sportmob
×

Download App Now !

ماذا قدم ميسي بعد مقولة الجسد لا يرحم؟

قبل كلاسيكو الأربعاء
ماذا قدم ميسي بعد مقولة الجسد لا يرحم؟

في أواخر شهر سبتمبر الماضي، أثار البرغوث ليونيل ميسي عاصفة من الجدل، بتصريحه الأشهر هذا العام، وربما في تاريخه، حين قال "الجسد لا يرحم مع التقدم في العمر"، وذلك في وقت كان يعاني فيه الأمرين مع لعنة الإصابات التي أعاقته عن اللعب في أول أربع مباريات في الليجا، وعاودته مرة أخرى بعد فترة وجيزة.

وآنذاك –بعد التصريح-، اعتقد البعض أن ليو بدأت تخور قواه مع اقترابه من كسر حاجز الـ33 عامًا، لكن التجربة أثبتت أنه كان يتلاعب بالرأي العام، كما يتلاعب بمنافسيه في الثلث الأخير من الملعب، والدليل على ذلك لغة الأرقام التي قلما ما تكذب.

قال ميسي هذه الكلمات قبل ساعات من مواجهة إنتر في قمة السبورت موبة الثانية لدوري أبطال أوروبا، ليبدأ في التكشير عن أنيابه بالصورة التي رسمها لنفسه في السنوات الأخيرة، كلاعب أشبه بالكائن الفضائي، إذ اتخذ قرارًا فرديًا، ببعثرة كل ما يقابله في وسط الملعب، ليضع الكرة على طبق من فضة أمام لويس سواريز، ليغتال الأفاعي بهدف خطف الثلاث نقاط قبل إطلاق صافرة النهاية بدقائق قليلة.

لنا أن نتخيل أنه حتى الأسبوع الثامن للدوري الإسباني، لم يكن في جعبته أي هدف، ليجد في طريقه ضحيته المفضلة إشبيلية، ليوقع في شباكهم على هدفه الشخصي الأول بقميص البلو جرانا هذا الموسم في كل البطولات، ومنذ تلك اللحظة، وهو يحكم بأحكامه باستثناء ليلية السقوط المريع أمام ليفانتي 3-1 وغيابه عن زيارة "جوسيبي مياتزا" لإراحته قبل مباراتي سوسييداد وريال مدريد.

قبل تعافي ميسي من الإصابة، كان برشلونة يعيش فترة صعبة كادت تُنهي رحلة فالفيردي في "كامب نو"، بعروض ونتائج غير مقنعة، خاصة على مستوى الليجا، باحتلال المركز الثاني بفارق نقطتين عن الريال حتى صدام كبير الأندلس، لكن بعد عودته، أو بالأحرى بعد جملته الخالدة عن جسده، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.

بالأرقام | من الأفضل بين دي يونج وفالفيردي

وخاض هداف البرسا والدوري الإسباني التاريخي 11 مباراة في الليجا حتى الآن، خرج منهم بـ12 هدفًا، بالإضافة لست تمريرات حاسمة، غير أنه بث الذعر في حراس مرمى منافسيه بـ24 تصويبة بين القائمين والعارضة، وأيضًا بات اللاعب الأكثر مراوغة في الدوري، بعمل 56 مراوغة من أصل 56 محاولة –نسبة نجاح 100%!-.

وبسبب تأثيره الكبير على نتائج مباريات برشلونة، حافظ للمدرب فالفيردي على مكانه في سُدّة حكم "كامب نو"، والأهم من ذلك وضع الفريق في صدارة الليجا بفارق الأهداف عن الريال قبل كلاسيكو الأربعاء، بخلاف مساهمته في ضمان صدارة مجموعة الموت في دوري الأبطال قبل رحلة "جوسيبي مياتزا" الأخيرة، فهل تعتقد عزيزي القارئ أنه سيواصل تقديم الهدايا للبرسا وجمهوره بنفس الطريقة مع اقتراب عيد الميلاد؟ دعونا ننتظر مساء الأربعاء.

مصدر: SportMob
أخبار متعلقة: