logo

خاص .. أزمات الاتحاد وكيف يعود، الإدارة والأجانب في قفص الاتهام

Tue 19 November 2019 | 12:35

الاتحاد لن يستطيع المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، والمدرب الذي تولى المسؤولية يجب عليه البناء استعدادًا للموسم المقبل

حالة غموض كبيرة تُحيط بمستقبل خلال الموسم الحالي 2019\2020، تحت قيادة المدير الفني الجديد تين كات والذي تولى القيادة الفنية للفريق عقب المدرب المؤقت محمد العبدلي الذي حل خلفًا للمدير الفني المُقال لويس سييرا.

جماهير العميد تأمل أن يكون الوافد الجديد على الكرة السعودية طريق الفريق من أجل العودة إلى الطريق الصحيح، وأيضًا قيادة الفريق إلى منصات التتويج لو أمكن وهو ما اعتادت عليه الجماهير طوال تاريخها.

الفريق يحتل حاليًا المركز الـ13 من جدول ترتيب دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين ، ويستعد لمواجهة الاتفاق الأحد القادم خارج ملعبه في السبورت موبة العاشرة من البطولة.

ولا يمر العميد بأفضل فتراته خلال المواسم الأخيرة، فعلى الرغم من التغييرات الكبيرة سواء إداريًا أو فنيًا إلا إنه مازال يفتقد الاستقرار والمنافسة بقوة على البطولات.

وبحسب الأرقام فان الفريق بعيد جدًا عن المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين خلال الموسم الحالي، كما إنه خرج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا أمام نادي الهلال الذي تأهل إلى نهائي البطولة، ولم يتبقى للفريق سوى المنافسة على لقب كأس خادم الحرمين الشريفين الذي حصل فيه وصيفًا العام الماضي.

سبورت موب تواصل مع العديد من الصحفيين المُقربين من والكرة السعودية للحديث معهم حول أزمة النادي المستمرة خلال المواسم الأخيرة وما هي أسباب غيابه عن المنافسة.

عيسى الجوكم، مدير تحرير صحيفة اليوم السعودية أكد أن أزمة متراكمة منذ موسمين، حيث تغيرت الإدارات كثيرًا، وقال : "وجهة نظري كانت هي الإبقاء على لؤي ناظر، الرئيس السابق للنادي، لأن عمله كان ملموس جدًا، لكن خروجه كان له الأثر السلبي على النادي".

وأضاف الجوكم : "الإدارة الحالية تفتقد القدرة، ويتضح ذلك في ملف اللاعبين الأجانب والمحليين، والاتحاد يمر بعملية تغيير وبناء بشكل كبير جدًا خلال موسمين، ومازال ينظر إلى محبيه أنه ينافس على كل البطولات، هذا خطأ استراتيجي كبير، واتضح الموسم الماضي عندما عانى الاتحاد وصارع الهبوط، ويستمر هذا الخطأ مع بداية الموسم الحالي".

وبالحديث فنيًا عن الفريق قال : "مع سييرا وضع الاتحاد كان متذبذب، ومشكلة الأندية الجماهيرية السعودية، عملية الضغط الجماهير والإعلام، وما حدث مع المدرب التشيلي هو مثال حي لما حدث من ضغط جماهيري وإعلامي".

وأكمل الجوكم : "من وجهة نظري استمرار سييرا مع الفريق من الموسم الماضي وحتى الموسم الحالي، أمر غير سليم، لأنه له مرحلة معينة، والمشكلة ليست في تغيير مدرب أو رحيل مدرب".

وبالحديث عن قدرة الفريق على المنافسة قال : "الاتحاد لن يستطيع المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، والمدرب الذي تولى المسؤولية يجب عليه البناء استعدادًا للموسم المقبل".

وأنهى الجوكم : "ربما يستطيع الاتحاد المنافسة على بطولة مثل كأس خادم الحرمين الشريفين، والمنافسة ستكون صعبة في ظل تألق جميع الأندية خاصة الفرق الثلاثة الصاعدة".

تحولنا للحديث مع الإعلامي السعودي طلال الغامدي والذي يرى أن أزمة الاتحاد سببها عدم وجود عناصر أجنبية، حيث تُعد العناصر الحالية أقل من عادية في المقام الأول.

وقال الغامدي : "لا يملك الفريق لاعبين على مقاعد البدلاء ناجحين، بالإضافة إلى الالتزامات التي لم تتغير في الاتحاد، حتى لو كان في التزام لفترة، ولكن تنقلب الأمور لتعود إلى نقطة الصفر، والمشاكل دائمة".

واضاف : "هناك بعض الأشخاص داخل النادي لا يهمهم كيان الاتحاد، ويهمهم أسمائهم والخروج في الوسط الرياضي بمشاكل النادي، ويستفيدون به أكثر من إفادة الاتحاد".

وردًا على أن الأزمة فنية قال : "الأزمة ليست في سييرا، أو الجهاز الفني، حتى لو تم التعاقد مع مدرب عالمي، فالاتحاد لا يمتلك العنصر الأجنبي أو المحلي، المشكلة في اللاعبين، والدليل على كلامي، المدربين تغيروا والفريق كان يعتمد على روح الفريق والأمور النفسية".

وواصل الغامدي : "عنده مشكلة كبيرة، وهي أن الجمهور وبعض الإعلاميين يسيرون الإدارة، وهذا الأمر واضح بشكل كبير، وإدارة الاتحاد ضعيفة، أعتقد من الصعب المنافسة على أي لقب هذا الموسم".

وحول الحل الأفضل للنادي قال : "الحل الوحيد من وجهة نظري، أن تحدث هيكلة كاملة في الاتحاد، باستقالة الإدارة الحالية، وتعطي فرصة لأشخاص عندهم كفاءة مالية أكبر، وسيكون في تنافس وسيعود الاتحاد، التغيير سيشمل الإدارة والجهاز الإداري واللاعبين"

تحدثنا أيضًا مع الإعلامي ماجد المالكي والذي قال في تصريحاته لسبورت موب : "مشكلة الاتحاد أساسًا إدارية بالدرجة الأولى وليست فنية".

وبرر المالكي ذلك بأن علاج هذه الإشكالية لو حدث منذ فترة مبكرة لربما عالج الخلل الفني الذي ضرب أركان الفريق منذ عدة سنوات وغيبه عن الظهور المميز داخل أرضية الملعب ، وكذلك الحضور والمزاحمة على منصات التتويج كما كان خلال فترة زمنية مضت.

وأضاف ماجد : "للأسف لم تتعامل الإدارات الاتحادية والتي تعاقبت على رئاسة النادي آخر (10) سنوات تقريبًا بنفس الحنكة والدهاء وكذلك الشخصية التي كان عليها الرئيس السابق منصور البلوي ، فحضرت السمسرة وأصبح النادي الأصفر حقل تجارب لعدد من المحترفين، وغابت هيبة العميد ولم يتبقى من ذلك الجمال المونديالي سواء مدرجاته التي رسمت أعظم قصة وفاء مع ناديها.

وأنهى المالكي تصريحاته للحديث عن الحل قائلاً : "حتى يعود الاتحاد يحتاج لعملاً كبيرًا وجهد جبار وقبل ذلك عودة الوفاق بين رجالاته وكذلك الاستعانة بنجومه السابقين والذين يعرفون خبايا وتفاصيل النادي".


source: SportMob