sportmob

برشلونة ودورتموند .. ليلة نجاة فالفيردي ومؤشرات تكرار "الكابوس"

جرس إنذار مبكر لبرشلونة
برشلونة ودورتموند .. ليلة نجاة فالفيردي ومؤشرات تكرار "الكابوس"

ضمن الترشح لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بالفوز على بنتيجة 3-1، في سهرة "كامب نو"، ليرفع رصيده لـ11 نقطة، مبتعدًا بخمس نقاط عن إنتر والبوروسيا قبل رحلة "جوسيبي مياتزا" الأخيرة في مرحلة المجموعات.

البرغوث يضرب ولا يبالي

لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد. تقمص البرغوث ليونيل ميسي دور البطولة المطلقة، باستعراض قدراته الخارقة على ضيفه الألماني، تجلت في مشاهد بعثرة كل من يقابله بالقميص الأصفر، بالكاد كل كرة كانت تخرج من قدمه اليسرى في الثلث الأخير من الملعب، كانت تصدر كل أنواع الذعر الكروي لماتس هوملز ورفاقه في دفاع البوروسيا.

خلاص فالفيردي

يُمكن القول بأن المدرب فالفيردي تنفس الصعداء في هذه الليلة، بالانتهاء من كابوس وشبح إقالته إذا ودع دوري الأبطال، والفضل يرجع في المقام الأول والأخير لعبقرية ميسي، الذي فعل بنفسه كل شيء ليصل جريزمان ولويس سواريز إلى مرمى الحارس بوركي.

شاهدنا ما فعله في لقطة الهدف الأول، بوضع الكرة على طبق من ذهب أمام سواريز ليبطش بشباك الحارس المغلوب على أمره، واللقطة الأروع على الإطلاق، بتمريرته العبقرية لجريزمان في الهدف الثالث، وبينهما أعطى الفرصة لنفسه ليسجل في مباراته الـ700 بقميص الكاتالان، ليفي بوعده كالعادة للنادي وجماهيره، بصرف النظر عن أداء جُل عناصر الفريق.

جرس إنذار

أثبتت هذه المباراة بشكل عملي، أن سيناريو مأساة روما وليفربول، قد يتكرر في المستقبل القريب، إذا غاب ليو لأي ظرف أو لم يكن في يومه، لأن البوروسيا كان بإمكانه قلب الطاولة على البرسا سواء في أول دقائق بعد الإنقاذ الرائع لأوميتيتي بإبعاد الكرة من على خط المرمى، أو في الدقائق الأخيرة، عندما دورتموند ضغطه، بوصول نسبة الاستحواذ لـ70% في بعض الأوقات، وهذا في حد ذاته جرس إنذار ينبغي الانتباه له قبل الدخول في مراحل خروج المغلوب في فبراير القادم.

خطأ فافر

مشكلة المدرب السويسري في هذه المباراة، أنه بالغ في أسلوبه الدفاعي في الشوط الأول، وكأنه ينتظر استقبال هدف واثنين ليهدد برشلونة، بجانب التوظيف الخاطئ لبعض اللاعبين كما اعتمد على أشرف حكيمي كرواق أيمن مهاجم، لكن بعد دخول جادون سانشو والعودة للطريقة المعروفة عنه، ظهر الوجه الحقيقي لبوروسيا دورتموند.

إلى متى؟

مرة أخرى تعرض عثمان ديمبيلي لانتكاسة عضلية في منتصف الشوط، ليضع حول نفسه العديد من علامات الاستفهام، بتجدد إصاباته بهذه الطريقة المفزعة، التي جعلت لقب الجديد "الفتى الزجاجي"، فهل سيتحمل برشلونة هذا الأمر فترة أخرى؟ أم سيحاول بيعه بأي ثمن في الشتاء؟ دعونا ننتظر ماذا سيحدث بعد عودته.

مصدر: SportMob