logo

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على مر العصور

Tue 30 March 2021 | 3:30

ما المباراة التي تتذكر أنها واحدة من أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق؟ في أي لحظة فتحت فمك متعجبا من سخافة ذلك هذا الجدل؟ تابعنا أدناه حيث نلقي نظرة سريعة على بعض مباريات كرة القدم المحفورة في ذكرياتنا إلى الأبد لمدى إثارة الجدل فيها.

أحد الأشياء التي تعلمناها على مر السنين و استمرنا في تعلمها مرارًا و تكرارًا هي أن كرة القدم مليئة بلحظات جميلة و غريبة و مروعة و مرعبة و مثيرة للجدل و تاريخية ستبقى معنا لبقية حياتنا. هذه الذكريات تبقى مع الجميع لأنها تظل جزءًا من كرة القدم و تاريخ العالم، و لهذا السبب سيكون لدى الكثير على الأقل فكرة صغيرة عن بعض

أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم

و التي تم ذكرها في هذه المقالة.

لقد شهدنا الكثير من اللحظات الرائعة في كرة القدم حيث قام اللاعبون و المدربون و الحكام و حتى المشجعون بامور تاريخية حقًا لن نذكرها حتى نهاية المقال. لكن في حين أن مثل هذه اللحظات تعطينا شعورا جيدا، إلا أن هناك لحظات أخرى في مباريات كرة القدم تغضبنا تمامًا و نحن نصرخ بغضب و خيبة أمل بشأن كيف انتهت هذه المباريات في هكذا، سواء كان ذلك بسبب سوء التحكيم. أو سوء الأحوال الجوية أو الشجار بين لاعبي كرة القدم الذين عادة ما يدافعون عن اللعب النظيف و الصداقة.

من المؤكد أن الكثير منكم الآن يمتلكه الفضول لمعرفة أي من أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل التي نتحدث عنها على الإطلاق، حيث توجد الكثير من اللحظات الغريبة في المباريات التي يرتفع فيها ضغط دمنا إلى السماء بسببها. في حين أننا لا نستطيع تغطية كل هذه المباريات و اللحظات فقد قدمنا أدناه بعضًا من خياراتنا التي أثارت غضب المشجعين حقًا في يوم ما.

بالطبع ذكرنا بالفعل بعض أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم من قبل، لكن هذه اللحظات لم تحدث بالضرورة أثناء المباراة نفسها. هناك بالطبع بعض اللحظات المماثلة المذكورة هنا أيضًا حيث كانت هذه الأحداث مثيرة للجدل و تاريخية للغاية بالنسبة لنا حتى لا نذكرها مرة أخرى و في كل قائمة أخرى نضعها حول موضوع مشابه.

أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم

من المباراة بين منتخب ألمانيا الغربية و منتخب النمسا، إلى هزيمة نادي تشيلسي الحزينة أمام نادي

برشلونة

و زيدان الشهير الذي شهد نهاية مخيبة للآمال حقًا لمسيرته الدولية مع فرنسا، إليك بعض مباريات كرة القدم الأكثر إثارة للجدل على الإطلاق و التي بالتأكيد كنت غاضبًا لمشاهدة عدد منها. أحد الاستثناءات التي لم نضعها في هذه القائمة كانت حادثة "يد الله" لدييجو مارادونا. لكن هذه اللحظة كانت تاريخية للغاية لدرجة أننا اضطررنا إلى ذكرها كحقيقة إضافية هنا.

شجار الشياطين الحمر ضد ارسنال

  • المباراة: نادي مانشستر يونايتد - نادي أرسنال

مقالات قد تثير إهتمامك:

تشتهر الفرق الإنجليزية و خاصة تلك التي تقاتل في دوري الدرجة الأولى في البلاد ، بمنافساتها الشديدة والمثيرة والعنيفة في بعض الأحيان. لقد شهدنا العشرات من الأحداث التي لا تُنسى في المباريات التي أقيمت في الدرجة الأولى في إنجلترا، و التي أثارت لاحقًا نقاشات و خلافات و مشاكل بين المشجعين و الأندية و اللاعبين و حتى وسائل الإعلام. يحمل الدوري الإنجليزي الممتاز في تاريخه الطويل بعض أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق، و من الأمثلة على ذلك المباراة بين نادي

مانشستر يونايتد

و نادي أرسنال.

لطالما حظي الشياطين الحمر و الأرسنال بنصيبهم العادل من التنافس الدراماتيكي على مر السنين، مع تقدم الفريقين للحصول على لقب

الدوري الإنجليزي الممتاز

عامًا بعد عام خاصة خلال المنافسة المحتدمة بين اثنين من المدربين الأسطوريين السابقين، السير أليكس فيرغسون و أرسين فينجر. بينما ازدهرت كرة القدم الإنجليزية حقًا بفضل التنافس الشديد بين المدربين و أنديتيهما الذي جذب الكثير من الاهتمام على الساحة الدولية، فقد مهدت الطريق أيضًا لبعض

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق

.

كانت هناك لحظات كثيرة في التنافس بين الناديين تستحق الذكر في هذه القائمة لكن القليل منها اقترب من المواجهة الساخنة و العنيفة المتعمدة بين نادي مان يونايتد و نادي أرسنال في 24 أكتوبر في مباراة العودة في عام 2004. “حدقت كل الاعين لرؤية هذه البيتزا تفلت على وجه المدرب الشهير و تدحرجت على بدلته السوداء اللطيفة. "، كانت هذه الكلمات التي استخدمها لاعب نادي مانشستر يونايتد السابق آشلي كولز في سيرته الذاتية لوصف لحظة وجيزة فقط من المباراة.

كانت اللعبة نفسها عنيفة و امتازت بالخشونة البدنية بقدر ما يمكن أن تكون، مع اندفاع اللاعبين إلى تدخلات خطيرة لإيذاء خصومهم فقط. كان خوسيه أنطونيو رييس و

كريستيانو رونالدو

الهدفين الرئيسيين لكل فريق، حيث تم حجز الأخوين نيفيل بسبب تدخلات مروعة. لكن في حين شهدت المباراة نفسها لحظات عنيفة إلا أنها تحولت إلى واحدة من

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل في كل العصور

، عندما بدأت مشاجرة طعام في النفق المؤدي إلى غرف الملابس حيث واجه اللاعبون و المسؤولون من كلا الجانبين بعضهم البعض.

خلال كل تلك الفوضى ألقى لاعب معين من نادي

أرسنال

زُعم لاحقًا أنه سيسك فابريجاس قطعة بيتزا سقطت مباشرة على وجه السير أليكس فيرجسون و التي أعطت المعركة لاحقًا اسم "معركة بوفيه" و " معركة أولد ترافورد مارك الثاني ". يبرر الاسم وحده وجود المباراة في قائمة المباراة الأكثر إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.

لا ريمونتادا

  • المباراة: نادي برشلونة - نادي باريس سان جيرمان

مقالات قد تثير إهتمامك:

قبل الانتقال لوصف ما نعنيه بجدل ريمونتادا من الأفضل أن نذكر لك متابعنا سريعًا أننا لا نختار أي فريق و لا ننحاز عندما يتعلق الأمر بالقرارات الصعبة في كرة القدم، و التي عادة ما لا يكون فيها الكثير من الأشخاص على حياد. أحد الأمثلة على ذلك هي ريمونتادا التاريخي، التي تترجم إلى مباراة العودة، و التي تمكن خلالها نادي برشلونة من إكمال عودة ساحرة ضد نادي

باريس سان جيرمان

في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2016-2017.

ربما لا يمكن لأحد أن يتخيل مثل هذه النتيجة لتكون صحيحة حيث تمكن النادي الكتالوني من التغلب على الباريسيين 6-1 في كامب نو، مما جعلهم يتقدمون 6-5 في مجموع المباراتين. النتيجة بحد ذاتها تاريخية بالطبع لكن الطريقة التي تمكن بها

ليونيل ميسي

و زملاؤه من الوصول إلى مثل هذه النتيجة هي ما جعل الناس يتجادلون و يتجادلون حول المباراة التي لا تنسى.

كانت هناك أفكار منقسمة بين مشجعي كرة القدم في هذه المباراة بالذات حيث لا أحد يعرف ما إذا كان حكام المباراة قد ارتكبوا خطأ أو ما إذا كانت قراراتهم صحيحة، بينما كان الآخرون يتجادلون فقط حول ما إذا كان الحكم قد تلقى رشوة أو أراد فقط أن يفوز نادي برشلونة. في أعقاب المباراة تعرض الحكم لضغوط شديدة حيث كانت هناك حديث عن تخفيض رتبته من قبل مجلس الإدارة، حيث كانت بعض قراراته بشكل واضح خاطئة لصالح نادي برشلونة مع ركلة الجزاء الثانية التي منحها للكتالونيين. التي كانت بمثابة الكرز على الكعكة.

في واحدة من

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق

بمساعدة أو بدون المساعدة المتعمدة للأحكام لنادي برشلونة من المسؤولين، تمكن العملاق الإسباني من قلب هذا التقدم مع استكمال النادي أكبر عودة في تاريخ دوري أبطال أوروبا. إدينسون كافاني سجل هدف نادي باريس سان جيرمان الوحيد في مباراة الإياب حيث سجلت أهداف نادي برشلونة من قبل

لويس سواريز

، ليفين كورزاوا، ليونيل ميسي،

نيمار

(الذي غير ناديه منذ ذلك الحين و انضم إلى نادي باريس سان جيرمان) و أخيراً سيرجي روبرتو، الذي سجل هدفه، هدف فوز النادي في اللحظات الأخيرة من المباراة في الدقيقة 95.

لا تزال ذكرى الحكم دينيز أيتيكين تطارد جماهير باريس سان جيرمان في أحلامهم حيث لا يمكنهم التغلب على حقيقة أنهم وقعوا ضحية لنادي برشلونة في واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، و يأملون أن تكون هذه المرة مختلفة حيث يتقدمون ليقابل فريق رونالد كومان في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، بعد أن فازوا بمباراة الذهاب بنتيجة 4-1 في كامب نو

كيف لم يتم تزوير هذا؟

  • المباراة: منتخب ألمانيا الغربية ضد منتخب النمسا

مقالات قد تثير إهتمامك:

من بين أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل في كل العصور هناك حالات تثير فيها المباراة مشاعر الجميع و خاصة أعصاب الجماهير و تسبب جدالًا كبيرًا حول من كان على حق و من كان مخطئًا في أعقاب ذلك. لقد شهدنا الكثير من الجدل على مر السنين في كرة القدم حيث أدت العديد من الصفقات الجانبية و فضائح التلاعب بنتائج المباريات إلى تدمير كامل أداء النادي و منعهم من الفوز بلقب كبير لسنوات، تمامًا مثل فضيحة الكالتشوبولي، التي شهدت بعضًا من ان تنال الفرق الكبرى في

الدوري الإيطالي

على عقوبات إخفاض للنقاط و حتى الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

و لكن بينما شوهدت فضائح خارج الملعب هنا و هناك بين الفرق القوية التي حددت المباريات و المسؤولين للحصول على نتائج أفضل في سوق المراهنات، كان القليل منها فضائح كبيرة بما يكفي لإجبار الفيفا أو الهيئة الإدارية المعنية على تغيير القواعد و استبدالها بجديدة، حتى لا يكون هناك أي حادث مؤسف آخر من هذا القبيل.

هناك حالة معينة توصل فيها الجانبان إلى اتفاق قبل المباراة خلف الستار حتى تكون النتيجة في صالحهما، و هو ما يستحق حقًا أن يكون على قائمة

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق

لأنها حتى حصلت على اسمها الخاص. تعود المباراة إلى 25 يونيو 1982 عندما واجه منتخب ألمانيا الغربية وجهاً لوجه منتخب النمسا في ملعب إل مولينون في خيخون.

كانت هذه ستكون المباراة النهائية للمجموعة التي كان المنتخبان فيها يتنافسان على التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم 1982. كانت التوقعات عالية جدًا لهذه اللعبة حيث تمكنت من أن تكون واحدة من أكثر المباريات إثارة في المسابقة، و لكنها تحولت بدلاً من ذلك إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم حيث اتفق الجانبان بوضوح على هدف مقصود واضح على النتيجة، بحيث يمكن لكليهما الانتقال إلى الجولة التالية.

كان منتخب ألمانيا الغربية و منتخب النمسا في نفس مجموعة الجزائر، التي كانت قد ضمنت بالفعل مكانًا في الدور المقبل من المونديال بشرط عدم فوز ألمانيا الغربية بمباراتها النهائية بفارق أهداف إيجابي. بينما كان الجزائريون ينتظرون تقرير مصيرهم و يتقدمون أخيرًا إلى الدور التالي، على أمل أن تخسر ألمانيا أمام النمسا كان من الواضح أن لدى الفريقين خطط أخرى، حيث سجل الألمان هدفًا سخيفًا في أقل من عشر دقائق من بداية المباراة في النصف الاول.

مقالات قد تثير إهتمامك:

في واحدة من

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق

استمر الفريقان في اللعب مثل الأطفال فقط، مع تمريرات في غير محلها و بدون محاولات حقيقية لأي هدفين و لم يهدد كل منهما الآخر حتى بحركة واحدة.

نظرًا لأن اللعبة كانت مزورة بشكل واضح لم يتمكن الفيفا من قلب النتيجة و طلب إعادة مباراة بين الجانبين حيث أدى ذلك فقط إلى تغيير في قواعد اللعبة، و التي شهدت إقامة المباراتين الأخيرتين من دور المجموعات بشكل متزامن من بعد ذلك. و مع ذلك فإن مباراة ألمانيا الغربية ضد النمسا أو "عار خيخون"، ستبقى دائمًا في ذاكرتنا باعتبارها واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.

ليهدأ شخص ما زيزو

  • المباراة: منتخب فرنسا - منتخب إيطاليا

واحد من أكثر اللاعبين شهرة و موهبة على الإطلاق و الذي استمر في غزو العالم مع فرنسا و نادي

يوفنتوس

و نادي ريال مدريد و أصبح قدوة يحتذى به و مثلا اعلى لمئات الآلاف و حتى ملايين الأطفال الذين نشأوا و هم يشاهدون لاعب كرة القدم الأسطوري، هو اللاعب الفرنسي السابق زين الدين زيدان، الذي سيتردد صدى اسمه إلى الأبد في قاعات كرة القدم الشهيرة.

لاعب خط الوسط المهاجم السابق الذي يعمل حاليًا كمدير لنادي

ريال مدريد

، و الذي واصل معهم صنع التاريخ كلاعب و مدرب، كان له مسيرة طويلة مع نفسه على مر السنين. هو معروف و يعتبره الكثيرون أفضل لاعب خط وسط مهاجم يميز الملعب بلمسته الجميلة، و تقنياته الخاصة في المراوغة و قدرته على التمرير بتوجيهات دقيقة، مما جعله لاعبا مميزا لاسلوبه في خط الوسط.

بينما تمتع زين الدين زيدان بمسيرة مهنية مزدهرة كلاعب كرة قدم لم يكن لمسيرته الدولية "نهاية سعيدة" إلى حد ما في النهاية، حيث قام بمفرده بتحويل مباراته الأخيرة مع منتخب فرنسا إلى واحدة من أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل في كل الأوقات، و هو الأمر الذي ربما كلف بلاده أيضًا كأس العالم 2006. في المباراة الأخيرة من المسابقة التي شاهدها بلايين الأشخاص على وجه الأرض، قام زيدان بأمر غريب و عنيف حقا، مما تسبب في صدمة كبيرة لكل من المشاهدين و المعلقين برؤيته ما حدث يحدث بأعينهم.

مقالات قد تثير إهتمامك:

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة للفريقين اللذين تقاسما في نهائي كأس العالم 2006 و كان الكثيرون يتوقعون أن تستمر المباراة في الوقت الإضافي و حتى ضربات الجزاء، حيث كان كلا الفريقين قويين بما يكفي للدفاع ضد أي تكتيكات هجومية للخصم مع الحفاظ على النتيجة 1-1 حتى النهاية. من بين كل التوترات في مباراة قاسية و لكنها عادلة تراجع زيدان و فجأة ضرب رأسه في صدر لاعب إيطاليا الدولي ماركو ماتيرازي الذي سقط من الألم حيث فوجئ الجميع على أرض الملعب بما حدث.

كانت اللعبة حقًا تستحق أن تكون على قائمة

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل في كل العصور

، حيث نال الفرنسي بطاقة حمراء مباشرة و اضطر للذهاب إلى غرفة الملابس و مر بكأس العالم و هو في طريقه للخروج، مع العلم أنه لم يكن ليضع يديه على هذا الكأس كلاعب مرة أخرى.

بالطبع كانت هناك آمال بالفوز بالنهائي ضد

إيطاليا

لكن آماله أثبتت انها خاطئة حيث خسرت

فرنسا

أمام الإيطاليين بنتيجة 5-3 في ركلات الترجيح التي حطمت قلوب الفرنسيين للمرة الثانية تلك الليلة.

برشلونة؟ مرة أخرى؟

  • المباراة: نادي تشيلسي - نادي برشلونة

قد يشعر مشجعو نادي برشلونة بالإهانة و يعتقدون أننا وضعنا اسم ناديهم عمدًا في اثنتين من أكثر المباريات إثارة للجدل في التاريخ، لكن قد يعتقد مشجعو الأندية المنافسة أننا من حقنا القيام بذلك. بالطبع في الواقع هذه مجرد مصادفة أن نادي برشلونة قد شارك في اثنتين من

أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق

، أم هو العكس؟

بعيدًا عن المزاح، فإن حسرة دوري أبطال أوروبا التي شعر بها لاعبو و مشجعو نادي

تشيلسي

في المواجهة ضد الكاتالونيين ربما كانت واحدة من أكثر اللحظات حزنًا في تاريخ كرة القدم، حيث سلبت التحكيم الجائر و الغير الصحيح نادي تشيلسي لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2008-09. كانت هذه مباراة أخرى اعتقد الكثيرون أن نادي برشلونة نال الفوز فيها بفضل أخطاء فظيعة من المسؤولين، حيث تعرض توم هينينج لانتقادات شديدة بسبب أدائه التحكيمي خلال المباراة.

بالطبع على الرغم من أن هذا لم يكن النهائي بحد ذاته إلا أنه كان بالتأكيد الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث فعل البلوز كل ما في وسعهم من خلال كسر التعادل 1-1 ضد نادي برشلونة. لكن من الواضح أن أخطاء التحكيم منعت الفريق الإنجليزي من القيام بذلك و ادت إلى واحدة أخرى من أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل على الإطلاق. أخطاء و أخطاء و حتى المزيد من الأخطاء، كان هناك العديد من الأخطاء الواضحة من فلوران مالودا و ديدييه دروجبا من قبل داني ألفيس و إريك أبيدال، لكن لم يتم منح أي منها إلى نادي تشيلسي.

مقالات قد تثير إهتمامك:

كانت هناك بضع مرات عندما لمس لاعبو نادي برشلونة و هم صامويل إيتو و ملك الكرات اليدوية للنادي

جيرارد بيكيه

، الكرة داخل منطقة الجزاء و لكن لم يعطيهم هينينج أي عقوبات. كان بعض لاعبي نادي تشيلسي على وشك البكاء بسبب الظلم الواضح الذي كانوا يشهدونه. في النهاية في مباراة لم تكن فقط واحدة من أكثر مباريات كرة القدم إثارة للجدل في كل العصور، و لكنها أيضًا واحدة من أكثر المباريات حزنًا في تاريخ كرة القدم، وصل نادي برشلونة إلى المباراة النهائية بفضل هدف الفوز المتأخر من أسطورة النادي أندريس إنييستا.

مقالات قد تثير إهتمامك:

سيرجيو ​

راموس: السيرة الذاتية


source: SportMob

DISCLAIMER! Sportmob does not claim ownership of any of the pictures posted on this website. Again, we do not host pictures or videos ourselves. Our authors merely link to the rightful owner. Lastly, Sportmob have carefully considered and reviewed all of its content. Despite that, it is possible that some information might be out-dated or incomplete.