sportmob
×

Download App Now !

ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية

تحتضن الدوحة اليوم مباراة النهائي لكأس العالم للأندية التي تجمع ليفربول الإنجليزي وفلامنجو البرازيلي
ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية

يسدل الستار اليوم 21 ديسمبر على بطولة كأس العالم للاندية المقامة حاليا في الدوحة في دولة قطر، والتي انطلقت من 11 ديسمبر الجاري وتختكم اليوم بمباراة التنافس على اللقب التي سيخوضها ليفربول و فلامنجو ، في النسخة السادسة عشر لهذ البطولة.

 أحرزت الفرق الاوربية اللقب 11 مرة من 15 نسخ سابقة لهذه البطولة، وكان لنادي ريال مدريد حصة الأسد منها، إذ أحرز اللقب 4 مرات، ثم ياتي من بعده غريمه برشلونه متوجا  3مرات، وأحرز اللقب كل من مانشستر يونايتد، بايرن ميونخ، و ميلان لمرة واحدة، كانت الأندية الإسبانية أكثر الاندية تتويجا باللقب، فقد أحرزته 7 مرات.

 واحرزت فرق اميركا الجنوبية 4 مرات، وبالتحديد ذهبت للفرق البرازيلية فقط، فقد توّج  نادي كورينثيانز البرازيلي مرتين وتوّج ناديا ساو باولو ونادي إنترناسيونال البرازيليين لمرة واحدة.

ويبدو ان الكأس محصورا بين أندية أوربا وأندية امريكا الجنوبية منذ انطلاق هذه البطولة في نسختها الاولى عام 2000، لمشاركة أبطال الإتحادات القارية الذين أحرزت بطولة الأندية في القارة، لمعرفة أفضل نادي في العالم.

نهائي اليوم سيجعل اللقب محصورا أيضا بين امريكا الجنوبية التي يمثلها نادي فلامنجو البرازيلي، وبين قارة اوربا التي تمثلها كتيبة المدرب كلوب.

أغلب النهائيات لكأس العالم للأندية بنسختها الجديدة كانت محصورة بين هاتين القارتين إلا في 4 نسخ خرج النهائي من هذا النسق ليكون بين نادي أوربي ونادي آخر خارج امريكا الجنوبية، صحيح ان احراز اللقب لم يخرج من اوربا وامريكا الجنوبية، الا ان النهائي قد خرج من هذه القاعدة 4 مرات وذلك في الاعوام التالية:

في النسخة السابعة جمعت مباراة نهائي كاس العالم للاندية بين إنتر ميلا الإيطالي ونادي تي بي مازيمبي في عام 2010، فالبطل اوربي والوصيف من قارة أفريقيا.

وفي النسخة العاشرة جمعت مباراة النهائي في هذه البطولة، بين بايرن ميونخ الألماني وبين الرجاء البيضاوي المغربي التي حاز في هذه النسخة بمركز الوصافة عام 2013.

وفي النسخة الثالثة عشر 2016 جمعت مباراة النهائي بين ريال مدريد الإسباني وبين كاشيما أنتلرز الياباني ممثل البلد المستضيف اليابان وبطل اندية اسيا وحامل لقب الدوري الياباني.

وفي النسخة الخامسة عشر جمعت المبارة النهائية بين نادي ريال مدريد الإسباني ونادي العين الإماراتي الذي أحرز مركز الوصافة عام 2018.

وفي كل النسخ ومنذ انطلاق البطولة في عام 2000، اثبت الإتحاد الاوربي" اليويفا" أفضليته على إتحادات كرة القدم في العالم لإحراز الاندية الاوربية هذا الكأس 11 مرة، وكذلك من أكثر الإتحادات وصولا للنهائي فقد خاض النهائي 14 مرة من أصل 15 نسخة لهذه البطولة، ويأتي بعد "اليويفا" إتحاد امريكا الجنوبية لكرة القدم" الكونميبول" حيث احرز البطولة 4 مرات ووصل إلى النهائي 12 مرة من 15 نسخة.

نهائيات ليفربول التي لم تنتهي بالتتويج

يسعى نادي ليفربول اليوم 21 ديسمبر في نهائي كاس العالم للاندية، أن يسجل إنجازا تاريخا له، وسجلا جديدا للنجاح ليمحو الفشل الذي مني به في هذه البطولة في ثلاث من المواجهات النهائية التي جمعته مع فرق أمريكا الجنوبية، فريقان منها برازيليان وفريق أرجنتيني.

 المواجهة الأولى: نهائي 1981 بين ليفربول و فلامنجو البرازيلي ، في بطولة كأس "الإنتركونتيننتال" وهي النواة الاولى لكأس العالم للاندية الحالية، وهي بطولة سنوية نضمها الإتحاد الأوربي لكرة القدم" اليويفا" مع إتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم " الكونميبول " ، أقيمت النسخة الأولى منها سنة 1960، وآخر نسخة كانت لها عام 2004. ثم توسعت ههذ البطولة لتكون نواة بطولة كاس العالم للاندية الحالية بصورتها الحالية، حيث أصبحت تجمع أبطال الإتحادت القارية في كل العالم ولم تعدّ محصورة بين قارتي اوربا امريكا الجنوبية.

خاض ليفربول وفلامنجو نهائي " الإنتركونتيننتال" عام 1981  في العاصمة اليابانية اليابان، وانتهت المبارة بفوز فلامنجو باللقب  بعد ان احرز ثلاث أهداف نظيفة في شباك ليفربول، فأكتفى النادي الأوربي بالوصافة.

المواجهة الثانية: نهائي 1984 أمام نادي إندبندنتي الارجنتيني في هذه البطولة ، وانتهت المباراة أيضا بخسارة المباراة بهدف مقابل لاشئ لصالح الارجنتين.

المواجهة الثالثة: نهائي 2005، حيث واجه ليفربول نادي ساو باولو في النسخة الثانية من كأس الاندية الجديدة الحالية، وخسر ليفربول أمام ساو باولو البرازيلي بهدف مقابل لاشئ في النسخة التي اقيمت في اليابان.

لقاء ثأري في الدوحة بين ليفربول وفلامنجو

ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية

النهائي اليوم بالنسبة لنادي ليفربول يحمل ثار 38 عاما  فمنافس اليوم هو منافسه أمس الذي خطف منه اللقب عام 1981، بثلاث أهداف قاتلة.

لذلك ستكون مباراة اليوم مباراة تحدي ومنافسة وسيقاتل الفريقان من إجل احراز اللقب، وستكون مدرجات ملعب استاذ خليفة الدولي مزدحما بالمشجعين الذين يقفون وراء الفريقين، فكلا الفرقين اصحاب شعبية كبيرة، لذلك سوف تشتعل مدرجات الملعب بالهتافات والحماسة، فمن نظرة إحصائية في المباريتن اللتين خاضها كل من ليفربول وفلامنجو يتضح أن الحضور الجماهيري اليوم سيكون كبيرا.

 ففي مباراة فلامنجو والهلال التي اقيمت في 18 ديسمبر الجاري قد حضر ما يقارب 21 الف من عشّاق النادين معظمهم كان يشجع فلامنجو البرازيلي وكانوا يتبعونه في اي مكان يتواجد فيه. وفي مباراة ليفربول السابقة التي خاضها امام نادي مونتيري المكسيكي فقد حضر 45 الفا من المشجعين أغلبهم يشجعون نادي ليفربول الإنجليزي واغلبهم مشجعين من الدول العربية الذي يشجعون الريدز من أجل النجم المصري محمد صلاح.

الفريقان انضما للبطولة في دور شبه النهائي بعد أن خاضت خمس الفرق المشاركة التصفيات من يوم 11 ديسمبر وهي (مونتيري المكسيكي عن قارة أمريكا الشمالية، ونادي هينجين سبورت ممثلا عن قارة اوقيانوسيا، الهلال السعودي ممثلا عن قارة آسيا، ونادي الترجي التونسي ممثلا عن قارة افريقيا،  بالإضافة إلى نادي السد القطري بطل الدوري القطري للموسم السابق، ممثلا عن البلد المستضيف).

 ويتعيّن على ليفربول وفلامنجو المشاركة بمباريتين فقط في البطولة، كانت المباراة الأولى لنادي ليفربول أمام نادي مونتيري المكسيكي في يوم الاربعاء 18 ديسمبر الجاري، وكانت مباراة قوية امام مونتري، ظهر فيها نادي ليفربول بتشكيلة قوية وإنسجام في اللعب، وسيطرة كاملة له على المباراة، وهذا  يرشحه للفوز في مباراة اليوم أمام فلامنجو، ولربما يردّ اعتباره و يأخذ ثأره بعد 38 عاما من خسارته امام فلامنجو.

ومن قدوم ليفربول بكل تشكيلته الأساسية الى الدوحة يكشف مدى اهمية هذه البطولة له، ويكشف تصميم يورجن كلوب على الفوز والتتويج، حتى ان كلوب ترك كأس رابطة المحترفين للفريق الثاني للنادي -الذي خسر امام أستون فيلا مودعا البطولة- وفضّل الحضور بكل تشكيلته الرئيسية  في الدوحة والمنافسة على كأس العالم للاندية.

يورجن كلوب: الفوز بكأس العالم للاندية يشبه الهبوط على القمر

ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية

وقد جاء في تصريحات يورجن كلوب أمس في المؤتمر الذي عقد حول مباراة اليوم امام فلامنجو، حيث اكد ان الجمهور الاوربي يهتم أكثر بالبطولات الاوربية، ولا يهتم كثيرا لهذه البطولة، التي يرغب كلوب باللتويج بها، وقال ان الجمهور في امريكا الجنوبية يهتمون ب

هذ البطولة أكثر من الجمهور الأوربي لذلك تقاتل الفرق في امريكا الجنوبية فيها، ويقدماو اداءا رائعا في المنافسة، ولهذا السبب يعتقد أن مباراة ومواجهة اليوم ستكون مواجهة نارية بين الفريقين.

فقال كلوب في مؤتمره الصحفي" يود فريقي الفوز بهذه البطولة، حتى وإن كنا ندرك أن الأمر صعب للغاية، ورأي الجمهور في أوروبا مختلف عن رأي جمهور أمريكا الجنوبية، بالتأكيد جماهير ليفربول يرغبون في أن نحقق الفوز، ولكن هناك الكثير منهم في أوروبا لا يهتمون بمونديال الأندية، لقد رأينا كيف قاتل مونتيري في المباراة السابقة، وسيكرر فلامنجو الأمر".

ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية

وقد أشار كلوب في الردّ حول سؤال عن الدعم العربي الكبير لمحمد صلاح وهل يصب هذا الدعم لصالح نادي ليفربول إذ قال: "  رأيت اللون الأحمر كثيراً، لا أعرف إذا كان لمصر أم ليفربول، الملعب أُصيب بالجنون عند ظهور صلاح على الشاشة، أعتقد المساندة لليفربول وله".

وأشاد يورجن كلوب بامكانات نادي فلامنجو قائلا" فلامنجو لديه كل ما يحتاجه أي فريق يحتاج للنجاح حيث يجيدون التسديد والهجوم والدفاع، لم ألعب من قبل أمام أي فريق برازيلي لكنها المرة الأولى لفلامنجو أيضا أمام ليفربول منذ فترة طويلة للغاية".

أمّا كتيبة البرتغالي مدرب نادي فلامنجو جورج جيسوس الذي مزج بين اللعب الاوربي واللعب الاتيني في فلامنجو تستعد لخطف اللقب في ههذ البطولة اليوم، فهو فريق تنافسي كبير وله اماكنيات كثير للفوز، وقد استلم مهمة تدريب فلامنجو في شهر حزيران الماضي وقاد الفرقي إلة التتويج ليكون بطلا في الدوري ابطال امريكا الجنوبية والتويج بكأس ليبرتادوريس.

يعتمد نادي فلامنجو البرازيلي على الهجمات التدريجية والمباشرة، ويعتبر فريقا إبداعيا وقويا في منطقتي الوسط والجناحين، ويعد نادي ليفربول الإنجليزي من الفرق المتكاملة التي تعتد على الضغط والاستحواذ على الكرة ولدى كلا الفريقين مدربين رائعين لا يفكرون الا بذهنية الفوز.

ستكون مباراة اليوم مباراة قوية تجمع  مدرسة الكرة اللاتينية بشكل عام والبرازيلية بشكل خاص، القائمة على المتعة والإثارة والمهبة والفن وبين مدرسة الكرة الاوربية ذات التخطيط والضغط العالي، ولطالما استمتع عشّاق الساحرة المستديرة بمباريات تجمع بين أروع مدرستين كرويتين في العالم، حيث السرعة واللعب الجميل والنديّة، وربما سينج كلوب في هذا اللقاء الثأري من التغلب على فلامنجو بعد مرور 38  عاما عن آخر لقاء جمعهما في طوكيو.

وقد وصف يورجن كلوب في مؤتمره الصحفي  الذي انعقد أمس ان فوز ليفربول بكأس العالم للاندية أشبه بالهبوط إلى القمر؛ لكونه أول مرة سيححقه في تأريخه، فهل سيهبط اليوم كلوب وكتيبته منطلقين من الدوحة إلى القمر ويسجل أول إنجاز له ولليفربول في هذه البطولة؟

ليفربول و فلامنجو في لقاء ثأري في كأس العالم للأندية
مصدر: SportMob
أخبار متعلقة: