sportmob

بعد ظهور مؤشرات الرحيل .. ما هو النادي الأنسب لسانشيو؟

أين سيذهب سانشو في يناير القادم؟
بعد ظهور مؤشرات الرحيل .. ما هو النادي الأنسب لسانشيو؟

رغم إصرار المسؤولين في نادي بوروسيا دورتموند على أن الشاب البريطاني جادون سانشيو سيبقى في "سيجنال أيدونا بارك" لأطول فترة ممكنة، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح سيناريو خروجه من النادي في الميركاتو الشتوي المنتظر.

وبدأت التوترات بين لاعب مانشستر سيتي السابق ومدربه السويسري لوسيان فافر قبل أكثر من شهر، تحديدًا منذ تخلف صاحب الـ19 عامًا عن العودة إلى التدريبات في الموعد المتفق عليه بعد انتهاء دوره مع المنتخب الإنجليزي في عطلة أكتوبر الدولية، لتتم معاقبته ماديًا ثم ما حدث معه باستبداله في وقت مبكر في ليلة السقوط المهين أمام الغريم التقليدي بايرن ميونخ برباعية بلا هوادة.

وكالعادة، أجادت وسائل الإعلام البريطانية استغلال أنصاف مشكلات اللاعب مع ناديه، لتهويل الأمر عبر الصفحات الورقية وفي العالم الافتراضي، بربط اسمه بكبار القوم في البريميرليج، وكان آخرهم الأزرق اللندني تشيلسي، بعد رفع عقوبة الحظر عنه.

وبالنظر إلى خيار "ستامفورد بريدج"، سنجد أنه خيار لا بأس به، نظرًا لوجود الأب الروحي للشباب فرانك لامبارد، الذي أثبت بشكل عملي، أنه يُجيد التعامل مع المراهقين والشباب العشريني أكثر من غيره، وذلك بصرف النظر عن تذبذب نتائج البلوز في الآونة الأخيرة، لكن وجود سانشيو، كفيل بضمان مستقبل الجبهة اليمنى بعد ويليان، وفي وجود وجوه متوهجة مثل ماسون ماونت، كريستيان بوليشيتش وقبلهما ويليان، قد لا يحصل سانشيو على عدد الدقائق التي يريدها لنفسه.

الخيار الثاني، هو الذهاب إلى "أنفيلد روود"، هناك أيضًا لن يشعر بغربة في وجود الألماني يورجن كلوب، الذي يعيش أفضل لحظاته كمدرب، بعد اكتمال بناء أهم مشروع في حياته، لكن مشكلة عرض الريدز، أنه لن يمنحه نفس فرصته الحالية مع أسود الفيستيفاليا، في ظل الحالة الهوليودية التي وصل إليها محمد صلاح بعد عودته من إصابته الأخيرة.

الشاهد أن عرض ليفربول سيساعده على الوصول لمناص التتويج في أسرع وقت ممكن، لكنه قد يعرقله على المستوى الشخصي، إذا فرض عليه واقع الجلوس على مقاعد البدلاء، أضف إلى ذلك، أن الأمور قد تصبح أكثر تعقيدًا إذا تمت صفقة انتقال سهم ريد بول سالزبورج مينامينو إلى "أنفيلد روود"، سيجد نفسه في منافسة غير مضمونة للحصول على دقائق تعد على أصابع اليد الواحدة.

ويبقى الخيار الأفضل على الإطلاق، العودة إلى مدينته المفضلة بعد مسقط رأسه في لندن، مانشستر، لكن هذه المرة للدفاع عن ألوان غريم الأمس اليونايتد، أولاً القوة الشرائية للنادي تجعله قادرًا على تغيير مسار أي لاعب، مهما كان اسم أو حجم المنافس على الصفقة، كما فعل قبل 3 سنوات في صفقة بوجبا، وغيرها من الصفقات التي نادرًا ما يخسرها، ولا ننسى أن البوروسيا لن يُفرط في جوهرته بأقل من 120 مليون جنيه إسترليني على أقل تقدير.

ثانيًا .. سيجد مكانه في التشكيلة الأساسية في انتظاره قبل وصوله من ألمانيا، لحاجة أوليه جونار سولشاير لخدمات جناح أيمن مهاجم بنفس مواصفاته، كخيار إضافي في الثلث الأخير من الملعب، بعد المبالغة والإفراط في الاعتماد على سرعة الثنائي أنطوني مارسيال وماركوس راشفورد في مركز الجناح الأيسر المهاجم.

ثالثًا .. الذهاب إلى معقل الشياطين الحمر، يعتبر في حد ذاته دافع وحافز للاعب، ليفجر طاقته بالقميص الأحمر، انتقامًا من بيب جوارديولا، الذي لم يساعده للحصول على فرصته، كما يفعل على سبيل المثال الآن مع فيل فودون، وقبل أي شيء، لأنه ابن المنافس الغريم في المدينة، سيجد دعمًا لا يحلم به من قبل مشجعي مانشستر يونايتد.

أما الحديث عن إمكانية ذهابه إلى ريال مدريد أو برشلونة، لا تبدو منطقية، للوفرة العددية الهائلة لكل فريق ف مركزه، متمثلة في إدين هازارد، فينيسيوس، رودريجو، لوكاس فاسكيز وآخرون في الملكي، وليونيل ميسي، أنطوان جريزمان، أنسو فاتي، عثمان ديمبلي وآخرون في "كامب نو".

مصدر: SportMob
Corona