logo
My Profile

خاص | جوميس: السعوديون سيصبحون مثل صلاح وما زلت شابًا على الاعتزال

Wed 04 December 2019 | 17:40

الأسد الفرنسي يحدثنا عن توقعاته لمشوار الزعيم بمونديال الأندية وحياته بالمملكة السعودية

حاوره: أحمت يافوز

عام ونصف قضاها الفرنسي بافيتيمبي جوميس؛ مهاجم الهلال السعودي، في المملكة السعودية، نجح في فترة وجيزة بخطف قلوب جمهور الزعيم، ونشأت حالة خاصة بينهما، سواء الكبار أو الصغار.

الفرنسي كان صاحب بصمة قوية في تحقيق الزعيم إنجاز بتتويجه بطلًا لدوري أبطال آسيا 2019، آخذًا بالثأر من أوراوا ريدز الياباني الذي خطف منه لقب عام 2017، أمامه الآن مشاركة هي الأولى من نوعها في تاريخه؛ كأس العالم للأندية، الذي تستضيفه قطر، بدايةً من 14 من ديسمبر، حيث يستهل مشواره بملاقاة الترجي التونسي بطل دوري أبطال أفريقيا.

صاحب الـ34 عامًا واحدًا ممن تعول عليهم الجماهير الكثير في مونديال الأندية، التقينا باللاعب وتحدثنا معه في حوار خاص لـ"سبورت موب GOAL" حول توقعاته لفريقه بالمونديال، حياته بالمملكة، ورؤيته لعدم احتراف اللاعب السعودي بأوروبا وغيرها من المواضيع، نستعرضها في السطور التالية..

وقال جوميز في البداية عن توقعاته لأي محطة يصل الأزرق بالمونديال: "كرة القدم هي تفاصیل، سوف نرى ما سيحدث، إذا فزنا بدوري الأبطال لأننا نملك الجودة، علینا الآن أن نقاتل، أن نعمل بقوة، أن نكون جاهزین، أن نمتلك الروح اللازمة وأن نتعامل مع كل مباراة على حدة، لا أن نقول حسنًا علینا أن نواجه لیفربول في النهائي، الأمر لیس كذلك.

"علینا أن نحترم كل الفرق، الفریق الأول سیكون الترجي التونسي وهو فریق جید للغایة وعدواني، حاليًا لدینا الوقت للاستعداد، آمل أن نفوز ونواجه فلامنجو وأن نتعامل مع كل مباراة في وقتها وحینها سنرى".

"الیوم لدي إصابة وقد اتصل بي ثلاث مرات، وهذه تفاصیل صغیرة مهمة للغایة، فحین تتحدث مع لاعبیك وتشارك الكثیر من الأوقات معهم، سیمنحونك هم أیضًا الكثیر في المقابل، بجانب أنني أحب طریقة إدارته، وأیضًا طریقة إدارة فاتح تریم؛ المدير الفني لجلطة سراي التركي، تشبه طريقة لوشيسكو، هو منح الكثیر من الحب للاعبین واستقبل الكثیر منهم، وهذه هي الطریقة التي رأیت بها كرة القدم وأحبها بهذه الطریقة".

عن دعم خط وسط الزعيم له وهو ما يحتاجه أي مهاجم، قال جوميس: "أنا محظوظ للغایة أن لدي فریق جید للغایة، هو الأفضل في آسیا، محظوظ بتسجيلي الكثیر من الأهداف في مسیرتي، لكنني أحتاج دائمًا للدعم من الجناح أو من لاعب وسط جید، وهذا یظهر جیدًا في هدفي الأخیر في نهائي دوري الأبطال، حیث یمكن للجميع رؤیة كاریلو یقوم بعمل جید ویمنحني تمریرة هدف عظیمة للغایة".

بشأن قدرة الهلال على تحقيق الثلاثية بالموسم الحالي: "نلعب كل مباراة للفوز وبعد ذلك سوف نرى، فالأمر لا یعتمد فقط علینا، قد یعتمد على إصابة، على مشكلة، في الأخير كرة القدم تفاصیل، وعلینا أن نتعامل كما قلت مع كل مباراة تلو الأخرى ثم سنرى، لكن ما أنا واثق منه أنه لا یوجد فریق أكثر طموحًا من الهلال، هو فریق كبیر للغایة ویمكنك رؤیة هذا من المشجعین الذین لا یقبلون الهزیمة أبدًا، وهذا یدفع اللاعبین بشدة لعدم تقبل الهزیمة وارتداء قمیص الهلال دائمًا للقتال، لكي نصبح الملوك".

ويرى جوميز أن اللاعبين السعوديين لا ينقصهم شيء للاحتراف الأوروبي، وتحقيق إنجازات لا تقل عن الذي حققه النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، مبديًا ثقته في اللاعبين السعوديين والإماراتيين والقطريين في تحقيق هذا.

جوميس قال عن اللاعبين السعوديين: "لا ینقصهم أي شيء، الأمر متعلق فقط بالثقافة، أؤمن أنهم في المستقبل سیبدأون في السفر لمحاولة اللعب في بلدان أخرى، لأن السعودیة بدأت تنفتح وهي بلد كرة قدم والناس هنا یحبون اللعبة، سیكون جیدًا رؤیة صبي من البلاد یلعب في فرنسا أو إنجلترا، لأنهم لاعبون یعرفون كیف یصبحون محترفین.

"أثق أن بعض السعودیین یوما ما سیذهبون لتحقیق النجاح في أوروبا ویعودون، مثل محمد صلاح في مصر الذي عاد للمنتخب الوطني وقاتل معه، سوف نرى سعودیین، إماراتیین أو قطریین جیدین للغایة، لا أعلم لكن هذه المنطقة في حالة استیقاظ جیدة للغایة".

وتابع: "إذا عمل السعودیون بجد في الأكادیمیة سیمتلكون الكثیر من اللاعبین الموهوبین في المستقبل، وسیحظون بالنجاح في أوروبا وفي كأس العالم إن شاء االله".

عمن يراهم الأفضل، قال جوميز: "لدینا العدید من اللاعبین الجیدین في فریقنا، أحب نواف العابد، أعتقد أنه واحد من أكثر لاعبي السعودیة موهبة، كذلك لدینا ظهیرين على الیسار والیمین: ياسر الشهراني ومحمد البریك، في كل مباراة یركضان 12  كیلومترًا ویرسلان لي الكثیر من العرضیات، بالإضافة إلى سلمان الفرج فهو القائد، إنه یملك الشخصیة والجودة، آمل أن یمنح هذا الفوز بدوري أبطال آسیا بلدنا ولاعبینا المزید من الثقة كي یصبحوا لاعبین مهمین وینضجوا بشكل مبكر أكثر".

بسؤاله عن صديقه المقرب بالهلال: "محمد الشلهوب، إنه أسطورة، بالنسبة لي هو لیس رجلًا، بل ملاكًا، بجانب أنه اللاعب الوحید المتبقي من الفریق الفائز بدوري الأبطال قبل 20 سنة، وقد قلنا أننا نرید أن نفعلها لأجل الشلهوب، لأنه حین یأتي كل یوم نبتسم، فهو إیجابي مع كل لاعب، حین لا نكون في مزاج جید أو لا نحقق نتیجة جیدة، یأتي ویفكر دومًا بطریقة إیجابیة، إنه الآن في الـ38 من عمره ویلعب في دوري الأبطال في هذا المستوى ویسجل، دائمًا یصل إلى التدریبات أولًا، وحین نركض یكون الشلهوب دائمًا الأول، وهذا أمر مهم للغایة".

أما عن مدى تفكيره في الاعتزال، فعلق جوميز: "لا، لا أفكر بهذه الطريقة، دائمًا ما أقول أنني ما زلت شابًا، وإذا علمت ذات يوم أنني لم أعد أملك نفس الشغف ولم يعد بوسعي صنع الفارق، سوف أتوقف، لكن حتى الآن ما زلت أشعر أنني قوي للغاية، أحب عملي وأنا سعيد للقيام دومًا ببعض التضحيات.

"أريد اللعب لعامين أو ثلاثة أعوام أخرى، أعتقد أن ذلك سيكون كافيًا، لا أعلم شيئًا عن مستقبلي لأن عقدي ينتهي بعد 6 أشهر، لكن لدي ثقة كبيرة في كرة قدمي ولدي علاقة كبيرة مع الهلال، سوف نجتمع قريبًا للحديث عن مستقبلي واتخاذ القرار الأفضل للهلال، لأنه النادي الذي أحترمه كثيرًا، وأيضًا لي لأنني أعتقد أن مشجعي الهلال والإدارة قدمت لي الكثير من الحب، سوف نتخذ القرار الأفضل لنا".

حياته في المملكة:

بعد عام ونصف كان هذا رأي الفرنسي بالمملكة: "السعودیة بالنسبة لي واحدة من أجل البلاد في العالم، قبل ذلك لم یكن لدیهم سیاح كثر، لكنني زرت الكثیر من الأماكن وعرضتها على حسابي على إنستجرام وقد كانت أماكن جمیلة للغایة في السعودیة، كما أن الناس هنا لطیفون للغایة ودومًا دافئون.

"أشعر أنني بخیر وكأنني في بیتي في السعودیة، وفي المستقبل أعتقد أننا سنرى السعودیة تعود لتصبح واحدة من أقوى الدول في العالم، أؤمن بذلك، فهنا لدینا في كرة القدم والسیاسة بعض الأشخاص الأقویاء ذوي الرؤیة الجیدة، آمل وأؤمن أن السعودیة ستكون دولة قویة ومهمة للغایة".

واستطرد: "الثقافة الكروية هنا في البلاد هائلة، لیس فقط الهلال وحده هنا، هناك الكثیر من الفرق الجیدة، العدید من المشجعین الجیدین لكل فریق، كل أسبوع أسافر إلى النصر، الاتحاد، الشباب والأهلي ودائمًا الملاعب تكون ممتلئة، حقًا یمكنك الشعور بأن هذه بلد كرة قدم".

الأسد كشف لنا كذلك عن بدايته لتعلم العربية: "سوف أبدأ الأسبوع المقبل حصصًا للغة العربية، لقد تعلمت بعض الكلمات: قهوة، كیف حالك؟".

واختتم جوميز هذا الجزء من الحوار بالحديث عن الشبل الذي تلقاه كهدية من فهد بن نافل؛ رئيس النادي، منذ فترة: "لقد تفاجأت للغایة من مجيء الرئیس ومنحي أسدًا هدیة، ذلك كان قبل عام من الآن وقد أصبح الشبل أسدًا حقیقیًا الآن، وبسببه فزنا بالدوري (2017-18) (مازحًا)، لقد كانت هدیة جیدة للغایة وقد لمستني. أزوره أحيانًا فلا يمكنه أن يعيش معي، أحيانًا لا يكون الأسد في مزاج جيد، لكن لا بأس".

انتظروا المقابلة الكاملة على موقع سبورت موب يوم الجمعة


source: SportMob