sportmob
×

Download App Now !

الضغط والإرهاق و4 عوامل ساهمت في النتائج السلبية للسد في كأس العالم للأندية

السد حل سادسًا في البطولة
الضغط والإرهاق و4 عوامل ساهمت في النتائج السلبية للسد في كأس العالم للأندية
الضغط والإرهاق و4 عوامل ساهمت في النتائج السلبية للسد في كأس العالم للأندية

أنهى السد القطري مغامرته في كأس العالم للأندية 2019 في المركز السادس بعد خسارته أمام الترجي التونسي 6-2 في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس.

وكان بداية الزعيم القطري جيدة للغاية بانتصاره على هينجين سبورت بطل أوقيانوسيا وتأهله لمواجهة مونتيري المكسيكي بطل كونكاكاف في ربع النهائي، وقد خسر أمامه بنتيجة 3-2 ليفشل في بلوغ نصف النهائي.

سؤال لفيفا و"ارحموا نجوم السد" في أبرز ردود الفعل بعد هزيمة السد أمام الترجي

لعب السد آخر مبارياته في مونديال الأندية مساء اليوم الثلاثاء أمام الترجي بطل دوري أبطال أفريقيا وقد خسرها بنتيجة قاسية ليحتل المركز السادس في البطولة.

وقد أثارت تلك النتائج السلبية ردود فعل غاضبة من الجماهير لكن البعض طالب بالرحمة تجاه لاعبي الفريق بعد لعبهم عدد هائل من المباريات على مستوى النادي والمنتخب القطري خلال الفترة الماضية.

نستعرض معًا أبرز 5 عوامل ساهمت في هذا الظهور المتواضع للسد القطري في كأس العالم للأندية: 

1- الضغط والأرهاق.

دون شك أنه العامل الأبرز والأهم والأكثر تأثيرًا على مشوار السد القطري في كأس العالم للأندية، فالفريق ونجومه المهمين خاضوا مشوارًا طويلًا وصعبًا في دوري أبطال آسيا قبل خروجهم أمام الهلال في نهائي مسار غرب آسيا.

ولم يتوقف الأمر هنا، بل شارك اللاعبون في دوري نجوم قطر ومبارياته القوية، وكذلك لعبوا مع منتخب قطر مباريات آسيا لتصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 وأيضًا مباريات كأس الخليج العربي 24 الصعبة وذات الضغوطات الهائلة.

وقد توجوا تلك المسيرة الصعبة بلعب 3 مباريات قوية في كأس العالم للأندية خلال 6 أيام فقط وبعد أيام قليلة جدًا من نهاية مشوار العنابي في خليجي 24.

كل تلك المباريات أرهقت الفريق كثيرًا وساهمت في تراجع قدراته البدنية وقد ظهر هذا جليًا خلال مواجهة مونتيري وخاصة الترجي مساء اليوم، والأمر لا يتوقف عند الإرهاق الفني بل الأخطر والأصعب الإرهاق الذهني والنفسي.

2- نقص خبرة المدرب تشافي.

لم يُحسن المدرب الإسباني إدارة مباريات السد فنيًا وبدنيًا خلال البطولة، وكانت له أخطاء عديدة في التشكيل وإدارة المباريات من حيث التغييرات والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.

هذا يُعد طبيعيًا جدًا لرجل بدأ للتو مسيرته التدريبية، ورغم المسيرة المذهلة لتشافي اللاعب إلا أن التدريب قصة أخرى.

تشافي بحاجة لسنوات وسنوات من الخبرة والاحتكاك والتعرض لمواقف صعبة وقاسية حتى يُصقل كمدرب ويُصبح جاهزًا لخوض تلك المباريات الصعبة في هذه الظروف القاسية.

3- الأخطاء الدفاعية القاتلة.

تلقي 10 أهداف خلال 3 مباريات فقط أمر كثير جدًا وغير مقبول أبدًا لفريق بحجم السد القطري، وإن وضعنا بجانب هذا الرقم أرقامًا أخرى خاصة بدفاع الفريق واستقباله للأهداف كثيرًا في دوري نجوم قطر ودوري أبطال آسيا نخرج بنتيجة واحدة ... الأخطاء الدفاعية كلفت الفريق كثيرًا.

الأخطاء الدفاعية أمام الهلال السعودي كلفته الخروج خاسرًا على ملعبه 4-1 ورغم صحوته الهائلة في الإياب إلا أنه غادر دوري أبطال آسيا، وقد سقط أمام الريان 4-2 وأمام الوكرة 5-1 وأمام قطر 3-0 في دوري نجوم قطر!

السد وتشافي تحديدًا بحاجة لبناء منظومته الدفاعية من جديد لتناسب قوته الهجومية الكبيرة، لأن كرة القدم حاليًا تعتمد وتستمد مصدر قوتها من الدفاع أولًا.

4- تراجع مردود عدد من نجوم السد المهمين في البطولة.

لم يظهر عدد من نجوم السد المهمين والمؤثرين بمستواهم الحقيقي خلال كأس العالم للأندية وعلى رأسهم بغداد بونجاح المهاجم الجزائري الفذ وعبد الكريم حسن وأكرم عفيف وحسن الهيدوس وجابي، وكذلك لاعبي الدفاع، وساهم غياب سعد الشيب عن مباراة الترجي في السقوط المدوي.

قد نلتمس الأعذار لأولئك اللاعبين نتيجة الضغط الذي عانوه خلال الفترة الأخيرة سواء مع السد أو منتخبات بلادهم، والإرهاق الهائل الذي لحق بهم كما أوضحنا جراء لعب عدد كبير من المباريات في الفترة الماضية.

الخلاصة أن السد بالتأكيد سيتعلم الكثير من تلك التجربة التي بدأت بإيجابية وانتهت بقسوة كبيرة لم يستحقها الفريق بالتأكيد، ويبقى السؤال الأهم الآن حول قدرة تشافي تحقيق أحلام الإدارة والجماهير السداوية أم أن استبداله بمدرب صاحب خبرة وتجربة هو الخيار الأفضل؟

5- نقص خبرة السد في البطولات الكبيرة

تلك المشاركة هي الأولى لجُل لاعبي السد في بطولة كبيرة بحجم كأس العالم للأندية، ولو لاحظنا المشاركات الأولى للفرق العربية في البطولة نجد جلها جاء مخيبًا للآمال بسبب نقص الخبرة والتجربة.

نجوم السد يمتلكون الكثير من المهارات الفردية والقدرات الخاصة لكن ينقصهم الخبرة والنضج الكافي للتعامل مع مدارس مختلفة وأساليب متنوعة في كرة القدم، ولذا كان من المنطقي توقع معاناة الفريق أمام مونتيري والترجي.

السد يُحاول بناء فريق جديد مع تشافي لينافس بقوة على لقب دوري أبطال آسيا، وهذا الفريق بحاجة لتجارب ومباريات ومواجهة مواقف متعددة ليصل للمستوى المطلوب من الشخصية والنضج والمسؤولية.

مصدر: SportMob
أخبار متعلقة: