logo

قلة المواهب تُهدد مستقبل المنتخب السعودي تحت قيادة رينارد

Fri 15 November 2019 | 13:29

مازال هناك حالة عدم رضا على أداء المنتخب تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد

حقق فوزًا ثمينًا خارج الديار أمام منتخب أوزبكستان بنتيجة 3\2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن التصفيات المشتركة والمؤهلة إلى كأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022.

الفوز رفع رصيد المنتخب السعودي رصيده إلى 9 نقاط ليخطف صدارة الترتيب، وتوقف رصيد منتخب أوزبكستان عند 6 نقاط في وصافة المجموعة.

وعلى الرغم من هذا الفوز إلا أنه مازال هناك حالة عدم رضا على أداء المنتخب تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد بسبب عدم توفر العديد من الخيارات المتاحة.

وبمراجعة خيارات الأخضر السعودي منذ وصول المدرب الفرنسي نجد أن الأسماء لم تتغير كثيرًا، وحتى الآن لا نجد مواهب شابة جديدة وصاحبة بصمة قوية.

بالتأكيد لا يُمكن اغفال تواجد بعض اللاعبين الشباب أمثال عبدالله الحمدان مهاجم نادي الشباب، وفراس البريكان، إلا أن بصمتهم لم تظهر رفقة الأخضر حتى الآن.

ما يؤكد افتقار لمواهب جديدة هو الخيارات المتاحة، فلك أن تتخيل تواجد لاعبين لا يشاركون مع فرقهم بشكل أساسي أمثال هارون كمارا لاعب الاتحاد وفراس البريكان الذي خاض مباراة أوزبكستان بشكل أساسي.

الأمر لا يتوقف على ذلك فقط، بل شاهدنا في القائمة الأخيرة تواجد اللاعب نواف العابد، العائد بعد فترة غياب طويلة جدًا ويكفي القول أن آخر مشاركة مؤثرة للعابد بقميص الأخضر كان في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، وغاب بعدها عن التواجد رفقة الفريق.

هذه الخيارات تؤكد أن رينارد قد يقع في ورطة كبيرة عند الوصول إلى أدوار متقدمة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، حيث ستكون المواجهات أصعب أمام منتخبات قوية.

ويُلقي البعض اللوم على زيادة عدد اللاعبين الأجانب في فرق الدوري السعودي والذي يصل إلى 7 لاعبين في كل فريق، مما قد يحرم العديد بعض الشباب من الحصول على فرصة كاملة للتواجد مع فرقهم بشكل مستمر وتقديم كل ما لديهم.

هذا العامل أكده المدير الفني الوطني سعد الشهري مدرب المنتخب الأوليمبي السعودي الذي أكد على أن غياب لاعبيه عن المشاركة بشكل أساسي يُهدد الأخضر قبل خوض التصفيات المؤهلة إلى أوليمبياد طوكيو.


source: SportMob