sportmob
×

Download App Now !

قبل مباراة ليفربول وفلامنجو .. سيطرة أوروبية أمام فرق أمريكا الجنوبية

مباريات فرق أمريكا الجنوبية مع الفرق الأوروبية تعود من جديد في كأس العالم للأندية
قبل مباراة ليفربول وفلامنجو .. سيطرة أوروبية أمام فرق أمريكا الجنوبية
قبل مباراة ليفربول وفلامنجو .. سيطرة أوروبية أمام فرق أمريكا الجنوبية

يستعد ليفربول لمواجهة، فلامنجو البرازيلي مساء غد السبت في نهائي كأس العالم للأندية، الذي تستضيفه قطر.

مواجهة الفريقان امتداد لصراع طويل بين الأندية الأوروبية واللاتينية في البطولة، منذ النسخة الأولى التي نظمتها البرازيل في 2000.

صافرة قطرية تدير نهائي مونديال الأندية بين ليفربول وفلامنجو

الأندية الأوروبية، سيطرت على المباريات في السنوات الأخيرة، بالرغم من البداية القوية للفرق اللاتينية.

سنستعرض معاً في التقرير التالي، تاريخ مواجهات الطرفين في البطولة منذ نسختها الأولى وحتى الآن.

المباراة الأولى كانت في السابع من يناير 2000 في ساو باولو، بين ريال مدريد الإسباني وكورينثيانز وحسمها التعادل بهدفين لكل فريق، وفي اليوم التالي مباشرة سقط مانشستر يونايتد أمام فاسكو دا جاما البرازيلي بثلاثة أهداف لهدف في مباريات المجموعة الثانية.

وبعد غياب خمس سنوات، استضافت اليابان البطولة في بنظام جديد في ديسمبر 2005، وحينها التقى ليفربول مع ساو باولو في المباراة النهائية وفاز فيها الفريق البرازيلي بهدف نظيف.

وشهدت الأراضي اليابانية في العام التالي، استمرار سيطرة أندية أمريكا الجنوبية، في المباراة النهائية لنسخة 2006 والتي فاز فيها إنترناسيونال البرازيلي على برشلونة بهدف دون رد.

بيكهام: من الرائع إقامة كأس العالم للأندية في قطر قبل 2022

تغير الحال في عام 2007، عندما استطاع ميلان أن يحقق أول فوز للأندية الأوربية على أندية أمريكا الجنوبية، في المباراة النهائية بأربعة أهداف لهدفين.

وفي 21 ديسمبر لعام 2008، حقق مانشستر يونايتد الفوز الثاني على التوالي للأندية الأوروبية، وكان على حساب ليجا كيتو الإكوادوري في المباراة النهائية للبطولة بهدف نظيف سجله الأسطورة واين روني.

واستضافت الأراضي الإماراتية، البطولة لأول مرة في 2009، وتجدد اللقاء خلال هذا العام بين أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية، في المباراة النهائية بين برشلونة وإستوديانتيس وفي هذا اللقاء فاز برشلونة بهدفين لهدف، في مباراة وصلت للأشواط الإضافية.

اليابان عادت واستضافت البطولة من جديد خلال نسخة 2011، وواصل برشلونة خلاله فرض سيطرته على فرق أمريكا الجنوبية، عندما فاز على سانتوس البرازيلي برباعية نظيفة في المباراة النهائية.

وفي عام 2012، استعاد كورينثيانز الانتصارات لفرق أمريكا الجنوبية على الأوروبية، عندما فاز على تشيلسي في المباراة النهائية بهدف نظيف سجله جيريرو.

المغرب استضافت كأس العالم للأندية في موسمي 2013 و2014، وفي العام الأول لم تواجه فرق أمريكا الجنوبية مع الفرق الأوروبية، ولكن في 2014 وفي المباراة النهائية حقق ريال مدريد اللقب بعد فوزه على سان لورينزو الأرجنتيني بهدفين دون.

كلوب يمدح فلامنجو ومساندة جمهور صلاح لليفربول قبل نهائي كأس العالم

ومع عودة البطولة إلى الإمارات من جديد، التي تعد فأل حسن على برشلونة، حقق الفريق الكتالوني اللقب مجدداً على فرق أمريكا الجنوبية، وهذه المرة على حساب العملاق الأرجنتيني ريفربليت، عندما فاز عليه بثلاثية نظيفة.

وآخر لقاء جمع بين أندية أمريكا الجنوبية والأوروبية، كان يوم 16 ديسمبر 2017 على استاد مدينة زايد الرياضية في الإمارات، بين ريال مدريد وجريميو البرازيلي، وحسم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو اللقاء لصالح الميرينجي بهدف نظيف.

والآن هل تواصل الأندية الأوروبية سيطرتها في السنوات الأخيرة، ويثأر ليفربول لهزيمة 2005، أم يحقق فلامنجو لقباً غائباً لبلاده منذ سنوات؟.

مصدر: SportMob
أخبار متعلقة: