logo
My Profile

أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم

Mon 31 May 2021 | 11:30

هل أنت مستعد ان تضحك معنا في اطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم؟ اذن اكمل القراءة حيث نلقي نظرة على بعض أكثر اللحظات شهرة و اضحاكا في كرة القدم، و التي ربما تكون قد شاهدتها أو سمعت بها عندما حدثت.

كرة القدم هي لعبة تعرف بالمنافسة الشديدة و يمكن في بعض الأحيان أن تكون ملحمة درامية لمباراة عندما يواجه منافسان شرسان بعضهما البعض، أو عندما تعاد مباراة ديفيد الكلاسيكية ضد نادي جالوت نفسها في عالم كرة القدم الذي نحبه جميعا. لكن بينما نعشق مثل هذه اللحظات في كرة القدم و ندفع المال بالفعل لنشهد هذه اللحظات من قرب في الملعب و نشعر بالإثارة جنبًا إلى جنب مع المشجعين الآخرين الذين يشاركوننا نفس الشغف و الحماس فهذا ليس السبب الوحيد في مشاهدة كرة القدم.

بصرف النظر عن هذه المباريات الملحمية هناك أيضًا العديد من اللحظات المرحة و المضحكة في كرة القدم التي تحيرنا بمدى غرابتها و طرافتها. لقد شاركنا العديد مع أصدقائنا و محبي كرة القدم الآخرين اسبوعيا من كل عام اللحظات الطريفة في عالم كرة القدم، و شاهدنا بعض من أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم و هي تحدث أمام أعيننا.

أحد الأشياء الرائعة في هذه اللحظات هو أنها يمكن أن تحدث لأي شخص تقريبًا في المباراة، سواء كان نجمًا عالميًا للاعبي كرة القدم أو مجرد أحد هواة دوري الأحد الذي أصبح مشهورًا فقط لأن ما حدث لهم في المباراة كان امرا غريبا. الإنترنت دائما يقترح لك أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق.

ربما تكون قد شاهدت بالفعل هذه الأحداث تحدث أمام أعينك كما لو كنت في الملعب عندما كنت تتابع المباراة، أو ربما تكون قد شاهدتها على التلفزيون أو ربما شاهدتها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتشرت جميعها على نطاق واسع عدة مرات منذ أن شوهدوا لأول مرة.

أطرف اللحظات في كرة القدم على مر العصور

لا يمكننا الانتظار لنعرض لك بعضًا من اختياراتنا لـ

أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم

. لذلك دون مزيد من المقدمات، دعنا ننتقل إلى قائمتنا و نحاول إضحاكك مرة او اثنتين عند سردنا لهذه اللحظات المميزة التي سيكون لها بالتأكيد مكان في تاريخ كرة القدم إلى الأبد.

كارثة برايثوايت

مقالات قد تثير إهتمامك:

يشتهر نادي

برشلونة

ببعض أسوأ التعاقدات في تاريخ كرة القدم خاصة خلال الفترة التي كان فيها جوسيب ماريا بارتوميو مدرب للنادي، و هو نفس المدرب الذي تم اعتقاله مؤخرًا بسبب اتهامات حول قضايا فساد و الاستخدام غير القانوني لوسائل الإعلام. إحدى الصفقات التي أثارت غضب جماهير نادي برشلونة و ربما لاعبي النادي كانت التوقيع مع مارتن بريثويت كمهاجم طارئ، دفع العملاق الكاتالوني من أجله 18 مليون يورو إلى نادي

سي دي ليجانيس

.

في حين أن التوقيع نفسه يمكن اعتباره أحد أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق من قبل منافسي النادي، و خاصة مشجعي نادي ريال مدريد فقد حدثت اللحظة الغريبة حقًا خلال حفل إزاحة الستار عن المهاجم الدنماركي. حيث يظهر اللاعبين الجديدين بشكل تقليدي بعض مهاراتهم لمشجعي النادي و وسائل الإعلام الذين يجتمعون على ملعب النادي لتسجيل كل ما يدور خلال حفل تقديم اللاعب. بدأ الدنماركي الدولي بحركات بسيطة و ممتعة لكنه شعر بالحاجة إلى تجربة حركات أكثر صعوبة قليلاً عندما كانت كل الأعين تنظر إليه.

جاءت اللحظة الكارثية عندما فشل برايثوايت في القيام بالكثير من الحركات التي كانت معنية لإثارة الاعجاب، الأمر الذي أهان لاعب كرة القدم و خلق واحدة من اطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم، حيث أظهر كيف أن نادي برشلونة قد أهدر أمواله على لاعب وسط مهاجم ضعيف لم يكن بالقدرات المتوقعة حتى انه لم يقترب من مستوى لاعبي نادي برشلونة الآخرين عندما وقع للنادي. يتحدث اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا عن نفسه حيث لعب أكثر من 45 مباراة في ذلك عام منذ انضمامه إلى نادي برشلونة، و التي تمكن خلالها من تسجيل ثمانية أهداف فقط و تقديم أربع تمريرات حاسمة.

لعب برايثوايت للعديد من الأندية طوال مسيرته حيث وقع مع أندية مثل

ميتييلاند

و إيسبيرغ و ليغانيس قبل انتقاله إلى نادي برشلونة. لكن على الرغم من خبرته في كلاعب كرة قدم محترف، إلا أنه قد لا يتعافى أبدًا من العرض الكارثي الذي قدمه لأول مرة في كامب نو، والذي قدم لنا أيضًا واحدة من أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق.

(لويز)، أيها الشيطان الماكر

مقالات قد تثير إهتمامك:

لقد تغيرت تكتيكات كرة القدم بشكل كبير منذ الأيام الأولى لكرة القدم و ساهم العديد من المدربين و اللاعبين المميزين في هذا التغيير على مر السنين. أحد الجوانب التي تختلف اختلافًا كبيرًا بين كرة القدم الحديثة اليوم و كرة القدم التقليدية البسيطة التي كانت سائدة قبل سبعين عامًا هو اللاعب المخادع الذي اشتهر به العديد من اللاعبين لاستخدامهم تكتيكات خداع غير عادلة لخداع اللاعبين و حكام المباراة و الحصول على خطأ أو اثنين لصالحهم.

بالطبع في حين أن مثل هذه الحركات و الخداع تثير غضب لاعبي كرة القدم في النادي المقابل و المشجعين و تعتبر غير أخلاقية و غير عادلة إلى حد كبير، فإن بعض هذه الحركات تميل إلى إعطائنا عدد من اللحظات المضحكة في كرة القدم التي لا يمكن نسيانها بسهولة. بفضل المدافع البرازيلي ديفيد لويز، لقد أنعم الله علينا بمشاهدة العديد من اللحظات الرائعة طوال مسيرة مدافع نادي

باريس سان جيرمان

السابق.

لكن لحظة معينة ستظل دائمًا في الذاكرة على أنها خطوة خداع من قبل المدافع، تعود إلى فترته الأولى في اللعب مع نادي تشيلسي عندما كان صغيراً و لا يزال جديدا في ساحة لعب المحترفين اذ كان يلعب في مركز قلب الدفاع و كان العالم بعد التوقيع متحمس لرؤيته على ارض الملعب.

في مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد منافسه الشرس نادي مانشيستر يونايتد في عام 2013، اشتبك مدافع نادي

تشيلسي

آنذاك مع مدافع نادي مانشستر يونايتد السابق رافائيل دا سيلفا، الذي ألقى بلويز على الأرض حيث كما بدى قام بعرقلته بطريقة قاسية إلى حد ما من الخلف و مرت ثوانٍ  و هو على الأرض، قبل أن يُرى مبتسمًا لمشجعي الخصم الذين كانوا ينظرون إليه مباشرة من المدرجات حول علم الزاوية.

في واحدة من

أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم

سقط البرازيلي على الأرض و أمسك بساقه و بدأ يبتسم و هو يسخر من جماهير نادي مانشستر يونايتد. نتج عن حركته المخادعة بطاقة حمراء لرافائيل، الذي اضطر لمغادرة الملعب و الذهاب إلى غرفة الملابس بعد البطاقة الحمراء.

بينما كان مشجعي نادي مانشستر يونايتد متأكدين من أن ديفيد لويز كان يسخر منهم و حتى السير أليكس فيرجسون ادعى أن المدافع كان يتصرف مثل البجعة المتبخترة، منتقدًا لويس لسلوكه غير الرياضي و الأخلاقي، ادعى الدولي البرازيلي لاحقًا أن السبب وراء ضحكته لم يكن أنه تسبب في طرد لاعب نادي مانشستر يونايتد لكنه كان يضحك على النكات الموجهة إلى نفسه، حيث ورد أن مشجعي يونايتد أطلقوا عليه لقب "الرجل الجانبي بوب" ، وهو شخصية ضيف في مسلسل الرسوم المتحركة ذا سمبسون.

مهما كان السبب وراء ابتسامته بعد التدخل ابتكر ديفيد لويز بمفرده واحدة من أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق، و التي سيظل دائمًا لحظة كريهة من قبل مشجعي نادي مانشستر يونايتد في جميع أنحاء العالم. بالطبع انتهت أيامه مع نادي تشيلسي حيث يلعب مع نادي

أرسنال

في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صوت مثير للغاية

مقالات قد تثير إهتمامك:

قلنا أننا سنتحدث عن بعض اطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم. ما لم نذكره مع ذلك هو أن هذه اللحظات لم تحدث بالضرورة على أرض الملعب او أثناء المباراة بالتحديد. بالنسبة لهذا اللقاء التالي سنلقي بزيارة على المدير المحبوب عالميًا يورغن كلوب، الذي خلق إرثا خاصا به في نادي ليفربول منذ توليه القيادة في الريدز بعد مغادرته نادي

بوروسيا دورتموند

في عام 2015.

يشتهر المدرب الألماني بضحكاته الشهيرة و الرائعة و العلاقة الوثيقة التي تربطه بلاعبيه في كل نادٍ، مما جعله أحد أكثر المدربين المحبوبين في العالم. في حين أن سلوكه و معاملته للاعبين الآخرين محترمة إلا أنه قادر أيضًا على ذكر الكلمات التي لا تنسى و النكات المضحكة داخل و خارج الملعب، و التي رسمت ابتسامة على وجوه كثيرة على مر السنين. حدثت واحدة من أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق عندما حضر مدرب نادي بوروسيا دورتموند السابق مؤتمرًا صحفيًا في عام 2018.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل يوم واحد من مباراة نادي

ليفربول

ضد نادي باريس سان جيرمان، طُرح على مدرب نادي ليفربول سؤالان  لكن المترجم واجه صعوبة في ترجمة كل كلمة في السؤال بطريقة دقيقة مما أدى إلى فقدان السؤال الذي طرحه المراسل الفرنسي معناه.

مع إحساس كلوب بأن المترجم كان في الواقع متوترًا و كان يمر بوقت عصيب، خفف الجو من خلال التعليق على أن الرجل الذي يقف خلف الميكروفون لديه "صوت مثير" للغاية مما أدى إلى انفجار الغرفة بأكملها حيث ضحك الجميع على التعليق من صنع العبقري الألماني.

كما هنأ المترجم على هذا الصوت الجيد بل طلب من المترجم مازحًا إعادة سؤاله حتى يتمكن من الاستماع إلى المترجم مرة أخرى. لقد تحولت إلى واحدة من أطرف اللحظات في كرة القدم على الإطلاق حيث تمت مشاركة الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، و سرعان ما انتشر على نطاق واسع حيث اثنى الجميع بكلوب لروح الدعابة التي يمتلكها و أيضًا لدعمه المترجم خلال تلك اللحظة الصعبة.

تمكن مدرب نادي ليفربول منذ ذلك الحين من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز للريدز بعد انتظار دام ثلاثين عامًا، بينما أضاف أيضًا كأس دوري أبطال أوروبا إلى خزانة النادي بعد فوزه على نادي توتنهام في نفس الموسم الذي تم فيه هذا التعليق المضحك.

الكثير من الـ تيكي تاكا؟

مقالات قد تثير إهتمامك:

لقد سمعنا و شاهدنا فرقًا لكرة القدم و خاصة نادي برشلونة تستفيد من نظام تمريرات تيكي تاكا لاختراق دفاع الخصم بمئات من التمريرات الرأسية في جميع أنحاء الملعب. لقد شاهدنا أيضًا العديد من الأهداف التي تم تسجيلها بأسلوب الـ تيكي تاكا، و التي اعتدنا عليها الآن.  ولكن ماذا عن هدف تيكي تاكا الخاص؟ هل سمعت بمثل هذا الشيء من قبل؟ هل كانت من أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم؟ إذا كان هناك هدف كهذا فمن المحتمل أن يكون الهدف الخاص الذي تمكن نادي

سانت إتيان

من تحقيقه خلال مواجهته ضد نادي باريس سان جيرمان في عام 2020.

كواحدة من

اطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق

، شهدنا هذا الهدف في فوز نادي باريس سان جيرمان بنتيجة 6-1 على نادي سانت إتيان، و الذي أظهر بوضوح القوة الطاغية التي كان يتمتع بها الباريسيون. لكن لم يكن الأمر يتعلق بمدى قوة الفرنسيين، حيث تم تسجيل أحد الأهداف بسبب الحظ فقط، و بسبب الإثارة التي حدثت خلال تسجيله كان الهدف في الواقع مضحكا. في المباراة المذكورة تمكن ماورو إيكاردي من افتتاح التسجيل بعد دقيقتين من المباراة بركلة جميلة بقدمه اليمنى من زاوية ضيقة، و بعدها تمكن نيمار من إضافة هدف أخر في محاولة فردية.

في حين أن هذه الأهداف كانت بسيطة و منتظمة بقدر ما يمكن أن تحصل عليه في مباراة كرة قدم أسبوعية، فإن الهدف الثالث لنادي باريس سان جيرمان جاء جراء حادثة مرحة حقًا، و التي حصدت مكانها في قائمة أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم. كالعادة كان نادي باريس سان جيرمان يهاجم من الجهة اليسرى من خلال دي ماريا الذي حاول بعد ذلك تمرير عرضية منخفضة من داخل منطقة الجزاء.

و بينما كان الجناح الأرجنتيني يركل الكرة إلي نيمار بشكل واضح، حاول مدافع الخصم تيموثي كولودزيجيكزاك بذل قصارى جهده لإبعاد الكرة. لكن المحاولة باءت بالفشل حيث اصطدمت الكرة بزميله و غيرت اتجاهها نحو المرمى. قد يعتقد المرء أن هذا هو الهدف المعني. لكن الهدف جاء بعد أن اصطدمت الكرة بالقائم أولاً ثم ارتدت لتضرب حارس مرمى النادي في ساقه ثم تنحرف مرة أخرى في المرمى.

وقف المدافعون و شاهدوا في رعب بينما حاول حارس المرمى بذل قصارى جهده للحاق بالكرة. لكن كل جهوده كانت غير مجدية لأن الكرة تجاوزت خط المرمى بالفعل. لقد كانت حقًا واحدة من أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق، حيث احتفل بها لاعبو نادي باريس سان جيرمان مثل أي هدف آخر. إن القول بأن هذا الهدف كان خطأ أحد اللاعبين سيكون أقل من الواقع، حيث من الواضح أنهم سددوا الكرة في مرماهم. بالطبع منذ ذلك الحين انضم كولودزيجيكزاك البالغ من العمر 28 عامًا إلى نادي تيجريس و يلعب حاليًا في ماكس كلاسورا بالمكسيك.

فشل احتفال باتشواي الملحمي

مقالات قد تثير إهتمامك:

من الواضح أن كرة القدم هي رياضة مليئة باللحظات الحماسية لكل من المشجعين و اللاعبين أنفسهم. من المؤكد أن اللعب لمنتخب بلادك في بطولة دولية هو شرف كبير لأنه يبرز تألقك كلاعب على مستوى المنتخب، و بهذا يحاول اللاعب ان يقدم كل ما لديه لمنتخب بلاده. بالطبع أثناء تسجيل الأهداف و الاحتفال جنبًا إلى جنب مع زملائك في الفريق يمكن أن يكون بالتأكيد أمرًا مثيرًا، قد يأخذ بعض اللاعبين الأمر ابعد بكثير من احتفال عادي و نتيجة لذلك ينقلب الفرح جراء فشل حركات معينة اثناء الاحتفال.

هذا بالضبط ما حدث خلال مباراة دور المجموعات في نهائيات كأس العالم لعام 2018 بين منتخب بلجيكا و منتخب إنجلترا، و التي خرج خلالها منتخب بلجيكا منتصرًا بعد تسجيله هدفًا في الدقيقة 58 من المباراة. لكن بينما كان الكثيرون يستمتعون بفرحة تسجيل منتخب بلجيكا بالهدف ضد منتخب إنجلترا القوي، لفت حدث معين انتباه وسائل الإعلام و الجميع حيث سرعان ما تحول إلى واحدة من

أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم.

جاءت اللحظة المذكورة عندما حاول مهاجم نادي

كريستال بالاس

البالغ من العمر الآن 27 عامًا، ميتشي باتشواي، الاحتفال بالهدف بطريقته الخاصة أمام مرمى الخصم. التقط الكرة و حاول تسديدها مرة أخرى في الشباك لكن كل شيء انقلب في وجهه عندما اصطدمت الكرة بالقائم و عادت نحو وجه اللاعب الدولي البلجيكي.

في واحدة من أطرف لحظات كرة القدم على الإطلاق أغلق باتشواي عينيه و وضع راحة يده على وجهه لتقليل الألم الذي تسبب فيه بنفسه من خلال تسديد الكرة نحو القائم، فقط لكي ترتد و تضربه مباشرة على وجهه.

رغم انه كان قادرًا على تهدئة الألم الجسدي الذي تسبب به، لم يكن قادرًا على تهدئة الألم الداخلي و النفسي الذي عانى منه للتو من خلال جعل نفسه أحمقا على الأرجح في أكبر بطولة لكرة القدم في العالم، و التي تسمى حرفياً "كأس العالم" حيث يشاهد الملايين المباريات في البطولة.

لا يمكن لأحد أن ينسى ببساطة مثل هذه الحادثة المحرجة التي لا يزال الكثيرون يعتبرونها واحدة من أطرف اللحظات في تاريخ كرة القدم. ربما كان هذا هو السبب وراء انتقال اللاعب الدولي البلجيكي إلى وسائل التواصل الاجتماعي حرفيًا بعد دقائق من فوزه بالمباراة بفضل الهدف نفسه الذي فشل في الاحتفال به بشكل صحيح، حيث غرد بالبيان التالي على حسابه الرسمي على التويتر:" في اللحظة التي حاولت فيها ان اتالق (متبوعة بالعديد من الرموز التعبيرية الضاحكة) لماذا أنا غبي جدًا (رمز تعبيري لوجه الكف) مؤلم ".

كانت هذه فقط بعضًا من

أطرف اللحظات في كرة القدم على الإطلاق

حيث توجد مئات أو حتى الآلاف من اللحظات الأخرى التي من المحتمل إدراجها في هذه القائمة. للأسف لا يمكننا ذكرها جميعًا لأن هناك عددًا كبيرًا جدًا منها. و مع ذلك يمكنك الاستمتاع بكل لحظة صغيرة حيث سيأتي بالتاكيد لاعبين جدد بلحظات اكثر احراجا على قائمة أطرف لحظات كرة القدم على مدار الأسبوع، حيث نستمتع بجمال كل لحظة محرجة و مضحكة في بعض الأحيان.

مقالات قد تثير إهتمامك:


source: SportMob