logo
My Profile

أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

Tue 18 May 2021 | 3:47

أعد لكم سبورت موب قائمة راعة حول موضع جميل وشيّق عن أفضل قادة كرة القدم في كل العصور فتالعوا معنا لتطلعوا أكثر على تفاصيل المقال

في عالم كرة القدم ، غالبًا ما يتم التقليل من دور الكابتن، ومع ذلك ، فإن اللاعب الذي يرتدي شارة القيادة المرغوبة سيحدث دائمًا فرقًا ليظهر فريقه بشكل رائع فريقا يمكنه مواجهة له ثقلا خاصا ويُنظر إليه على أنه أحد الفرق العظيمة على الإطلاق

يعتبر الكابتن ، بصفته لاعب كرة القدم الوحيد الذي يتمتع بأي سلطة في الملعب ، فهو رمزً للتماسك ورباطة الجأش وانسجام الفريق، وهو المسؤول عن قيادة فريقه لتحقيق انتصارات مستحقة عن جدارة، وغالبا ما يكون القائد هو مصدر الهام للفريق والعين الثانية للمدير الفني.

لا يجب أن يكون الكابتن أعظم لاعب في أي فريق ، ولا يجب أن يكون لاعب كرة قدم يتمتع بقدرات استثنائية، ومع ذلك ، هناك حاجة إلى شيء فريد لهكذا لاعب لإلهام رفاقه للتميز والعطاء في المستطيل الاخضر.

يكون القائد في كرة القدم بمثابة الروح التي لا تتزعزع ، والتفاني الذي لا يتوقف، أو القدرة على اعطاء حافزا لمن حوله في الملعب لتقديم أفضل أداء، يقوم  الكابتن بوظيفته و مراقبة التزامات زملائه في الفريق ، ويحفزهم على الأداء العالي وان يظهروا في أفضل حالاتهم.

قد لا يكون القادة هم  أفضل اللاعبين في الفريق ، إلا أنهم يحظون باحترام كبير في داخل المستطيل الاخضر وخارجه.

 

تابع معنا قائمة رائعة حول أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

 

يعرض لكم سبورت موب قائمة خاصة به حول

أفضل 15 قائد في تأريخ كرة القدم

نتمنى لكم قراءة ممتعة عن هولاء النجوم، قادة عظماء حفروا اسمائهم في ذاكرة عشّاق كرة القدم.

 

أوليفر كان

أول لاعب في قائمة

أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

، اللاعب أوليفر رولف كان (مواليد 15 يونيو 1969) هو حارس مرمى سابق للمنتخب الألمانيا، لعب

أوليفر كان

لاول مرة في فريق كارلسروه 1975 حتى عام 1987، اصبع كان  كلاعب محترف مشهوربعد 12 عاما. 

تم نقله إلى نادي

بايرن ميونيخ

في عام 1994 مقابل رسوم قدرها 4.6 مليون مارك ألماني ، حيث ظل يحترف في صفوف الفريق  حتى اعتزاله  في عام 2008

وجوده المهيمن في المرمى وحراسة شباكه بعنف،  ونهجه العدواني أكسبه ألقاب من الصحافة والمشجعين كلقب " البركان والملك كان، والحارس الذي لا يبتسم أبداً".

كان أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في ألمانيا ، حيث أحرز ثمانية ألقاب في

الدوري الألماني

، وستة ألقاب في بطولة كأس المانيا، وكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 1996 ، ودوري أبطال أوروبا في عام 2001 ، وكأس الانتركونتيننتال أيضًا في عام 2001.

وحقق كان العشرات من  الإنجازات الفردية من اهمها  بأربع جوائز متتالية لأفضل حارس مرمى من قبل الاتحاد الاوروبي، ، وثلاث جوائز أفضل حارس مرمى في العالم، وجائزتي أفضل حارس مرمى في العالم في المانيا، مما يجعله أحد

مقالات قد تثير إهتمامك:

أعظم حراس المرمى في كل العصور، كما انه فاز بالكرة الذهبية كأفضل ححارس مرمى في بطولة كأس العالم عن مونديال اليابان 2002، وهو اول حارس مرمى يفوز بخكذا جائزة.

كارلوس ألبرتو توريس

 

أما اللاعب التالي الذي ادرجناه في قائمة أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

كارلوس ألبرتو توريس

، لاعب كرة قدم برازيلي من مواليد 17 يوليو 1944، المتوفي في 25 أكتوبر 2016، لعب كظهير أيمن مهاجم أو ظهير جناح، يُعرف عمومًا بأنه أحد أعظم المدافعين في كل العصور

كان كارلوس ألبرتو توريس مدافع موهوب تقنيًا يتمتع بمهارات جيدة في الكرة وقدرات دفاعية، كان معروفًا أيضًا بقيادته وكان من أفضل تسديد ضربات الجزاء.

وعرف بلقب "يا كابيتاو" لقيادته المنتخب البرازيلي للفوز

بكأس العالم

1970 ، في المسكيك، بتسجيله الهدف الرابع في النهائي الذي جمع منتخب البرازيل وايطاليا، وقد كان توريس يقود فريقا  يعتبر من أفضل الفرق في تاريخ البطولة.

ادرجه الاسطورة البرازيلي

بيليه

في قائمته عام 2004 لافضل 100 لاعب في تأريخ كرة القدم في القرن العشرين بمناسبة كمرور 100 عام على تأسي الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2004، كما ادرج من ضمن تشكيلة الفريق العالمي لكرة القدم في القرن العشرين.

تم ادراجه  في قاعة مشاهير متحف كرة القدم البرازيلي وايضا في قاعة مشاهير كرة القدم الوطنية بالولايات المتحدة.

 اختير توريس في يناير 2013، واحدا من ستة سفراء لكأس العالم 2014، في البرازيل الى جانب رونالدو وبيبيتو وماريو زاجالو وأماريلدو ومارتا.

ولد كارلوس ألبرتو في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. كارلوس الكسندر توريس ، توفي توريس بنوبة قلبية في 25 أكتوبر 2016 في ريو دي جانيرو العاصمة البرازيلية.

عمل كمعلق في قناة سبوت تي في البرازيلية ولم يظهر على الهواء مباشرة في الاستوديو إلا قبل يومين من وفاته ، أي بعد شهر واحد بالضبط من وفاة توأمه.

 

جون تيري

القائد

جون جورج تيري

(من مواليد 7 ديسمبر 1980) هو مدرب كرة قدم إنجليزي محترف وقلب دفاع سابق

كما كان تيري قائد نادي

تشيلسي

والمنتخب الإنجليزي و

أستون فيلا

، حيث يشغل حاليًا منصب مساعد المدرب في الفريق.

كان تيري مدافعًا قويًا عنيدًا وقائدًا وبدنيًا برع في الكرات الهوائية، وكان معروفًا بتدخله العدواني وتمركزه وقيادته وقدرته على قراءة المباراة ؛ يعتبر واحداً من أفضل مدافعي الوسط في جيله، ومن بين

أفضل القادة في تأريخ كرة القدم على الإطلاق

اختير جون تيري كأفضل مدافع من قبل لاتحاد الوروبي لكرة القدم يويفا لثلاث مرات في الاعوام 2005 و 2008 و 2009، واختير ضمن تكشيلة الفرق العالمي المثالي لخمس مرات متتالية من عام 2005 حتى عام 2009.

وكان تيري اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي تم اختياره من قبل الفيفا في فريق النجوم في كأس العالم 2006، قاد تيري تشيلسي للفوز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي ، وأربعة كؤوس الاتحاد الإنجليزي ، وثلاثة كؤوس الدوري ، ولقب الدوري الأوروبي مرة واحدة ، ولقب دوري أبطال أوروبا.

إنه واحد من خمسة لاعبين فقط من تشيلسي شاركوا في أكثر من 500 مباراة وهو أفضل هداف للنادي على الإطلاق.

في مباراة فوز تشيلسي بنتيجة 1-0 على مانشستر يونايتد على ملعب ويمبلي الجديد في عام 2007 ، أصبح تيري أول قائد يرفع كأس الاتحاد الإنجليزي هناك ، وكذلك أول لاعب يسجل هدفًا دوليًا هناك ، حيث سجل رأسية في إنجلترا 1–1 تعادل مع البرازيل.

أصبح أول لاعب يقود فريقًا إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز خمس مرات في موسمه الأخير في تشيلسي في عام 2017

مقالات قد تثير إهتمامك:

كان جون تيري ثالث أفضل ممرين كرة في العالم في عام 2011 مع أكثر من 1000 تمريرة كرة، مع معدل 91.6٪ . بعد لاعب برشلونة تشابي (93.0٪) ولاعب سوانسي سيتي ليون بريتون (93.3٪).

 

ستيفن جيرارد

اللاعب

ستيفن جورج جيرارد

، (من مواليد 30 مايو 1980) هو لاعب كرة قدم إنجليزي محترف متقاعد لعب في مركز خط الوسط، أمضى معظم مسيرته الاحترافية مع نادي

ليفربول

  ، حيث خدم كقائد الفريق لمعظم الفترة التي قضاها مع الفريق.

في فبراير 2017 ، انضم إلى أكاديمية ليفربول كمدرب رئيسي، لعب جيرارد 17 موسماً مع ليفربول ، حيث ظهر لأول مرة في عام 1998 ، وعزز مكانه في الفريق الأول في عام 2000 ، وتولى منصب قائد الفريق من سامي هيبيا في عام 2003

من بين الجوائز التي حصل عليها  ستيفن جيرارد كؤوس الاتحاد الإنجليزي ، وثلاثة كؤوس الدوري ، و

دوري أبطال أوروبا

مرة واحدة ، وكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة ، وكأس السوبر الأوروبي.

وهو من ضمن تشكيلة الفريق الذي حقق افضل عودة امام ميلان حيث كان متاخرا بثلاثة اهداف ليهزم ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 ، وسجل جيرارد الهدف الأول  في عمر المباراة وسجل هدفا بركلة الجزاء الثالثة في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول بكلات الترجيح.

لعب جيرارد في صفوف ليفربول من عام 1998 حتى عام 2015، شارك مع الفريق في 678 مباراة وسجل 231 هدفا، كما لعب قبل اعتزاله موسما واحدا مع فريق لوس أنجلوس غلاكسي في الموسم  2015-2016، شارك في 34 مباراة وسجل خمسة اهداف.

ظهر جيرارد لأول مرة دوليًا مع إنجلترا في عام 2000 واستمر في الظهور في بطولة كأس امم اوروبا في النسخ 2000 و 2004 و 2012، بالإضافة إلى نهائيات كأس العالم 2006 و 2010 و 2014 ، حيث تولى قيادة الفريق.

 

فرانشيسكو توتي

 

اللاعب التالي في قائمة

أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

هو النجم

فرانشيسكو توتي

(من مواليد 27 سبتمبر 1976) هو لاعب كرة قدم إيطالي محترف مع فريق

روما

وقائده.

مراكزه الرئيسية هي لاعب الوسط المهاجم والمهاجم الثاني، على الرغم من أنه لعب أيضًا كمهاجم وجناح 

قضى توتي حياته الاحترافية  كلها في روما ، وفاز ببطولة

الدوري الإيطالي

مرة واحدة ، ولقبين في كأس إيطاليا ،  ولقبين في بطولة كأس السوبر الايطالي، إنه أفضل هداف في تاريخ النادي واللاعب الأكثر مشاركة مع الفريق، إلى جانب ذلك ، يحمل توتي الرقم القياسي لكونه أصغر قائد للنادي في تاريخ الدوري الإيطالي.

عرف توتي من قبل وسائل الاعلام الرياضية بلقب "ملك روما"، أفضل هداف بين اللاعبين النشطين حاليًا في الدوري الإيطالي وثاني أفضل هداف في تاريخ الدوري الإيطالي برصيد 250 هدفًا ، كما أنه يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي أثناء اللعب مع نادٍ واحد .

مقالات قد تثير إهتمامك:

يُعتبر توتي أحد أعظم اللاعبين الإيطاليين في كل العصور ، وواحد من أمهر اللاعبين في جيله ، وأعظم لاعبي روما على الإطلاق

إنه صانع ألعاب هجومي مبدع معروف برؤيته وقدراته الفنية وتسجيل الأهداف، وهو من ضمن الفريق الايطالي الذي فاز بكأس العالم في برلين 2006 وقد انضم لمنتخب ايطاليا في عام 1998 حتى عام 2006، شارك في 58 مباراة دولية وسجل 9 اهداف.

 

خافيير زانيتي

اللاعب

خافيير زانيتي

(من مواليد 10 أغسطس 1973) هو لاعب كرة قدم أرجنتيني معتزل  لعب كمدافع أو لاعب خط وسط وهو أحد

أفضل القادة في تاريخ كرة القدم.

 

بدأ  خافيير زانيتي مشواره الاحترافي في الأرجنتين ، مع نادي  تاليريس ثم بانفيلد، انتقل يلعب في الدوري الايطالي حيث انضم خافيير زانيتي لنادي

إنتر ميلان

من عام 1995 إلى عام 2014 ، حيث شغل منصب قائد الفريق من عام 1999 ، مما أكسبه لقب "الكابتانو" ("الكابتن").

لعب خافيير زانيتي 1114 مباراة رسمية ،  على طول مشواره الاحترافي، احتل المرتبة الخامسة على الإطلاق عدد المباريات التي لعبها مع الاندية التي احترف في صفوفها.

وهو أيضًا اللاعب الدولي الأكثر ظهورًا في الدوري الإيطالي (615) ويحتل المرتبة الرابعة في الدوري خلف باولو مالديني وجيانلويجي بوفون وفرانشيسكو توتي.

لديه 858 مباراة رسمية مع إنتر وفاز بـ16 لقبًا مع الفريق ، بما في ذلك خمسة سكوديتي ، وأربعة كأس إيطاليا ، وأربعة سوبركوبا إيطاليانا ، وكأس الاتحاد الأوروبي ، ودوري أبطال أوروبا ، وكأس العالم للأندية.

كما أنه اللاعب الأكثر مشاركة في دوري أبطال أوروبا كقائد برصيد 82 مباراة، إنه بالفعل أحد أكثر قادة الأندية الأسطورية في تاريخ كرة القدم.

شارك خافيير زانيتي في 145 مباراة مع منتخب الأرجنتين ، مما جعله اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ الأرجنتين، وصل  مع منتخب بلاده إلى نهائيات كوبا أمريكا عامي 2004 و 2007 ، وكذلك نهائيات كأس القارات عامي 1995 و 2005

 

ديدييه ديشامب

اللاعب

ديدييه كلود ديشان

(من مواليد 15 أكتوبر 1968) هو لاعب كرة قدم فرنسي سابق والمدرب الجديد للمنتخب الوطني الفرنسي، إنه أحدأفضل 15 قائد في تأريخ كرة القدم.

كان ديدييه ديشامب لاعب خط وسط دفاعي لمارسيليا ويوفنتوس وتشيلسي وفالنسيا ونانت وبوردو ،  حيث احترف في اشهر الدوريات الاوروبية في فرنسا وإيطاليا وإنجلترا وإسبانيا.

أطلق زميله السابق في منتخب فرنسا ، إريك كانتونا ، على ديشان لقب "الناقل المائي" ، وكان لاعب خط وسط دفاعي مفصلي ومجتهد ، وقد برع في قطع الكرات وحيازة الكرة  ثم الشروع في اللعب، كان معروفًا أيضًا بقيادته طوال مشواره الاحترافي.

شارك الفرنسي الدولي فس  103 مباراة دولية وتنافس في ثلاث بطولات أوروبية لكرة القدم وكأس العالم واحدة ، وقاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 1998 ويورو 2000.

كان ديشان لاعبا في فريق مرسيليا الذي أصبح أول نادٍ فرنسي ، والوحيد حتى الآن ، يفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 1993 ؛مع انتصار دوري أبطال أوروبا ، أصبح ديشان أصغر قائد على الإطلاق يقود فريقه إلى البطولة ، وأثبت نفسه كواحد من

أفضل قادة كرة القدم على الإطلاق

.

ظهر في ثلاث نهائيات لدوري أبطال أوروبا مع

يوفنتوس

،بين عامي 1996 و 1998 ، وفاز باللقب عام 1996

كما فاز ديشان بكأس السوبر الأوروبي، وكأس الانتركونتيننتال ، وثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي ، وألقاب أخرى مع فريق تورينو.

مقالات قد تثير إهتمامك:

فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي في 1999-2000 ، وكذلك الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرة أخرى مع فالنسيا في عام 2001 قبل اعتزاله في وقت لاحق من ذلك العام.

 

فرانسيسكو خينتو

اللاعب

فرانسيسكو "باكو" خينتو لوبيز

(من مواليد 21 أكتوبر 1933) هو الجناح الأيسر السابق للمنتخب الإسباني وواحد من

أكثر قادة  الأندية الأسطوريين في تاريخ كرة القدم

.

بدأ فرانسيسكو خينتو مسيرته في 1952 مع نادي راسينغ سانتاندير قبل أن ينضم إلى

ريال مدريد

في العام التالي، لعب ثماني مرات في نهائيات كأس أوروبا" دوري ابطال اوروبا حاليا" ، وفاز بستة منها ،  وهذا رقم قياسي لم يحققه اي لاعب في تأريخ النادي الملكي، ولم يكسر هذا الرقم حتى الان من قبل اي لاعب محترف في صفوف الميرنجي، وفاز أيضًا بـ 12 لقبًا في

الدوري الإسباني

.

حصل فرانسيسكو خينتو برفقة مدريد على 6 بطولات دوري أبطال أوروبا وهو رقم قياسي لم يصله أي لاعب حتى وقتنا هذا

 خاض خينتو 43 مباراة دولية مع إسبانيا خلال مسيرته الدولية التي استمرت 14 عامًا ، بما في ذلك مشاركته في كأس العالم 1962 و 1966

كان خينتو أحد أعضاء الفريق الذي فاز ببطولة أوروبا لكرة القدم عام 1964 ، وهذا الفوز  أحد أعظم الإنجازات في تاريخ الفريق.

لكونه أحد أفضل قادة كرة القدم في كل العصور ، تم تعيين خينتو رئيسًا فخريًا لريال مدريد بعد وفاة ألفريدو دي ستيفانو.

كان خينتو لاعب جناح ايسر سريعًا بشكل لا يصدق حيث أنه يستطيع قطع مسافة 100 متر في 11 ثانية بل وكذلك مهاراته العالية وقدرته على التسجيل من منتصف الملعب،  مع رؤية رائعة لخطة اللعب ومهارات فنية ، مما جعله من افضل الممررين في الدوري الاسباني، كان معروفًا بأنه أحد أعظم اللاعبين الإسبان في كل العصور وأحد أعظم اللاعبين في مركزه على الإطلاق، لقد كان يمثل تهديداً لمرمى الخصوم  بسبب قدراته المدهشة في التسديدت من مسافات بعيدة .

 

بوبي مور

 اللاعب

بوبي مور

لاعب كرة قدم إنجليزي سابق، من مواليد إسكس أبريل 1941، كان مور قائد منتخب إنجلترا الذي فاز بكأس العالم لكرة القدم 1966، في مونديال انجلترا، حيث قاد فريقه بالفوز على المانيا بنتيجة 4-2، في ملعب ويمبلي وكان اول واخر كابتن انجليزي يرفع كأس العالم ، و وبوبي مور يحمل شارة القيادة كقائد فريق وست هام يونايتد لأكثر من عشر سنوات، احترف مور  لأندية

وست هام يونايتد

،

فولهام

، سياتل ساوندرز الأمريكي، وبوبي مور وأحد  من أفضل قادة كرة القدم في كل العصور.

يعتبره الكثيرون أحد أفضل المدافعين في كل العصور، ووصفه بيليه ذات مرة بأنه أفضل مدافع واجهه على الإطلاق.

مور من ضمن تشكيلة فريق القرن العشرين العالمي، خاض مور 108 مباراة دولية مع إنجلترا ، وهو رقم قياسي  حافظ عليه حتى وقت اعتزاله  الدولي في عام 1973. لاحقًا ، حطم حارس المرمى بيتر شيلتون رقم مور القياسي حينما شارك شيلتون مع منتخب بلاده في  125 مباراة دولية  الذي لعب مع المنتخب من عام 1970 حتى عام 1990، حمل مور شارة الكابتن في فريقه الوطني منذ عام 1964 عندما كان عمره 23 عامًا.

تم إدخال مور في قاعة مشاهير كرة القدم الإنجليزية لأول مرة في عام 2002 ، تكريماً لمساهماته في تطوير الكرة الانجليزية، في نفس العام ، تم ترشيحه في قائمة أعظم 100 بريطاني في بي بي سي.

مقالات قد تثير إهتمامك:

نتيجة لانتصار إنجلترا ، أصبح مور واللاعبان الآخران من وست هام أيقونات وطنية، يتمتع مور بقراءة دقيقة للمباراة بشكل رائع والدقة في توقع حركات لاعبي الخصم ، يُعرف بأنه اسطورة  المنتخب الوطني وتم نصب تمثالا برونزيا له عند مدخل استاد ويمبلي، انه يستحق ان يدرج في قائمة أفضل قادة كرة القدم في كل العصور.

بالإضافة إلى نجاحه الرياضي ، كان لبوبي مور شخصية عالية ومحترمة. كانت شخصيته من النوع الذي عرفه جميع الإنجليز كقائد حقيقي في فريق كرة القدم في بلدهم، كان مور رجلاً نبيلًا في إنجلترا ، لذلك نصب تمثالا له في مدخل نادي وست هام.

 

يوهان كرويف

 الاسطورة الهولندي هندريك يوهانس "

يوهان كرويف

" كان كرويف أون لاعب كرة قدم محترف ومدربًا هولنديًا من عام 1947 إلى عام 2016، إنه أحد

أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

.

فاز يوهان كرويف بالكرة الذهبية ثلاث مرات كلاعب في أعوام 1971 و 1973 و 1974، يُعتبر كرويف بشكل عام أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم وكان أبرز مؤيدي نظرية كرة القدم المعروفة باسم 

اللعب الشامل

، وهو السبب الرئيسي لتطوير كرة القدم الهولندية وتحقيق الانجازات لمنتخب هولندا، حيث نمت كرة القدم الهولندية من شبه مجهول لتصبح قوة في الرياضة خلال السبعينيات. 

قاد يوهان كرويف منتخب بلاده في نهائي كأس العالم امام منتخب المانيا حيث توّج منتخب المانيا الغربية باللقب بينما حصل كرويف على جائزة الكرة الذهبية من قبل الفيفا.

اختاره الاسطورة البرازيلي بيليه من بين افضل 125 لاعب على قيد الحيات في كرة القدم للقرن العشرين عام 2004.

بدأ كرويف مسيرته الاحترافية في

أياكس

، من عام 1964 حتى عام 1973، وشارك مع الفريق في 240 مباراة وسجل 190 هدفا، ولعب في صفوف الفريق في انضمامه الثاني من 1981 حتى عام 1983 شارك في 36 مباراة وسجل 14 هدفا، حيث فاز بالدوري الهولندي وثلاثة كؤوس أوروبية وكأس إنتركونتيننتال مرة واحدة

انتقل إلى

برشلونة

مقابل رسوم نقل قياسية عالمية في عام 1973 وفاز بالدوري الإسباني في موسمه الأول 

وفاز بلقب أفضل لاعب في أوروبا، وكأس ملك اسبانيا.

كما احترف في عدة اندية لوس أنجلوس أزتيكس، واشنطن ديبلومتس، ليفانتي، ونادي فاينورد.

أصبح كرويف مديرًا ناجحًا للغاية لأياكس وبعد ذلك برشلونة بعد اعتزاله اللعب في عام 1984 ،  فاز مع برشلونة كمدرب بلقب الدوري الاسباني اربع مرات، ومرة واحدة كأس ملك اسبانيا، كأس السوبر الاسباني 3 مرات، وفاز مرة واحدة في كل من كأس اوروبا ، كأس السوبر الأوروبي، كأس الكؤوس الأوروبية، مركز الوصيف في دوروي ابطال اوروبا في عام 1993، وبما أنه أحد أعظم قادة كرة القدم في كل العصور ، فقد ظل مستشارًا مهمًا لكلا الناديين، حتى وفاته في ي 24 مارس 2016 في مدينه برشلونة بعد معاناة مع سرطان الرئة.

دييجو مارادونا

الاسطورة الارجنتيني

دييجو أرماندو مارادونا

، من مواليد 30 أكتوبر 1960، توفي العام الماضي في 25 نوفمبر 2020، اسطورة نادي نابولي الايطالي والمنتخب الارجنتيني كان بلا شك أحد أفضل قادة كرة القدم في كل العصور، كان مدربًا لفريق

جيمناسيا لابلاتا

الارجنتيني في دوري الدرجة الأولى قبل وفاته.

يعتبر دييجو مارادونا أحد أفضل لاعبي كرة القدم في كل العصور ، ويعتبره الكثيرون الأفضل على الإطلاق، كان أحد اثنين من الفائزين المشتركين بجائزة الفيفا لأفضل لاعب في القرن في القرن العشرين مع الاسطورة البرازيلي بيليه.

تم الجمع بين قدرة مارادونا على الرؤية والتمرير والتحكم في الكرة والمراوغة مع مكانته الصغيرة (1.65 م أو 5 أقدام و 5 بوصات) ، مما مكنه من المناورة بشكل أفضل من معظم لاعبي كرة القدم الآخرين ؛ أثناء الجري ، غالبًا ما كان يتخطى العديد من لاعبي الخصم ، انه يستحق ان يكون وبجدارة بين أفضل قادة كرة القدم على الإطلاق، فقد كان لقيادته تأثير كبير على نجاح فريقه بشكل عام.

لقب مارادونا ب "

الفتى الذهبي

" واشتهر بنجاحه الكبير في تنفيذ الركلات الحرة وهو مهاجم خطير على منطقة المرمى ومرعب للخصوم، وله اسوب ومهارات خاصة في المراوغة والاستحواذ على الكرة.

شارك مع فريق بلاده في ثلاث نسخ لكأس العالم في 1986 في المسكيك حيث قاد بلاده للفوز باللقب، وفي مونديال 1990 ومونديال 1994.

احترف في عدة اندية وهي أرجنتينوس جونيورز، بوكا جونيورز، برشلونة،

نابولي

،

إِشبيلية

، نيولز أولد بويز، وعرف باحترافه الناجح في نادي نابولي الايطالي حيث احدث نقلة كبيرة في الفريق وقاده الى منصات التتويج في العيد من المنافسات.

مقالات قد تثير إهتمامك:

وما ان وصل  دييجو مارادونا الى نابولي اصبح الاكثر شعبية ومحبوبية بين جماهير النادي واستطاع ان يقود الفريق للفوز بلقب الدوري الايطالي بعد سيطرة اندية شمال ايطاليا على اللقب مثل ميلان وإنتر ويوفنتوس، وكان نابولي اول فريق من جنوب ايطاليا يفوز باللقب لمرتين في الموسمين 1986-1987 و 1989-1990، وقد ورث مارادونا شارة الكابتن من المدافع النابولي العملاق

جوزيبي بروسكولوتي.

لقد كان الراحل دييجو مارادونا اسطورة لا تتكرر في عالم كرة القدم، وقد وصفه

فرانسيسكو كورنيخو

، مدرب الشباب الذي اكتشف موهبة مارادونا  حينما كان طفلا "عندما جاء دييجو لارجنتينوس جونيورز للاختبار، فوجئت حقًا بموهبته، ولم أستطع أن أصدق أنه كان يبلغ ثماني سنوات فقط، كنت على يقين أنه سيكون لنا، فرغم أن بنيته كانت كطفل، لكنه لعب مثل الكبار، وعندما اكتشفنا أنه يقول الحقيقة، قررنا أن نكرس أنفسنا له".

وقد قال عنه زميله السابق في المنتخب الأرجنتيني

هيكتور إنريكي

وهو يقارن بينه وبين

ليونيل ميسي

" أنا أحب ميسى وسأكون سعيدًا لو كان لدى ابنى واحد فى المائة من قدراته، ولكن مارادونا فريد من نوعه. لن يكون هناك أبدًا أي شخص مثل مارادونا مرة أخرى، حتى لو فاز ميسى ببطولة كأس العالم ثلاث مرات متتالية، أو سجل هدفًا من ضربة مزدوجة من منتصف الملعب".

 

فرانكو باريزي

اللاعب

فرانكو باريزي

مدرب منتخب إيطالي لكرة القدم للشباب ، وكذلك لاعب ومدرب سابق، ولد في 8 مايو 1960 وهو أحد أفضل قادة كرة القدم على الإطلاق.

قضى كامل مشواره الاحترافي الذي دام 20 عاما، مع نادي

إيه سي ميلان

وتولى قيادة الفريق لمدة 15 موسما، لعب في كمدافع مركزي، يُعتبر أحد أفضل المدافعين في كل العصور، واحتل المركز 19 في قائمة أفضل 100 لاعب في القرن العشرين، فاز فرانكو باريزي بثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا، وستة ألقاب في الدوري الإيطالي، واربعة القاب في بطولة

كأس السوبر الايطالي

، وثلاثة كؤوس سوبر أوروبية، وكأس إنتركونتيننتال.

المدافع الدولي فرانكو باريزي، يعدّ من بين أفضل المدافعين في نادي تأريخ إيه سي ميلان، وحقق في مشواره الاحترافي جوائزا مثيرة للاعجاب تكشف مدى ما يملك باريزي من مواهب فاقت قدرته كمدافع  في عالم كرة القدم، المتمثلة بفوزه بجائزة الهدّاف في البطولات، ربما لا يصدق احدا هذا، ولكن هذا ما فعله الرائع فرانكو باريزي، حيث حصل على جائزة الهداف في كأس إيطاليا في موسم 1989/1990 ، إذ  أصبح باريزي هداف كأس إيطاليا برصيد 4 أهداف.

انضم المدافع العالمي باريزي الى نادي إيه سي ميلان عام 1977 واستمر يلعب في صفوف الفريق حتى عام 1997، شارك مع الفريق في 719 لقاء وسجل 33 هدفا.

 

يعتبر فرانكو باريزي أحد أفضل قادة كرة القدم في كل العصور ، وفاز بكأس العالم 1982 مع منتخب إيطاليا، كما شارك في كأس العالم لكرة القدم 1990، حيث احتل المنتخب الايطالي المركز الثالث في البطولة، واختير باريزي ضمن تشكيلة فريق نجوم كأس العالم.

تم اختياره كابتن منتخب إيطاليا لكأس العالم 1994 وكان لاعباً أساسياً في الفريق الذي صعد إلى النهائي ، على الرغم من إهداره ركلة جزاء في ركلات الترجيح، حيث فازت البرازيل بالبطولة بينما اكتفى الفريق الايطالي بمركز الوصيف.

لعب باريزي لإيطاليا في بطولتين أوروبية ، عامي 1980 و 1988 ، وكذلك أولمبياد 1984 ، حيث وصل إلى الدور نصف النهائي في كلتا البطولتين.

 

كارليس بويول

اللاعب التالي في قائمة  أفضل 15 قائد في تأريخ كرة القدم

كارليس بويول سافوركادا

(من مواليد 13 أبريل 1978) هو لاعب كرة قدم محترف سابق من إسبانيا، احد أشهر نجوم البارسا، التحق كارليس بويول بالنادي الاسباني منذ صغره حيث حيث لعب في جميع الفئات العمرية لنادي برشلونة كظهير أيمن.

كان في الغالب مدافعًا مركزيًا ، لكن كان بإمكانه أيضًا اللعب على أي من الجناحين ، في الغالب كظهير أيمن ، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أحد أفضل المدافعين في كل العصور وأيضًا أحد أفضل قادة كرة القدم في كل العصور.

انضم كارليس بويول للفريق الاول عام 1999 واستمر يلعب في صفوف الفريق حتى عام 2014، وبعد مرور خمس اعوام من احترافه في البارسا وتحديدا في شهر اغسطس عام 2004، تولى بويل مسؤولية القيادة من لاعب كرة القدم الإسباني

لويس إنريكي

ومدربه الفريق في وقت لاحق ، عمل كقائد للفريق لفترة طويلة لناديه الوحيد برشلونة ، حيث ظهر في 593 مباراة تنافسية للنادي وفاز بـ 18 لقبًا كبيرًا ، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة  ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

خاض بويول 100 مباراة دولية مع إسبانيا وكان أحد أعضاء الفريق الذي فاز ببطولتي يورو 2008 وكأس العالم 2010، اشتهر بويول بحضوره المهيب في الهواء، وهدوئه على أرض الملعب ، وتفانيه الذي لا يتزعزع ومرونته في اللعب، وكل ذلك يجعله أحد أعظم قادة كرة القدم في كل العصور.

كان بويل من الركائز الاساية في منتخب اسبانيا في مونديال جنوب افريقا عام 2010، حيث توج المنتخب الاسباني باول لقب لكأس العالم في تأريخه.

ومن اهم مساهماته في المونديال هو تسجيل هدفا تاريخيا لبلاده  في مرمى المنتخب الألماني في المباراة المصيرية في دور نصف النهائي البطولة، مما أدى إلى تأهل المنتخب الإسباني إلى النهائي لأول مرة في تاريخه ومنها إلى نيل لقب كأس العالم 2010 لأول مرة في تاريخ إسبانيا.

وكان كارليس بويول يعرف بانه  "الأقوى ، صاحب أسرع ردود الفعل ، والأكثر قوة تفجيرية" بحسب مسؤولي نادي برشلونة.

أطلق عليه أنصار النادي لقب "الجدار". وقال ميغيل أنجيل نادال ، الذي لعب معه لفترة قصيرة ، "يلعب كارليس بنضج ، ولديه إحساس كبير بالتمركز ، وفوق كل شيء ، يفخر بقميصه". 

مقالات قد تثير إهتمامك:

وقد اعتزل نجم وقائد برشلونة كارليس بويول لعب كرة القدم نهائيا  وعلق حذائه نهاية موسم 2013-2014 بعد أربعة عشر عاماً، وتم تعينه لاحقا مساعداً لأندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي لبرشلونة واحد من أعضاء الطاقم الإداري.

 

 

باولو مالديني

نجم ايطاليا

باولو سيزار مالديني

(من مواليد 26 يونيو 1968) هو لاعب كرة قدم إيطالي محترف سابق لعب كظهير أيسر ومدافع مركزي لنادي إيه سي ميلان والمنتخب الإيطالي وهو معروف عالميًا بأنه أحد أفضل المدافعين على الإطلاق.

الايطالي الدولي باولو مالديني ، يمكن القول إن مالديني هو الجيل الثاني  من هذه العائلة التي تحترف كرة القدم عائلة النجوم الذين تألقوا في ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو شمال ايطاليا، فهو ابن اللاعب

تشيزاري مالديني

، وربما يكون مالديني الابن  أكثر محبوبية وشعبية من والده ، حيث كان نجما في أحد أكثر الخطوط الدفاعية روعة في تاريخ كرة القدم،  بدأ باولو مالديني ، والد

كريستيان

و

دانيال مالديني

، مسيرته الاحترافية  في ميلان عام 1984 وقد كان شابا وموهبة واعدة في تاريخ ميلان وايطاليا.

حمل باولو مالديني شارة القيادة لعدة سنوات في فريق إيه سي ميلان، ومنتخب ايطاليا، مما أكسبه لقب لأنه أحد أعظم قادة كرة القدم في كل العصور. 

مع ظهور 647 مباراة ، يتشارك مالديني و

جيانلويجي بوفون

الرقم القياسي في الاكثر مشاركة في  مباريات الدوري الإيطالي، يشغل حاليًا منصب المدير الفني لميلان وأحد مالكي نادي ميامي لكرة القدم لبطولة.

قضى مالديني مسيرته الكروية بأكملها مع ميلان ، حيث أمضى 25 مواسم مع النادي قبل أن يعلق حذائه ويعتزل الملاعب عن عمر يناهز 41 عامًا في عام 2009. 

فاز  باولو مالديني ب 25 لقبا مع ميلان خمس مرات دوري ابطال اوروبا، سبعة ألقاب في الدوري الإيطالي، كأس ايطاليا واحد، وخمسة القاب كؤوس سوبر اوروبية، كأس إنتركونتيننتال مرتين، ولقب واحد في بطولة كأس العالم للأندية. 

كان مالديني مدافعًا عالمي المستوى طوال مسيرته التي امتدت لعقدين ونصف العقد في ميلان وأحد أعظم القادة في تاريخ كرة القدم ، حيث فاز بجائزة أفضل مدافع في حفل توزيع جوائز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن عمر يناهز 39 عامًا، اضافة لفوزه بجائزة افضل مدافع في الدوري الايطالي في عام 2004.

 

فرانز بيكنباور

آخر لاعب في قائمة

أفضل قادة كرة القدم في كل العصور

فرانز أنطون بيكنباور (من مواليد 11 سبتمبر 1945) هو لاعب كرة قدم ألماني سابق ومدرب وأحد أعظم القادة في تاريخ كرة القدم.

 بسبب أسلوبه الأنيق وهيمنته وقيادته في الملعب وأيضًا لأن اسمه الأول "فرانز" يذكرنا بأباطرة النمسا ، فقد أطلق عليه اسم دير كايزر ("الإمبراطور") في بداية مسيرته الكروية.

يُعرف فرانز بيكنباور بأنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، كان بيكنباور لاعبًا متعدد المهارات بدأ مسيرته كلاعب خط وسط، ولكنه ارتقى بشكل كبير كمدافع مركزي، 

في عام 1971 ، أصبح فرانز بيكنباور قائد منتخب بلاده ، منتخب ألمانيا الغربية، وما ان حمل هذا القائد شارة القيادة حتى حقق منتخب المانيا الغربية منجزين رائعين احدهما قاري والثاني عالمي، ففي عام 1972 ، فازت ألمانيا الغربية بكأس أوروبا ، وفي عام 1974 ، فاز بيكنباور مع فريقه فريق الماكينات بكأس العالم في المونديال الذي نظمته المانيا الغربية.

حصل

بيكنباور

على جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا مرتين ولعب في ثلاث نهائيات لكأس العالم لصالح ألمانيا الغربية. 

احترف فرانز بيكنباور في عدة اندية وقضى اغلب مشواره الاحترافي في بايرن ميونخ حيث شارك مع الفريق في 567 مباراة وسجل 72 هدفا، ثم احترف في نيويورك كوسموس،

هامبورغ

.

هو واحد من اثنين فقط على مستوى العالم ، إلى جانب البرازيلي ماريو زاجالو ، فازا بكأس العالم كلاعب ومدرب، فاز بها كقائد عام 1974 ومرة أخرى كمدرب في عام 1990، وكان أول كابتن يفوز بكأس العالم وبطولة أوروبا لبلاده، وكذلك كأس أوروبا لفريقه.

درب بيكنباور المنتخب الألماني في الفترة من 1984 إلى 1990 وتقلد نفس المنصب في بايرن ميونيخ 1994 و 1996. 

أنه احد أفضل المدافعين على الإطلاق، وكان بيكنباور المنتج الرئيسي لألعاب كأس العالم فيفا 2006.

 تم اختياره عام 1998 من ضمن تشكيلة الفريق العالمي، و واختير فرانز بيكنباور ايضا في فريق الاحلام لكأس العالم 2002، و ادرج في قائمة الاسطورة البرازيلي بيليه ضمن افضل 100 لاعب حي في القرن العشرين، لقد كان بلا شك أحد أكثر قادة الأندية الأسطورية في تاريخ كرة القدم.

 

مقالات قد تثير إهتمامك:

 


source: SportMob