logo

مورينو يروي كواليس خلافة إنريكي .. وتوقعه لبطل اليورو

Mon 18 November 2019 | 11:29

وماذا عن إسبانيا وإيطاليا؟

كشف المدير الفني للمنتخب روبرت مورينو، عما دار خلف الكواليس، قبل أن تتم ترقيته من مساعد لويس إنريكي في الإدارة الفنية لمنتخب لا روخا إلى المسؤول الأول عن المنتخب في الوقت الراهن.

وقبل مواجهة رومانيا مساء اليوم في ختام التصفيات المؤهلة لليورو، قال مورينو في مقابلة حصرية مع صحيفة "كورييري" الإيطالية "كيف سارت الأمور لتتولى قيادة إسبانيا؟ عشية مباراة مالطة يوم 26 مارس لماضي، كان يجب على لويس إنريكي أن يبقى بجانب ابنته الراحة زانا في السرير".

وأضاف "كنا نحاول إقناعه بالاستمرار في عمله، وقبل أن يستقيل، كنا على استعداد للمغادرة معه، لم نفكر في المال ولا هذه الأشياء، لكن رئيس الاتحاد لويس روبياليس طلب منا الاستمرار على الأقل حتى بطولة أوروبا، وقد تحدثنا مع إنريكي ووافق على ذلك. وقال لي ستكون صاحب القرار، ونحن نسير على الطريق الذي سلكه إنريكي".

من جهة أخرى، سُئل عن الطريقة التي طور بها نفسه كمدرب، رغم أنه لم يمارس كرة القدم بشكل احترافي، فأجاب "لدي شغف بكرة القدم منذ الطفولة، وقد لعبت في فرق صغيرة في كاتالونيا، وسرعان ما أدركت أنني لن أصبح نجمًا كلاعب، وإذا أردت الاستمرار في كرة القدم، ينبغي علي دراستها".

وتابع "أتذكر أنني في سن الرابعة عشر طلب مني مدرب التربية الرياضية مساعدته في اقتراح تدريبات على الطلاب، وبعد عامين حاولت استخراج الرخصة الأولى للتدريب، لكن كان من الضروري أن أكمل عامي الـ18، وقد خفضوا الحد الأدنى للسن في الوقت الحالي".

وختم حديثه في هذه الجزئية "فهمت أهمية الإحصاءات ومقاطع الفيديو، وكنت أدرس التدريب وأساليب التكتيك بجانب إعداد مقاطع فيديو مخصصة لكل لاعب، وفي عام 2011 عملت مع إنريكي في روما، وبعد ذلك جعلني مساعده الثاني".

وفي رده على سؤال آخر عن رأيه في المنتخب الأوفر حظًا للفوز بيورو 2020، أجاب قائلاً "الأوفر حظًا فرنسا ثم إنجلترا ثم ألمانيا، والمنتخب الذي أستمتع بمشاهدته هو بلجيكا، وبالنسبة لإسبانيا وإيطاليا، كل منهما يحاول المضي قدمًا إلى الأمام، لكن ربما تكون الأمور جيدة جدًا في اليورو".


source: SportMob
أخبار ذات صلة