، جمع النهائي بين الفريق المغربي والترجي الذي كان قد اقتنص تعادلاً سلبيًا في لقاء الذهاب الذي أقيم في المغرب، وأصبحت فرصته سهلة لنيل اللقب للمرة الثانية.

كان الظروف كلها منذ بداية اللقاء تصب في صالح الترجي، ويكفي أن الرجاء قد لعب بـ10 لاعبين فقط بداية من الدقيقة 11 عقب طرد عبداللطيف جريندو بعد اعتراض على احتساب ركلة جزاء - مثيرة جدا للجدل - لصالح الفريق التونسي.

ولكن ركلة الجزاء ضاعت بعدما تمكن الحارس مصطفي الشاذلي من التصدي لها، ونجح الفريق المغربي في اجبار الترجي على اللجوء لركلات الترجيح وهو ما حدث بالفعل وتوج علي اثرها الفريق المغربي بواحدة من أغلى البطولات في حياته، ليتواجد في مونديال الأندية الأول.

مصدر: SportMob