sportmob
×

Download App Now !

مواجهة صعبة بطموحات كبيرة بين السد القطري ومونتيري المكسيكي

يبحث السد عن تحقيق الفوز اليوم رغم صعوبة المهمة رغبة في التأهل للدور نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه
مواجهة صعبة بطموحات كبيرة بين السد القطري ومونتيري المكسيكي

يخوض فريق السد القطري مواجهة صعبة للغاية اليوم السبت أمام فريق مونتيري المكسيكي في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم للأندية – قطر 2019، على استاد جاسم بن حمد بنادي السد.

ويبحث السد عن تحقيق الفوز اليوم رغم صعوبة المهمة رغبة في التأهل للدور نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه عندما تأهل للدور نصف النهائي في عام 2011 باليابان وحصد وقتها على الميدالية البرونزية.

 وسيكون أمام السد ومدربه الإسباني صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب تشافي هيرنانديز مهمة تحقيق الآمال والطموحات ولاسيما أن المتأهل للدور نصف النهائي سيواجه ليفربول بطل أوروبا وبالتالي ستكون كافة أنظار العالم موجهه إلى هذه المواجهة العالمية.

وتأهل السد بصعوبة للدور ربع النهائي بعد تخطي عقبة هينجين سبورت بطل أوقيانوسيا بالفوز عليه 3-1 بعد مباراة امتدت للوقت الإضافي بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، بالرغم من أن المهمة كانت سهلة أمام السد ولكن إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى كلفت الفريق لعب مباراة من 120 دقيقة ليتعرض الفريق لإرهاق كبير قبل مواجهة اليوم.

وحرص تشافي على إزالة إرهاق اللاعبين خلال الفترة القصيرة التي أعقبت مباراة هينجين لاسيما وأن فريق مونتيري يخوض مباراته الأولى في البطولة وبالتالي يدخل المباراة بأريحية كبيرة.

ويعول السد على مجموعة من لاعبيه المميزين لحسم هذه المباراة ولاسيما أكرم عفيف افضل لاعب في اسيا 2019 والذي عانده التوفيق في المباراة الماضية ويسعى للظهور بقوة بحثًا عن اول أهدافه في البطولة، بالإضافة إلى عبدالكريم حسن افضل لاعب في اسيا 2018 وصاحب الهدف الثاني في شباك هيينجين، بالإضافة إلى حسن الهيدوس قائد الفريق والجزائري بغداد بونجاح الذي حصل على جائزة رجل المباراة الماضية.

في الوقت نفسه تأكد غياب عبدالعزيز الانصاري لاعب السد عن باقي مشوار الفريق في البطولة ، وذلك بعد الإصابة في العضلة الخلفية التي اجبرته على الخروج مبكرًا من المباراة الافتتاحية، ليغيب لفترة 3 أسابيع وبالتالي يبحث تشافي عن بديل للأنصاري وقد يعتمد على لاعبه علي أسد في الناحية الهجومية.

كما يتسلح السد بجماهير الغفيرة في هذه المباراة حيث حضر في المباراة الأولى 7 آلاف متفرج ولكن في هذه المباراة يتوقع أن يكون الحضور الجماهيري أكبر في الوقت الذي يعول فيه الفريق المكسيكي على جماهيره التي حضرت مبكرًا إلى الدوحة وستتواجد بقوة في مدرجات ملعب نادي السد بحثًا عن مكان في المربع الذهبي للبطولة.

ويتطلع مونتيري المكسيكي إلى التأهل للدور نصف النهائي للمرة الثانية بعد أن حقق ذلك عام 2012 واحتل المركز الثالث وذلك في مشاركته الثالثة بعد نسختي 2011 و2013 والتي احتل فيهما الفريق المركز الخامس، وبالتالي ظروف الفريق مع السد تبدو متشابهة.

ويعول مونتيري على مدربه أنطونيو محمد، الذي قاد الفريق إلى نهائي الدوري المكسيكي، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المميزين على غرار الأرجنتيني نيكولاس سانشيز الذي يقترب من خوض المباراة رقم 100 له مع الفريق بالضافة إلى مواطنه روجيليو فونيس موري، والكولومبي دورلان بابان كما يعول على تألق حارسه مارسيلو باروفيرو، وبالتالي ستكون المباراة صعبة للغاية على الفريقين ويصعب التكهن بنتيجتها إلا أن السد سيحظى بدعم جماهيري كبير خاصة أن البطولة تقام على ملعبه ووسط جماهيره.

وبالرغم من أن كأس العالم للأندية شهدت مشاركة السد ومونتيري في نسخة عام 2011 الا ان هذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها الفريقين معا، حيث لم يتواجها في نسخة 2011 فالسد لعب امام الترجي التونسي وتغلب عليه 2-1 وخسر أمام برشلونة في نصف النهائي 4/صفر وتغلب على كاشيوا ريسول اليانبي 5-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والاضافي للمباراة بالتعادل السلبي، فيما خسر مونتيري أمام كاشيوا ريسول الياباني بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، ليلعب مع الترجي التونسي على المركز الخامس والذي حسمه لصالحه بالفوز 3-2.

مصدر: SportMob