logo
My Profile

بعد انتظار 16 عامًا للمشاركة .. حارس وست هام يبكي في حضن والده

Sat 30 November 2019 | 19:54

لحظات عاطفية عاشها الحارس الثلاثيني بعد مشاركته الأولى كأساسي في البريميرليج

اختلطت مشاعر حارس مرمى ديفيد مارتن، بعد انتهاء نحسه مع مقاعد البدلاء، بحصوله على فرصته الأولى لبدء مباراة في الممتاز بعمر 33 عامًا.

وبعد انتظار دام 16 عامًا في كفاحه مع دكة البدلاء، قرر المدرب التشيلي مانويل بيلجريني إحداث تغييرات في التشكيلة التي خاضت ديربي عصر اليوم الأحد على ملعب "ستامفورد بريدج".

وشاء القدر أن يساهم الحارس الثلاثيني في خروج فريقه بأهم ثلاث نقاط منذ بداية الموسم، بإسقاط فرانك لامبارد ورجاله في عقر دارهم بفضل الهدف الذي سجله آرون كريسويل في الدقيقة 48.

وحضر هذه المناسبة الاستثنائية والد الحارس، ألفين، الذي أفنى أكثر من 20 عامًا كمدافع عن المطارق، ليقضي ليلة سعيدة برؤية نجله يحمي عرين وست هام للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد المباراة، قال مارتن الذي أجهش في البكاء بمجرد أن أطلق الحكم صافرة نهاية "ما زلت لا أصدق ما حدث، أنا سعيد للغاية. والدي لم يتحدث معي، كنا على وشك البكاء".

وختم حديثه المقتضب "أبي قضى 21 عامًا مع هذا النادي، وكان من الجيد أن يرى ذلك، وبعد حصولي على فرصة المشاركة الأولى، كان ينبغي علي الحفاظ على نظافة شباكي ومساعدة زملائي لتحقيق الفوز".


source: SportMob