logo
My Profile

هل رفع جوارديولا الراية البيضاء أمام كلوب

Mon 09 December 2019 | 13:30

بعد توسع فارق النقاط بين ليفربول المحلق والسكاي بلو حامل اللقب هل يستطيع جوارديولا مطاردة رجال كلوب؟

يبدو أن الامر ليس سهلا هذا الموسم على نادي

مانشستر سيتي

حامل اللقب للدوري الإنجليزي للموسم السابق 2018-2019، بعد اتساع فارق النقاط بينه وبين المتصدر نادي

ليفربول

، وربما سيرفع بيب جوارديولا الراية البيضاء أمام فريق  

يورجن كلوب

الألماني، معلنا عجزه عن اللحاق بالمتصدر الذي يسير بخطى واسعة وسريعة.

 وقد كانت تصريحات المدير الفني للمان سيتي

بيب جوارديولا

، في نهاية نوفمبر الماضي لصحيفة "جارديان" البريطانية حول مدى صعوبة الإحتفاظ بلقب الدوري في هذا الموسم حيث قال:" أعتقد أن ليفربول لا يمكن إيقافه هذا الموسم"، وكانت تصريحاته آنذاك قد جاءت بعد انتهاء السبورت موبة 13 حيث بات الفارق بينه وبين المتصدر للدوري 13 نقطة.

والجدير بالذكر أن المباراة التي جمعت بين الفريقين في السبورة موبة 12 قد فاز فيها

ليفربول

فوزا عريضا على حامل اللقب، وحسم المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمانشستر سيتي في 10 من شهر نوفمبر الماضي على ملعب آنفيلد روود.

  لم يكن ليفربول قادرا في الموسم السابق من الفوز على فريق

جواديولا

بهذه السهولة، فكان آخر فوز حققه الريدز على المان سيتي في يناير 2018، بينما كانت آخر ثلاث مباريات بينهما لم تصب في صالح ليفربول.

 ففي اللقاء الأول وقع ليفربول في فخ التعادل في 7 اكتوبر من الموسم الماضي 2018،في ملعب آنفيلد روود.

 وفي اللقاء الثاني فاز السيتي على ليفربول في ملعب طيران الإتحاد وانتهب المبارة بنتيجة 2 مقابل هدف واحد لصالح السيتي.

أما المباراة الثالثة فاز السيتي على ليفربول في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب ويمبلي في كأس درع الإتحاد الإنجليزي وانتهت بالمباراة بضربات الترجيح لصالح فريق السكاي بلو.

أما في هذا الموسم الحالي، فقد تغير الوضع وبات ليفربول محلقا بعيدا، فلم يخسر في آخر 13 مباريات خاضها، ولم يذق طعم الهزيمة منذ انطلاق الدوري لهذا الموسم في آب اوغست 2019، وبات اللحاق به أمرا صعبا.

 لذلك جاءت تصريحات بيب جوارديولا واقعية حول وضع السيتي في هذا الموسم، فقد قال عن أفضلية  ليفربول وتصدره للدوري : "أعلم أن المسافة بعيدة بيننا بهذه الأرقام. ومع ذلك فريقي دائما يحاول الانتصار حتى آخر لحظة، لكن نتقبل فكرة وجود أندية أخرى قد تكون أفضل منا"

وعن احتمال عدم الاحتفاظ بالدوري تابع قائلا" إذا خسرنا الدوري، سنحاول في الموسم المقبل. هذه ليست أول مرة يخسر فيها السيتي بطولة الدوري على مدار تاريخه".

وقد أرجع المتابعون الرياضيون سبب تصريحات  بيب جوارديولا أنه قد رفع الراية البيضاء أمام رجال يورجن كلوب، بينما يرى آخرون أن الإسباني لا يعرف اليأس، وتكلم بلهجة اليائس وبنغمة اللا مبالاة في خسارة اللقب حتى يرفع الضغط الفكري عن عقول لاعبيه؛ ليخوضوا مبارياتهم بارتياح أكثر، وهذا يعطي دافعا للتقدم والحفاظ على الإداء الثابت.

وتصريحات بيب

جوارديولا

لم ترق لبعض لاعبيه، قدعدّ نجم مانشسترسيتي رحيم ستيرلينج تصريحات مدربه جوارديولا هو نفي قدرة السيتي على الإحتفاط  باللقب هذا الموسم، وستيرلينج يخالف هذا الرأي، حيث قال" أن فريقه لا يزال يؤمن بقدرته على التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى وإن حاول بيب جوارديولا، مدرب السيتيزنز أن يُظهر غير ذلك".

وصرح اللاعب أن الطريق ما زال طويلا ولا يستطيع احد حسم النتائج حاليا حيث قال" إنه موسم طويل للغاية وهم متقدمون جدًا بفضلهم لا بفضل أي أحد آخر ولكنه الدوري الإنجليزي! يجب علينا أن نكون مستعدين دومًا فأمامهم مباريات صعبة، علينا فقط التركيز والفوز في مبارياتنا لنستغل سقوطهم إن حدث".

 

وساء وضع فريق السكاي بلو في البيميرليج بعد السبورت موبة ،16 وخسارته في

دربي المدينة

الذي جمعه مع

فريق الشياطين

،

مانشستر يونايتد

، السبت 7 ديسمبر الجاري، حيث حسم الشياطين النتيجة بهدفين لهدف لصالحهم،  وكان السبت قاسيا عليهم أيضا حينما فاز نادي ليفربول في نفس اليوم، على نادي بورنموث بثلاثية بثلاثة أهداف نظيفة.

فبعد هذا السبت الثقيل، توسع الفارق في النقاط بين السيتي وليفربول المتصدر ليصل إلى 14 نقطة. ويبدو أن تجاوز هذا الفارق والتقدم للحفاظ على اللقب من قبل السيتي يحتاج إلى معجزة حيث وصل ليفربول الى 46 نقطه، وتوقف بيب جوارديولا في 32 نقطة بعد مرور 16 إسبوعا من الدوري الإنجليزي.

 وتأريخيا لم يستطع أحد سابقا أن يعود للصدارة والتتويج بعد ان يكون الفارق بينه وبين المتصدر 14 نقطة، وربما لهذا السبب كان

جوارديولا

واقعيا حينما قال عن ليفربول لا يمكن إيقافه في الشهر الماضي .

بعد خسارة

دربي المدينة

، صرح بيب جوارديولا بعد خسارته أمام مانشستر يونايتد السبت في دربي المدينة لصحيفة " سكاي سبورتس" الإنجليزية معبرا عن رضاه عن إداء فريقه قائلا" سعيد للغاية بأدائنا اليوم، لقد دفعناهم في المباراة وصنعنا فرصًا، وبشكل عام أنا سعيد بسبب الأداء، ولا يوجد أي ندم".

واختلفت لهجة جوارديولا في تصريحاته بعدما صار التحدي حقيقيا والتنافس قاسيا، فصرح بلهجة المؤمن بانه بامكان فريقه المنافسه على اللقب واللحاق بفريق ليفربول حينما علق عن عدم اهتمامه بحجم الفارق بينهما من النقاط " ليس هذا هو وقت التفكير في هذا الأمر، علينا أن نفكر ماذا سوف نفعل في المباراة المقبلة، لا يهم إذا كان الفارق 6 أو 8 أو 14 نقطة، علينا أن نستمر في مسيرتنا، نحن فريق رائع".

وبات تصريحه هذه المرة أكثر عزما من تصريحاته الشهر الماضي، ففي نظره لم يحسم الأمر بعد حول لقب الدوري ومازال المشوار طويلا أمامهم حتى مايو2020، فيبدو أن ليفربول فريق يمكن إيقافه فليس هناك توقع حتمي في عالم الساحرة المستديرة.

يرى متابعون أن الفرصة ممازالت مواتية أمام فريق بيب

جوارديولا

لمطاردة فريق ليفربول والإحتفاظ بلقب الدوري، ويمكنه ان يقاتل على ذلك، ففريق السكاي بلو يملك في صفوفه لاعبين رائعين في التشكيلة الأساسية مثل رياض محرز وبرناردو سيلفا وغابرييل خيسوس.

 ويملك ايضا لاعبين بدلاء يمكن الإعتماد عليهم، وهذا يعد خزينا ثمينا في يد جوارديولا وهو يعرف ذلك، بينما يعتمد ليفربول على نجمين في خط الهجوم والدفاع هما الهولندي فان دايك والمهاجم السنغالي ساديو ماني فإذا غاب أحدهما أثر في الفريق.

وقد كان نادي

مانشستر سيتي

في الموسم السابق متأخرا عن المتصدر ليفربول ب 8 نقاط، فأستطاع مطاردته وتحقيق اللقب، فهو قادر على قلب الطاولة وتحقيق ما يصعب تحقيقه وربما سيعاد هذا السيناريو هذا الموسم ولكن بصعوبة أكثر.

يبدو أن  فريق جوارديولا، وفي لقاءات عديدة  يكتفي بأن يقدم  الإداء الرائع في المباراة، ويكون في مستوى مرضي ويلعب بنديّة؛ ولكن  ينهون اللقاء بخسارة أو تعادل وهذا حدث معهم في عدة مواجهات مهمة، خسروا فيها نقاطا كثيرة خلال هذا الموسم. ويرى مراقبون ان سبب ذلك أن خطة الاستحواذ على الكرة هي هي خطة المدرب الإسباني المعتادة، والذي حفظها الجميع، لذلك يمكن أن ينفذ الخصم في هذه الخطة ليسجل أهدافا ترهق السكاي بلو؛ بينما يعجز السيتي من التهديف لذلك يخسر عدة مباريات أو يتعادل رغم ان السكاي بلو هو المستحوذ على الكرة بشكل كامل.

كما حدث في آخر مباراتين امام المتصدر الريدز في 10 نوفمبر الماضي، وفي دربي المدينة السبت 7 ديسمبر الجاري، أمام

مانشستر يونايتد

، المباريتان اللتان انتهتا بخسارة مان سيتي 6 بينما كان من الجهة التحليلية وخاصة  في مباراة الدربي أن السكاي بلو هو صاحب الفرصة الأكبر في الفوز في هذه المباراة، مع ذلك خسر

الدربي

، وبعد هذه الخسارة تعطل زحف السكاي بلو لتقليص الفارق بينه وبين الريدز وتجمد رصيده عند 32 نقطة واحتل المرتبة الثالثة في ترتيب فرق الدوري الإنجليزي بعد ليفربول وليستر سيتي.

لم ينقض من الدوري الإنجليزي إلا ما يقارب النصف، فكل فريق عليه أن يخوض 38 مباراة، وقد خاضت الفرق 16 مباراة  فقط، فبقى أمامها مشوار طويل، ومفاجئات وتغيرات سوف تطرأ، فمازال الوقت مبكرا لنفي عجز حامل اللقب من مطاردة المتصدر ليفربول، ففريق مانشستر سيتي فريق رائع وله مقومات التقدم والمنافسة بشكل كامل على مستوى أداء اللاعبين او فكر مدربهم الاستثنائي، وفريق السكاي بلو هو فريق اللألقاب والفوز والتحدي، وروح المنافسة والتحدي يحسمان كل شئ في آخر المطاف.

 


source: SportMob