logo

أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم

Tue 04 May 2021 | 12:30

هل سبق لك أن سجلت هدفًا ضد فريقك؟ هل يمكنك أن تتخيل الألم الكبير و الإحراج الذي يمكن أن يسببه تسجيل ذلك الهدف؟ اكمل القراءة حيث نلقي نظرة على بعض أكثر الأهداف العكسية إحراجًا على الإطلاق والتي تطارد الهدافين في احلامهم حتى الآن.

قد لا نكون لاعبي كرة قدم محترفين. قد لا نكون هواة كرة قدم و قد نستمتع فقط بمشاهدة كرة القدم من المدرجات أو على شاشات التلفزيون. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نفهم الشعور الذي سيشعر به المرء عند لعب كرة القدم، الشعور و هم يحاولون أن يكونوا الأفضل على ارض الملعب و هم يساعدون فريقهم في محاولة الفوز بالمباراة. كرة القدم برغم كونها رياضة  مشهورة إلا انها مثل أي وظيفة أخرى على الرغم من محاولة الشباب هذه الأيام في ان يمتهنوا كرة القدم بشكل احترافي لينالوا الشهرة و المال و حياة مليئة بالرفاهية.

و مع ذلك في بعض الأحيان قد لا يكون الحظ في جانب اللاعب لأن كل شيء قد ينقلب في وجوههم في غضون ثوان. قد يفقد اللاعب فرصة حاسمة أو حتى يرتكب خطأ في منطقة جزاء فريقه، و يسلم هدفًا سهلًا إلى الخصم. و لكن ربما لا شيء يصرخ " هدف سهل" بقدر تسجيل هدف في مرمى فريقك، و هو حرفياً إهداء هدف مهم للخصم دون أن يحاولوا حتى تسجيل هدف.

لقد رأينا ذلك يحدث مرات عديدة و كان اللاعبون محرجين لأيام لا حصر لها بعد أخطائهم. و لكن هناك تلك اللحظات الخاصة التي يكون فيها الهدف لا يُنسى بشكل كبير لدرجة أنه ظل عالقا في تاريخ اللاعب لبقية حياته مهما فعل، بل و حتى أنه أدى إلى تغيير مسيرته الكروية. قد تفوز هذه الأهداف بجائزة أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم.

أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم

هل أنت مستعد لتلقي نظرة على ما اخترناه في القائمة المختصرة

لأسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم؟

اذن اكمل قراءة المقال أدناه بينما نقوم بجولة في زقاق الذاكرة لإعادة هذه الأهداف المرحة والجميلة في بعض الأحيان و التي طاردت اللاعبين الذين سجلوها إلى الأبد.

النتيجة العكسية

مقالات قد تثير إهتمامك:

قد يعتقد المرء أن منع الكرة الضالة من مرور خط المرمى بالنسبة للمدافع أمر روتيني للغاية. هذا في الواقع ما ينبغي أن يكون عليه الأمر، فبمجرد توجيه الكرة إلى حارس المرمى أو إبعاد الكرة بعيدًا عن منطقة الجزاء عادة ما يكون امرا طبيعيا و غريزيا للمدافع. لم يكن هذا ما حدث او كتب في قدر المدافع نادي

بيري

كريس براس، و مع ذلك فقد تمكن بمفرده من منحنا أحد أكثر الأهداف إحراجًا على الإطلاق.

كريستوفر بول براس المعروف باسم كريس براس، ليس اسمًا معروفا و بالتأكيد لم يسمع به الكثيرون. لكن يمكنك مشاهدة هدفه المضحك مرارًا و تكرارًا إذا قمت ببساطة بالبحث عن اسمه في محرك الغوغل، حيث يبدو أنه لا يوجد أي شيء آخر في مسيرته يستحق المشاهدة. اذ كانت المباراة ستستمر كما كانت تستمر عادة أي مباراة أخرى من المستوى الأدنى. أرسل لاعبو نادي دارلينجتون الكرة إلى منطقة الخصم مع عدم وجود أي من زملائهم في تلك المنطقة.

ما لم يدركوه هو حقيقة أنه لم تكن هناك حاجة لأي من لاعبيهم للتواجد في تلك المنطقة بالذات، حيث سجل المدافع الإنجليزي أحد أسوأ أهدافه في تاريخ كرة القدم دون أن يتصبب عرقا. كانت الكرة في الهواء و كان المدافع لديه كل الوقت في العالم لإبعاد الكرة. لكنه قرر إبعادها بركلة فوق مستوى الرأس و التي من الواضح أنها جاءت بنتائج عكسية عندما اصطدمت الكرة بوجهه و توجهت مباشرة إلى المرمى بينما وقف الحارس و شاهد في رهبة ما قام به المدافع براس.

لحسن حظ براس تمكن نادي بيري من انتزاع فوز متأخر بنتيجة 3-2 على نادي دارلينجتون بفضل هدف من ماثيو تيبتون. لكن الفوز لن يكون كافيًا لمحو اسم كريس براس من قائمة

أسوأ الأهداف العكسية في كرة القدم على الإطلاق

.

الكعب الخلفي المذهل

مقالات قد تثير إهتمامك:

وصف هذا الهدف صعب بعض الشيء لأننا ما زلنا نشعر بالرهبة من كيفية تمكن توني بوبوفيتش من تسجيل ذلك الهدف مرة أخرى في عام 2004. لا يمكننا حتى وصفه بأنه أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم لأنه من الواضح أنه يجب أن يكون له فئته الخاصة، كـ

أفضل هدف عكسي في تاريخ كرة القدم

. في المباراة التي جمعت بين نادي

بورتسموث

و نادي

كريستال بالاس

و التي فاز فيها بومبي بنتيجة 3-1 في النهاية، كان من الواضح أن نادي كريستال بالاس أضاعوا فرصهم التسديد حيث تمكنوا من تسجيل هدف واحد فقط في النهاية.

لكن يبدو أن المشكلة كانت تكمن في مكان آخر لأنهم احتاجوا إلى الاستثمار في قلب دفاعهم في العمل بدلاً من مهاجميهم، حيث حصلنا على أحد أكثر الأهداف عكسية إحراجًا على الإطلاق بفضل توني بوبوفيتش. خلال المباراة كان نادي بورتسموث متقدما و كان يضغط لتحقيق هدفه الثالث لتعزيز انتصاره أكثر. لكن هجومهم لم يكن لديه القوة المطلوبة حيث قام ستيف ستون بتسديدة عرضية ضعيفة من الجهة اليمنى إلى طريق بوبوفيتش.

هذا هو المكان الذي يصبح فيه كل شيء مثيرًا للاهتمام و لا يزال الناس غير قادرين على فهم كيف حدث ذلك. مرت الكرة ببساطة فوق بوبوفيتش بينما كان يركض نحو ستيف ستون للدفاع عن المرمى من العرضية. و لكن ليس فقط أنه لم يتمكن من الدفاع عن مرماه بشكل صحيح، فقد سجل أيضًا أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم حيث ارتطمت الكرة بطريقة غريبة بمؤخرة كعبه و قام قلب الدفاع بركل الكرة إلى المرمى بقدمه اليمنى. كافح حارس المرمى للوصول إلى الجانب الأيمن من المرمى لكنه فشل.

لم يقتصر الأمر على تسجيل بوبوفيتش أحد أروع و أسوأ الأهداف في تاريخ كرة القدم بل خاض أيضًا موسمًا سيئًا مع نادي كريستال بالاس في موسم 2004-05 حيث هبط النسور من

الدوري الإنجليزي الممتاز

في ذلك الموسم.

تيكي تاكا

مقالات قد تثير إهتمامك:

في حين أن الهدفين الآخرين المذكورين بالفعل في قائمة أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم كانا جهودًا فردية تم تسجيلها بفضل التألق الهائل للمدافعين، فقد جاء هذا الهدف الخاص بعد تمرير أسلوب تيكي تاكا المضحك و المثير للإعجاب بشكل مثير للإعجاب بين لاعبين، حتى أن عامود المرمى كان متورطًا في التمريرة. جاء هذا الهدف الفوضوي تمامًا في المباراة التي جمعت بين نادي باريس سان جيرمان و نادي

سانت إتيان،

و التي فاز بها نادي باريس سان جيرمان بسهولة و تغلب على منافسيه في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، حيث أظهر الباريسيون قوتهم الغاشمة للجميع في الدوري الفرنسي.

لقد رأينا العديد من الفرق و خاصة نادي

برشلونة

تستفيد من أسلوب تمريرة تيكي تاكا القديم للوصول إلى منطقة جزاء الخصم عن طريق تمرير الكرة بطريقة مذهلة في منتصف الملعب و إشراك الجميع تقريبًا في الملعب. لكن نادرًا ما عدا هذه المرة التي شهدنا فيها هدفًا حقيقيًا في مرما الفريق ذاته يتم تسجيله بعد إصابة العديد من المدافعين و القائم و حتى الحارس نفسه قبل أن يتم تسجيل الهدف العكسي.

خلال المباراة كان لنادي

باريس سان جيرمان

السيطرة الكاملة حيث افتتح ماورو إيكاردي التسجيل للباريسيين في الدقائق الأولى من المباراة بمحاولة رائعة بقدمه اليمنى من زاوية ضيقة، قبل أن يجعل نيمار النتيجة 2-0 لصالح فريقه. إضافة هدف آخر في مواجهة فردية امام حارس المرمى.

من المضحك مع ذلك أن تسجيل نادي باريس سان جيرمان لجميع الأهداف لا يبدو عادلاً بالنسبة للاعبي نادي سانت إتيان. لذا فقد استلموا الأمور بأيديهم و قرروا منحنا أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم.

جاء الهدف بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى أرسلها الجناح الأرجنتيني في نادي باريس سان جيرمان

أنخيل دي ماريا

، الذي كان يمرر الكرة بوضوح إلى نيمار. لكن قلب دفاع سانت إتيان تيموثي كولودزيتشاك تدخل قبل أن تصل الكرة إلى النجم البرازيلي. قد يتوقع المرء أن يقوم مثل هذا المدافع المتمرس الذي يلعب في واحدة من أكبر بطولات الدوري في أوروبا بالسيطرة على الكرة دون اي جهد، و لكن لم يكن هذا هو السبب في أن كل شيء فشل حيث أصابت التمريرة الفاشلة زميله قبل أن تغير الكرة اتجاهها نحو مرمى فريقه.

لكن المثير للدهشة أن هذه ليست الطريقة التي سجلوا بها هدفًا لأنه لن يطلق عليها محاولة تيكي تاكا. جاء الهدف بعد أن اصطدمت الكرة بالقائم، و انحرفت نحو حارس المرمى و ضربت الحارس من الخلف، ثم اتجهت إلى الشباك حيث وقف المدافعون و هم يتفرجون بصدمة و قام الحارس بمد يديه قدر استطاعته لمنع الكرة من دخول الشباك و لكن دون جدوى.

لقد حصل بالتأكيد على مكانه في قائمة

أسوأ الأهداف العكسية في كرة القدم على الإطلاق

، لكن هذا لا يعني أن الهدف نفسه لم يكن رائعًا بشكل مضحك.

القناص

مقالات قد تثير إهتمامك:

يعد التسجيل من مسافات بعيدة بشكل لا يصدق أحد أصعب الأشياء التي يجب أن يقوم بها على أرض الملعب لاعبي كرة قدم، و لم يتمكن سوى عدد قليل من لاعبي كرة القدم من إحراز مثل هذه الانجاز في بطولات الدوري في أوروبا. و مع ذلك يبدو أن كريستوف كرامر لن يجلس مكتوف الأيدي لأن الأفضل في كرة القدم سجل جميع الأهداف الجميلة. لهذا السبب قرر أن يسجل هدفه من مسافة بعيدة في المباراة التي جمعت بين نادي

بوروسيا دورتموند

و نادي

بوروسيا مونشنجلادباخ

.

بالطبع كان هناك أمر واحد ببساطة نسي ببساطة أن يأخذ في الاعتبار و هي حقيقة أنه من المفترض أن تسدد الكرة في اتجاه مرمى الخصم، و ليس مرماك. و من الجدير بالذكر أنه من الواضح أنه لم يكن يحاول التسديد بل كان يمرر الكرة مرة أخرى إلى حارس مرمى فريقه للخروج من ضغط نادي دورتموند المستمر في خط الوسط.

وضع كرامر كل قوته على عجل في ركلته للكرة و أدى ذلك إلى وصولها إلى حارس مرمى فريقه و لكن بسبب الضغط من قبل جميع الجهات  ومع ركض لاعبي نادي دورتموند نحوه من خلفه، لم يدرك كرامر ببساطة أن حارسهم قد خرج عن خطه. لمساعدتهم على تجنب الضغط من خارج منطقة الجزاء.

طارت الكرة التي لم يتم تسديدها بسهولة نحو المرمى الخالي حيث اندفع الحارس للعودة ربما لتصحيح خطأ لاعب خط الوسط الدفاعي الألماني. لكن الأوان كان قد فات بالفعل حيث انطلقت الكرة مثل صاروخ ووجدت طريقها إلى الشباك حيث سجل لاعب نادي باير ليفركوزن السابق أحد أذكى و أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم. إن عام 2014 ببساطة لم يكن عام كرامر حيث تبعه سوء الحظ خلال ذلك العام على مستوى النادي و المستوى الدولي.

كان لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عامًا في الواقع جزءًا من الفريق الذي واجه منتخب الأرجنتين و ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2014، و التي فازت بها ألمانيا بفضل الهدف الدرامي لماريو جوتزي في الأوقات الإضافية. لكن الشيء الغريب هو أنه على الرغم من أن كرامر كان ضمن تشكيلة الفريق للمباراة و لعب في النهائي، فقد خرج من الملعب و عانى ببساطة من فقدان ذاكرة قصير الأمد الذي أدى إلى نسيان لاعب كرة القدم الألماني أنه كان في أي وقت من مسيرته جزء من الفريق في كأس العالم. إنه ببساطة لا يتذكر فوزه بالكأس المرموقة!

ركلة العقرب

مقالات قد تثير إهتمامك:

كلنا نعرف الحارس الكولومبي الأسطوري رينيه هيغيتا الذي أذهل الجماهير بضربة العقرب الأيقونية التي تصدى لها في المباريات الحيوية، حيث كنا إما نشاهده يلعب خلال أيامه الأولى أو أننا سمعنا ببساطة عن بطولاته و مهاراته المجنونة حارس مرمى.

حسنًا بينما أعجب المشجعون و المشاهدون بالطريقة التي لعب بها هيغيتا كحارس مرمى، فإن اللاعب البالغ من العمر 54 عامًا سيفخر بالتأكيد بـ فيستوس بيز، حيث تمكن قلب الدفاع من تحقيق أحد أجمل الأهداف في تاريخ كرة القدم من خلال باستخدام تقنية هيغيتا لإيصال الكرة إلى الجزء الخلفي من الشبكة. الشيء الوحيد الذي لن يفخر به حارس المرمى السابق هو حقيقة أن بايس سجل بالفعل أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم بمحاولة "دفاعية" رائعة في منطقة الجزاء الخاصة به.

في المباراة بين نادي سان هاي و نادي سيتزين مرة أخرى في ديسمبر 2011 و التي فاز فيها نادي سيتزين بنتيجة 3-2، سجل قلب الدفاع الدولي هونك كونج المولود في نيجيريا أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم بعد عرضية قصيرة فاشلة من جاك سيلي جاءت من الجهة اليمنى و المدافع قفز ببساطة في الهواء و قام بركلة العقرب و سدد الكرة للخلف في لحظة تتحدى الفيزياء حيث طارت الكرة في الاتجاه المعاكس و دخلت داخل مرمى فريقه متجاوزة حارس المرمى.

على الأقل كان بايس ممتنًا بالتأكيد لأن هذا الهدف المثير للإعجاب و لكن الهستيري لم يكلف فريقه المباراة حيث تمكنوا من الحفاظ على فوزهم بنتيجة 3-2 على سن هاي في دوري الدرجة الأولى لهونك كونغ.

ديفيد سيمان يكره الكرات الفوقية

من المؤكد أن معظمكم قد لعب سلسلة محاكاة كرة القدم الشهيرة عالميًا لشركة أي آي سبورتس  والتي تسمى ببساطة لعبة "فيفا". إذا كنت قد لعبت بالفعل بعض الإصدارات الأحدث من لعبة الفيديو، فربما تكون قد سمعت المعلق المشارك لي ديكسون يقول شيئًا ما على غرار "ديفيد سيمان كان يكره الكرات الفوقية في التدريب" كلما حاولت استخدام الكرة الفوقية امام حارس المرمى في اللعبة.

حسنًا لأولئك منكم الذين لم يروا أبدًا كيف أفسد لي ديكسون تمريرة خلفية إلى الأسطوري ديفيد سيمان، فأنت على وشك معرفة سبب كره حارس مرمى نادي

أرسنال

السابق للكرات الفوقية لأنه اضطر إلى التراجع للحصول على الكرة. قبل وقت طويل من بداية الألفية الجديدة و العودة إلى أوائل التسعينيات في تلك المحاولة، كان نادي أرسنال قوة لا يستهان بها كما كان في فريقه بعض لاعبي كرة القدم الأكثر موهبة في تلك الأيام.

مقالات قد تثير إهتمامك:

بالطبع كونك لاعب كرة قدم من الطراز العالمي لا يمنع بالضرورة المرء من تسجيل أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم. هذا هو السبب في أن لي ديكسون، على غرار الطريقة التي سجل بها كرامر هدفه في المباراة ضد نادي دورتموند، تعرض لبعض الضغط من لاعبي نادي

كوفنتري سيتي

و شعر فجأة بالحاجة إلى تمرير الكرة إلى ديفيد سيمان الذي خرج عن خطه. للحصول على مركز لعب أفضل في حالة فقد لي ديكسون الكرة في مثل هذه المنطقة الحيوية من الملعب.

ما لم يعرفه سيمان مع ذلك هو أن ديكسون كان سيحاول ان يقوم بتمريرة غير ضرورية إليه،  والتي أخطأ الظهير الأيمن السابق بها قليلاً (أو ربما كانت صحيحة جدًا) حيث طارت الكرة من رأس حارس المرمى. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لمحاولة الوصول إلى الكرة في الهواء، و تجاوز خط المرمى ببساطة حيث شهد المشجعون أحد أسوأ الأهداف العكسية في تاريخ كرة القدم. كلف الهدف في مرماه نادي أرسنال المباراة حيث خسر النادي الذي يتخذ من لندن مقراً له أمام نادي كوفنتري المباراة بنتيجة 2-1 منذ سنوات عديدة في 1991.

مقالات قد تثير إهتمامك:


source: SportMob