logo
My Profile

أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق

Tue 01 June 2021 | 5:24

أعدّ لكم سبورت موب قائمة رائعة حول أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق تابعوا معنا هذا المقال لتتعرفوا عليهم

لطالما اشتهر الإيطاليون باسلوبهم التكتيكي الرائع وعقليتهم الدفاعية التي ميزتهم عن غيرهم من المدارس الكروية في العالم ، وكلاهما صفات يتم فرضها عادة من قبل لاعبي خط الوسط الدفاعيين.

 ليست هناك مبالغة في الحديث عن أهمية دور لاعب الوسط الدفاعي في كرة القدم الإيطالية، كما هو الحال مع العديد من المناصب في كرة القدم ، تغير دور لاعب خط الوسط الدفاعي على مر السنين ولكن من المتوقع أن يساهم لاعبو خط الوسط الدفاعي في كرة القدم الإيطالية في الدفاع والهجوم والعمل كمحركات رمزية للفريق.

إن أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعيين هم عادةً لاعبون مجتهدون يتمتعون أيضًا بقدر من القدرة الفنية بالإضافة إلى الوعي التكتيكي لقراءة والتحكم في سير وحركة المباراة.

 أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في

دوري الدرجة الأولى الإيطالي

على الإطلاق هم لاعبون يظلون متماسكين حتى في أصعب المواقف التي تجعلهم ضروريين لأي فريق يرغب في تحقيق أي نوع من الفوز دعنا الآن ننتقل إلى قائمتنا  حول هولاء اللاعبين الرائعين ونرى من هم؟

 

تابع معنا قائمة أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق

 

ستحتوي هذه القائمة لاعبين فائزين بالكرة الذهبية ولاعبين يعدّون من اصعب صخرات الدفاع  التي شهدتها كرة القدم على الإطلاق ، جميعهم من بين أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعيين في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، لذلك دعونا نرى من الذي حجز له مقعدا في قائمة

أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في السيري آ على الإطلاق

.

 

إستيبان كامبياسو (إنتر ميلان)

أول لاعب وسط إرتكاز في قائمة

أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق

، هو لاعب

إنتر ميلان

إستيبان كامبياسو

، لاعب خط الوسط الدفاعي  الذي يستم بكل صفات لاعب الوسط الدفاعي الذي أهلته ان يكون بين الافضل في هذا المركز، لأنه كان يمتلك كل شيء، أمضى الأرجنتيني عقدًا من الزمن في إنتر ميلان ، وانضم إليهم قادما من ريال مدريد في عام 2004 ، كان لاعبا محوريا ساعد نيرازوري على فرض هيمنته في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

كان إستيبان كامبياسو لاعبا ذكيا مثل العديد من لاعبي أمريكا الجنوبية يتمتعون بذوق خاص وبصمة متميزة  في اسلوبه، كان يلعب عدة أدوار مختلفة من كونه لاعب وسط مربع إلى آخر لاعب خط وسط دفاعي او صانع العاب، فور وصوله إلى إنتر أذهل الجماهير والنقاد على حد سواء بأدائه ، وبحلول نهاية موسمه الأول ، كان كامبياسو أحد أبرز اللاعبين في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ، إلى جانب أمثال كاكا.

 

أصبح دور كامبياسو أكثر أهمية عندما تولى جوزيه مورينيو ذو العقلية الدفاعية مسؤولية تدريب وقيادة  إنتر في عام 2008. استفاد فريق مورينيو بشكل كبير من طبيعة كامبياسو الدؤوبة والوعي التكتيكي الذي ساعدهم بشكل كبير في موسم 2009-2010 حيث تمكنوا من الفوز بثلاثية تاريخية. 

مقالات قد تثير إهتمامك:

استطاع إستيبان كامبياسو الفوز بخمسة ألقاب في الدوري الإيطالي، و 4 ألقاب في

كأس إيطاليا

، وكأس العالم للأندية، ولقب دوري أبطال أوروبا في المواسم العشرة التي قضاها في الإنتر، تم ادراجه في قاعة مشاهير النادي في عام 2020 ولا يزال أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على الإطلاق.

 

تونينيو سيريزو (روما وسامبدوريا)

يعدّ اللاعب

تونينيو سيريزو

أحد أفضل لاعبي خط الوسط البرازيليين في كل العصور، وكان يتمتع بمسيرة طويلة وناجحة كلاعب كرة قدم ومدير. قضى تونينيو وقته في الدوري الإيطالي يلعب مع

روما

و

سامبدوريا

بين عامي 1983 و 1992 حيث ساعد كلا الفريقين على تجربة عصر ذهبي إما من خلال لعب دور لاعب خط وسط دفاعي أو صانع ألعاب وهمي. 

على الرغم من لعب أدوار دفاعية في الغالب ، بسبب معدل عمله المرتفع وقدرته على التدخل وفهمه المذهل للعبة ، امتلك تونينيو أيضًا قدرًا كبيرًا من القدرات الفنية التي مكنته في كثير من الأحيان من التحرك لمسافة أبعد في الملعب للانضمام إلى الهجوم وخلق الفرص لزملائه في الفريق باستخدام مدى تمريراته المذهلة ورؤيته اللائقة للمباراة.

على الرغم من أن وقت تونينيو في روما كان قصيرًا ، إلا أن تأثيره كان هائلاً حيث ساعد النادي على إحراز لقبين في كأس إيطاليا بالإضافة إلى مساعدته في الوصول إلى نهائي كأس أوروبا عام 1984 ، والذي انتهى به الأمر بالخسارة. 

ثم انضم تونينيو سيريزو إلى سامبدوريا في عام 1986 بعد 3 مواسم مع روما وشهد أفضل شكل في مسيرته، مع سامبدوريا ، تمكن توينهو من الفوز بكأسين آخرين في كأس إيطاليا قبل الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية في عام 1989

تبع ذلك تونينيو بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي في موسم 1990-91 قبل أن يساعد النادي في الوصول إلى كأس أوروبا عام 1992 ، واثبت نفسه للجميع سبب اعتباره أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعيين في الدوري الإيطالي على الإطلاق.

 لكن سامبدوريا انتهى به الأمر بخسارة المباراة النهائية ، وبعد ذلك ترك تونينيو كرة القدم الإيطالية والأوروبية وراءه وانتهى به الأمر بالاعتزال من لعب كرة القدم في عام 1996، توجه تونينيو سيريزو بعد تعليق حذائه الى مهنة التدريب حيث حقق النجاح كمدرب في فريق كاشيما أنتليرز الياباني.

 

ديدييه ديشامب (يوفنتوس)

على الرغم من أنه يُعرف الآن باسم المدرب الذي قاد فرنسا إلى لقب

كأس العالم

2018 ، إلا أن

ديدييه ديشامب

كان في أيام لعبه أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعيين في كل العصور.

 بدأت مسيرة ديشان في نادي نانت لكنه سرعان ما اكتسب اهتمام أندية النخبة في أوروبا عندما أصبح جزءًا من الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا ، حينما كان يلعب في صفوف

مرسيليا

في عام 1993،ثم انتقل بعد ذلك إلى نادي

يوفيتوس

في عام 1994 ، حيث أصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي

كلاعب خط وسط دفاعي ، لعب ديدييه ديشامب عادة دور قلب الدفاع، الصخرة التي أوقفت هجوم الخصوم سمحت مثابرته ومعدل عمله لزملائه الأكثر إبداعًا مثل زين الدين زيدان وأليساندرو ديل بييرو بالتحرك بحرية أكبر مما أدى بدوره إلى أحد أفضل فترات نادي يوفنتوس لكرة القدم حيث فازوا بالعديد من ألقاب الدوري بالإضافة إلى الوصول إلى العديد من نهائيات

دوري أبطال أوروبا

.

مقالات قد تثير إهتمامك:

خلال المواسم الخمسة التي قضاها في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ، أصبح ديدييه ديشامب أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعيين في الدوري الإيطالي على الإطلاق وساعد يوفنتوس في الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي ، ولقب واحد في كأس إيطاليا ولقب دوري أبطال أوروبا، الوصول الى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين في 97 و 98 ، لم ينجح في كليهما بالفوز باللقب، أصبح فيما بعد مدربا ناجحًا في موناكو ومرسيليا ، وتمكن حتى من ضمان صعود يوفنتوس إلى الدوري الإيطالي ، بعد فضيحة الكالتشوبولي.

 

إدغار دافيدز (ميلان ويوفنتوس وإنتر ميلان)

ربما يكون لدى

إدغار دافيدز

أحد أكثر الوجوه شهرة في تاريخ كرة القدم ، لكن دافيدز كان أكثر من ذلك بكثير. كان لاعب خط الوسط الهولندي اللامع جزءًا من أفضل جيل من لاعبي أياكس الذين فازوا بالعديد من ألقاب الدوري الهولندي بالإضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا قبل أن ينتقل إلى ميلان في عام 1996. 

جلوسه على دكة الاحتياط وقلة مشاركته في ميلان كانت سببا في انتقاله إلى يوفنتوس وبعد ذلك أصبح أحد

أفضل لاعبي خط الوسط الإرتكاز فى تاريخ الدوري الإيطالي

.

كان إدغار دافيدز سريعًا وقويًا جسديًا ، كان دافيدز ، مثل ديدييه ديشامب ، مرعبا في الدفاع ، ولكن على عكس ديشان ، الذي كان شريكه في يوفنتوس ، كان ديفيدز موهوبًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالقدرات الفنية والتمرير والمراوغة وحتى التسديد ، مما سمح له باللعب في عدد من المراكز ، بدءًا من مركز الظهير الأيسر وحتى لاعب الوسط المهاجم أو حتى صانع الألعاب، كان لديه أيضًا مزاج حادّ مما أدى في كثير من الأحيان إلى  تلقيه عدة بطاقات متعددة خلال موسم واحد.

على الرغم من لعبه لموسم ونصف في

أي سي ميلان

وموسم واحد في إنتر ميلان ، فإن معظم نجاح إدغار ديفيس في إيطاليا قد تحقق في الوقت الذي كان فيه مع يوفنتوس. 

كان لديفيدز دورا كبيرا في مساعدة يوفنتوس في الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي بعد أن انضم إلى عمالقة تورينو في عام 1998 بالإضافة إلى مساعدتهم في الوصول إلى نهائيات دوري أبطال أوروبا مرتين والتي لم يوفقوا فيهما بالتتويج باللقب، كما فاز بكأس إيطاليا مع إنتر في 2005 ، لكن بسبب مواسمه الستة الرائعة في يوفنتوس ، عرف بانه كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على الإطلاق.

 

دانييل دي روسي (روما)

الأسطورة الثانية في روما وأصغر لاعب في قائمة

أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق

، هو

دانييلي دي روسي

المذهل الذي قضى عقدين مع

جيالوروسي

، وشكل واحدة من أفضل شراكات خط الوسط على الإطلاق في كرة القدم الإيطالية مع فرانشيسكو توتي. 

كان نتاج أكاديمية نادي روما للشباب ، وقد ظهر دي روسي لأول مرة مع النادي في عام 2001 وأصبح منذ ذلك الحين ثاني أكثر لاعب مشاركة بالنادي برصيد 616 بالإضافة إلى كونه يحتل المركز الرابع في الاكثر مشاركة مع منتخب إيطاليا على الإطلاق.

كان دي روسي لاعب وسط كامل وواحد من أفضل لاعبي عصره،  بصرف النظر عن امتلاكه للصفات المعتادة للاعب خط وسط دفاعي عظيم مثل امتلاكه المثابرة والقدرة على التحمل للركض بلا نهاية في المباراة بالإضافة إلى كونه رائعا من الناحية التكتيكية وجيدًا في كسر الهجمات ، فقد تمكن دي روسي أيضًا من خلق فرص في الهجوم في مشواره المذهل، بفضل تمريراته الرائعة وامتلاكه القدرة والرؤية. 

يمكن دانييلي دي روسي أن يلعب دور لاعب خط وسط دفاعي ، ولاعب خط وسط مربع إلى مربع ، وكذلك لاعب خط وسط مهاجم،  حتى أنه تم اشراكه في بعض الأحيان كقلب دفاع بسبب قدراته الدفاعية المتميزة.

كما هو الحال مع أي لاعب في روما ، لم يفز دي روسي بالعديد من الألقاب خلال السنوات الـ 19 التي قضاها في روما باستثناء لقبين متتاليين في كأس إيطاليا بين عامي 2006 و 2008 بالإضافة إلى

كأس السوبر الإيطالي

2007.

مقالات قد تثير إهتمامك:

لعب دي روسي شارك في بطولة كأس العالم 2006 لإيطاليا حيث سجل في ركلات الترجيح في النهائي واستطاع منتخب ايطاليا خطف الكأس الذهبي من منتخب فرنسا في برلين ، كان دانييلي دي روسي دائمًا أحد أفضل لاعبي دوري الدرجة الأولى الإيطالي على مدار عقدين من عمره كلاعب كرة قدم ، ولهذا يعتبر أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على الإطلاق.

 

جينارو جاتوزو (ميلان)

لن تكتمل قائمة أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي بدون إدراج جينارو جاتوزو المحبوب، انضم أسطورة ميلان

جينارو جاتوزو

إلى النادي في 1999 ، بعد أن لعب مع بيروجيا وساليرنيتانا في دوري الدرجة الأولى. في ميلان ، اثبت نفسه على الفور كلاعب خط وسط دفاعي من الطراز العالمي وواصل تشكيل واحدة من أكثر شراكات خط الوسط توازناً على الإطلاق مع أندريا بيرلو ، سواء في ميلان أو في المنتخب الإيطالي.

كان جينارو جاتوزو جزءًا من جيل جديد من لاعبي خط الوسط الدفاعيين في أوروبا ، مثل روي كين وكلود ماكيليلي ، الذين لم تكن لديهم سمات بدنية قوية بشكل خاص ، لكنهم صنعوها بصلابة ارادتهم القوية  التي لا تعرف الكلل كان يتمتع بشراسة في الدفاع وعقلية هجومية وهذا نادرا ما يتصف به لاعب خط وسط دفاعي ، ربما كان جاتوزو أفضل مدافع في تاريخ كرة القدم. 

حقق أسلوبه الفوضوي والعدواني للغاية في اللعب مقترنًا بسلوك أندريا بيرلو الهادئ والمتوازن ، التوازن المثالي بين الجودة الدفاعية والإبداعية التي دفعت ميلان للفوز بالعديد من الألقاب الكبرى.

قضى جاتوزو 13 موسما في ميلان لعب 468 مباراة وسجل 11 هدفا، ساعد إيه سي ميلان في تجربة المرحلة الذهبية فتمكن من الفوز مع الفريق بلقبين في الدوري الإيطالي ، ولقبين في دوري أبطال أوروبا ، وكأس كأس إيطاليا واحد وكأس العالم للأندية مع ميلان قبل أن يغادر إلى فريق

سيون

السويسري في عام 2012 ، حيث اعتزل كرة القدم بعد عام.

كان جاتوزو جزء مهم من تشكيلة إيطاليا لكأس العالم 2006 التي فازت بالبطولة ، دخل جاتوزو في التاريخ كواحد من أفضل اللاعبين الإيطاليين وواحد من أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على الإطلاق.

 

لويس مونتي (يوفنتوس)

قد يكون أقدم لاعب في قائمة 

أفضل  لاعبي وسط المحور الدفاعي في كل العصور

، هو الأكثر تميزًا في القائمة أيضًا لأن لويس مونتي هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي لعب في نهائيات كأس العالم مرتين ولكن مع فريقين مختلفين ، الأرجنتين في عام 1930 و إيطاليا في عام 1934.

 صنع مونتي اسمًا لنفسه في الأرجنتين من خلال اللعب مع

سان لورينزو

قبل مجيئه إلى يوفنتوس في عام 1930 ، حيث أمضى 9 مواسم ، وساعد النادي على الفوز بالعديد من الألقاب بالإضافة إلى استدعائه للمنتخب الإيطالي باعتباره أوريوندي بسبب اصوله الإيطالية.

على عكس معظم اللاعبين الموجودين في قائمتنا الذين لعبوا في التشكيلات الحديثة، فقد لعب لويس مونتي بشكل أساسي كنصف مركزي في النظام القديم، والذي كان بمثابة تقاطع بين لاعب خط وسط دفاعي وصانع ألعاب،  كان معروفًا بالقوة والقوة ولكن كان لديه القدرات الفنية لدفع الفريق في الحملات الهجومية وكان يغطي كل مساحات الملعب، يعدّ لويس مونتي أفضل لاعب في نصفي الوسط في كل العصور.

بعد فوزه بالعديد من ألقاب الدوري في الأرجنتين مع سان لورينزو وهوراكان وكذلك الوصول إلى كأس العالم 1930 مع الأرجنتين ، والتي خسرها أمام  منتخب أوروجواي ، انضم مونتي إلى نادي يوفنتوس في عام 1930 وتمكن من مساعدة النادي في الفوز 5 ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي بين عامي 1931 و عام 1935 وكذلك كأس إيطاليا عام 1937

مقالات قد تثير إهتمامك:

تم استدعاؤه للمنتخب الإيطالي في عام 1931 وساعد إيطاليا على الفوز بكأس العالم 1934 ، وبعد ذلك تم اختياره في تشكيلة فريق النجوم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، قاد مونتي في وقت لاحق يوفنتوس لفترة وفاز معهم بكأس إيطاليا عام 1942. وافته المنية عام 1983 عن عمر يناهز 82 عامًا.

 

ماركو تارديلي (يوفنتوس وانتر ميلان)

ماركو تارديلي

هو أحد اللاعبين القلائل الذين فازوا بكل ألقاب أوروبية كبرى وفازوا بكل ما هو موجود في إيطاليا مع يوفنتوس، بالإضافة إلى أنه فاز بكأس العالم 1982 مع منتخب إيطاليا، أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ كرة القدم ، بدأ تارديلي مسيرته الكروية في فريق بيزا بالدوري الإيطالي ، ثم انتقل لاحقًا إلى كومو في دوري الدرجة الثانية ، قبل أن ينضم إلى يوفنتوس في عام 1975، وقضى معظم حياته المهنية مع نادي تورينو ، فاز بالعديد من الجوائز ، قبل أن ينضم إلى فريق إنتر ميلان في ام 1985.

يعتبر تارديلي على نطاق واسع أحد أكثر لاعبي خط الوسط اكتمالاً في كل العصور، كان لاعب خط وسط سريع التدخل وموهوبًا تقنيًا ، وكان تارديلي قادرًا على اللعب في مختلف المراكز ، تم اشراكه في كل المراكز طوال مسيرته باستثناء  مركز المهاجم، في الثمانينيات ، وهي حقبة حددتها كرة القدم الإيطالية ، كان تارديلي اللاعب المثالي لأنه كان قويًا من الناحية الدفاعية بالإضافة إلى كونه سريعًا بما يكفي لشن هجمات مرتدة.

حقق كل من يوفنتوس وإيطاليا نجاحًا كبيرًا من خلال استخدام تارديلي بهذه الطريقة وقد ساعد مساعدة يوفنتوس في الفوز بخمسة ألقاب في الدوري الإيطالي وكأسين لكأس إيطاليا وكأس الاتحاد الأوروبي وكأس أبطال الكؤوس وكأس الاتحاد الأوروبي وكأس أوروبا  المعروف باسم دوري أبطال أوروبا.

كان ماركو تارديلي أيضًا شخصية رئيسية في إيطاليا بلغ نهائي كأس العالم 1982 وانتهى به الأمر بتسجيل هدف إيطاليا الثاني في المباراة النهائية، حتى يومنا هذا ، لا يزال احتفاله بهذا الهدف من أكثر اللحظات التي لا تنسى في تاريخ كأس العالم، فاذا بحثت عن  أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق ، لا يمكنك ان تجد لاعب متكاملا في القائمة بينهم أفضل من تارديلي.

 

فرانك ريكارد (ميلان)

يُعرف ريكارد بأنه المدرب الذي بدأ شرارة انطلاقة نادي

برشلونة

في القرن الحادي والعشرين ، اما حينما كان لاعبا ، كان مايسترو خط الوسط الهولندي أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعيين في دوري الدرجة الأولى الإيطالي خلال المواسم الخمسة التي قضاها في ميلان بين عامي 1988 و 1993، وبات يعرف بانه  أفضل اللاعبين في العالم عندما انضم إلى ميلان ، بعد أن فاز بكل الالقاب مع

أياكس

في

الدوري الهولندي

عدة مرات بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس الكؤوس.

ولكن بعد موسم غير ناجح في سبورتنج وسرقسطة ، انتقل ريكارد إلى ميلان عام 1988 ، لينضم إلى صديق طفولته رود خوليت ولاعب هولندي آخر اسمه ماركو فان باستين، كلاعب خط وسط دفاعي ، كان من المعروف أن ريكارد لاعب يملك قدرة جسدية، عمل بلا كلل طوال المباراة ، وكسر هجوم الخصم بتمريراته الرائعة.

ومع ذلك ، فإن أسلوبه وقدرته على المراوغة ورؤيته وقدرته على التمرير سمحت له بأن يكون أكثر من مجرد لاعب خط وسط دفاعي ونتيجة لذلك كان يستخدم في كثير من الأحيان في أدوار أكثر قوة ، مثل لاعب الوسط المهاجم أو حتى دور المهاجم الثاني، جنبا إلى جنب مع صديقه رود خوليت ، حقق ريكارد واحدة من أفضل شراكة في خط الوسط على الإطلاق ، وقاد ميلان إلى العديد من الألقاب.

كان ريكارد قادرًا على الفوز بكأس أوروبيين متتاليين عند وصوله إلى ميلان في عام 1988، تم ترشيحه أيضًا لجائزة الكرة الذهبية في كل من تلك المواسم ولكن انتهى به الأمر في المركز الثالث، خلف رود خوليت والفائز ماركو فان باستين، في كل مرة. 

مقالات قد تثير إهتمامك:

كما فاز بلقبين في الدوري الإيطالي وكأس إنتركونتيننتال مع ميلان بالإضافة إلى بطولة يورو 1988 مع هولندا، ، إنه حقًا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.

 

لوثار ماتيوس (إنتر ميلان)

يتم طرح مصطلح "لاعب كامل" بسخاء شديد هذه الأيام ، حتى من جانبنا ، ولكن لا يوجد لاعب في تاريخ كرة القدم يستحق هذا المصطلح أكثر من

لوثار ماتيوس

، على الرغم من أن معظم وقته في الدوري الإيطالي كان يقضي كلاعب خط وسط ، إلا أن قدرات ماتيوس الدفاعية يمكن أن تخجل حتى أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعيين الذين يلعبون اليوم، ومع ذلك ، فقد استمر لاحقًا في اللعب في الغالب كلاعب خط وسط دفاعي خلال سنواته الأخيرة كلاعب في

بايرن ميونيخ

.

انضم ماتيوس إلى إنتر جيوفاني تراباتوني في عام 1988، استمر نيرازوري لمدة 7 مواسم دون أي لقب وكان بحاجة إلى اسم كبير لرفع الفريق بأكمله إلى مستوى منافسيهم، وأثبت ماتيوس أنه التوقيع المثالي لأنه حفز الفريق وبمساعدة أدائه المذهل ، على الصعيدين الدفاعي والمضي قدمًا ، تمكن إنترناسيونالي أخيرًا من الفوز بلقبه الثالث عشر في السكوديتو، لعب ماتيوس دور القلب النابض للفريق الذي سمح بالانتقال السلس من الدفاع إلى الهجوم.

لم تكن المواسم الثلاثة المتبقية من مسيرة ماتيوس في الإنتر ناجحة جدًا حيث تمكن من الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي فقط في عام 1991،  ومع ذلك فقد حقق  كابتن ألمانيا الغربية نجاحا  في كأس العالم 1990 حيث توّج الالمان بلقب البطولة ، والتي كان من أجلها حصل على جائزة الكرة الذهبية في عام 1991، على الرغم من أن معظم ألقاب ماتيوس جاءت خلال فترتيه في بايرن ميونيخ ، إلا أن أفضل سنواته كلاعب كانت في دوري الدرجة الأولى في صفوف الإنتر، لقد كان قوة لا يمكن إيقافها في خط الوسط ، وسجل الأهداف وصنعها من أجل المتعة .

بصرف النظر عن كون لوثار ماتيوس أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على الإطلاق ، يُعتبر ماتيوس على نطاق واسع أفضل لاعب خط وسط دفاعي على الإطلاق بالإضافة إلى أنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، والذي على الرغم من وقته القصير في السيري آ الا انه يستحق ان يتصدر قائمة

أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الإيطالي على الإطلاق

.

 

 

مقالات قد تثير إهتمامك:

 

 


source: SportMob