logo

خاص سبورت موب .. لوران بونادي : رينارد جعلني لا أتردد في العمل معه بالمنتخب السعودي

Thu 14 November 2019 | 9:00

أمتلك خبرة تصل إلى 16 عامًا في التدريب وأيقنت أن هذا هو الوقت المناسب لهذه الخطوة

يخوض لوران بونادي مغامرة جديدة منذ الصيف الماضي، حيث وصل إلى السعودية رفقة المدير الفني هيرفي رينارد المدير الفني ، ليبدأ مدرب باريس سان جيرمان السابق رحلة جديدة في مسيرته التدريبية.

وكان لسبورت موب حديث خاص مع بونادي كشف فيه العديد من الأسرار أبرزها مشواره الجديد مع المنتخب السعودي.

الصيف الماضي قررت مغادرة نيس والتواجد رفقة هيرفي رينارد بالمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، لماذا هذا القرار؟

بالفعل كان لدي عقد عامين مع نادي نيس ولكنني أردت خوض تجربة جديدة خاصة بعدما تواصل معي رينارد عقب كأس أمم إفريقيا، وأبلغني رغبته في التواجد معه في التجربة الجديدة التي سيخوضها، ولم أتردد في الموافقة، فأنا أمتلك خبرة تصل إلى 16 عامًا في التدريب وأيقنت أن هذا هو الوقت المناسب لهذه الخطوة، فمن الجيد التواجد مع منتخب أول شارك في كأس العالم الأخيرة بروسيا، وبالتأكيد لابد توضيح أن رينارد صديقي منذ عام 1991، فلما لا نعيش مغامرة جديدة سويًا.

كيف تعرفت على هيرفي رينارد؟

كما ذكرت فلدي علاقة قديمة مع رينارد ونحن نتشارك الحديث فنيًا منذ زمن طويل، وفي 2010 عندما كان يبحث عن نادي أو منتخب يقوده بتدريبه زارني في أحد تدريبات الناشئين بنادي نيس، كما خُضت معه تجربة سريعة في قيادة منتخب أنسبورت موبا لكنها لم تستمر طويلاً، وحاول التواصل معي عندنا درب نادي ليل عام 2015 لكن لم يتم الأمر حينها، حتى جاءت فرصة العمل معه بالمنتخب السعودي.

ما الذي وجدته في كرة القدم السعودية، وما هي أبرز ملامح مسابقة الدوري هناك؟

الناس هنا في المملكة العربية السعودي يحبون كرة القدم بشكل كبير، ونكتشف ذلك أينما نحل أو نتواجد، وهو ما تترجمه لنا المواقف التي نشاهدها، كما أن اللاعب السعودي يحب كرة القدم ويمتلك مهارات جيدة ولكنه يحتاج إلى قوة بدنية، كما إنه لم يتواجد من قبل في أوروبا، وأعتقد أن هناك عمل كبير حاليًا من أجل تطوير اللاعب المحلي، وتواجد 99% من لاعبي المنتخب في الدوري المحلي يسمح لنا بمتابعتهم عن قرب بشكل واضح.

كيف تسير الحياة في السعودية؟

نحن نعيش في الرياض العاصمة، فهيرفي رينارد مهتم دائمًا بالتواجد في البلد الذي يُدرب فيه حتى يكون في تواصل دائم مع الجميع هناك مما يُسهل مهمة العمل، ونحضر أكبر عدد من المباريات والاجتماعات، وبالفعل بدأت تعلم اللغة العربية، وأحضر ذلك بشكل مكثف وأتمنى أن أكون قد تعلمت اللغة مطلع يونيو المُقبل، وبالنسبة لعائلتي فأن زوجتي مازالت في فرنسا ولدي ثلاث بنات، وأعتقد أن تواجدي بالرياض تجربة جميلة في ظل وجود انفتاح بالبلد حاليًا كما توجد مدارس فرنسية وأمريكية.

حتى الآن، حقق فوز واحد وتعادلان في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، كيف ترى ذلك؟

أود القول إننا وصلنا متأخرين وقبل خوض المباريات بأسابيع قليلة، وكان علينا التكيف بشكل سريع معرف الإمكانيات المتاحة والظروف المختلفة التي نعمل بها فالأمر هنا مختلف عن التواجد في الجزائر أو المغرب مثلاً، واضطررنا لمشاهدة جميع المباريات وأكثر من معسكر من أجل الاستقرار على شكل فني للفريق، وما زالنا أيضًا نحاول تحسين كل شيء، وللعلم النتائج التي حققناها مازالت جيدة.

في باريس دربت على مستوى الشباب أقل من 17 عامًا ثم أقل من 19 عامًا، ما هي ذكرياتك التي تحتفظ بها؟

عندما وصلت إلى باريس سان جيرمان سرعان ما أصبح لدي لاعبين مهيئين للمستوى الأول مع الفريق، منهم أدريان رابيوت وموسى ديمبيلي وكينجسلي كومان وغيرهم، وكان هذا نتيجة العمل الذي نُقدمه وأيضًا نوعية وجودة اللاعبين حينها.


source: SportMob