logo

أقسى الهزائم في تأريخ كرة القدم

Tue 16 March 2021 | 9:38

أعدّ لكم سبورت موب قائمة حول أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم بعض هذه الهزائم كانت مذلة خاصة اذا كان المهزوم فريقا كبيرا وبعضها دخلت قائمة الارقام القياسية في تاريخ كرة القدم.

 

احيانا تكون كرة القدم تلك اللعبة الجميلةوارئعة قاسية الى درجة تؤلم بسبب نتائجها المذلة بحيث تدخل تلك النتائج في ارشيف الفرق وذاكرة عشّاق كرة القدم، فمن الطبيعي ان يكون هناك طرف خاسر في المباراة التي نتهي كالعادة بخاسر وفائز، ولكن في بعض الاحيان يكون الطرف الخاسر منتخب كيبر او نادي عملاق ليكون طعم الخسارة مرة جدا ومذلة ليخرج الفريق وجهازه الفني ذليلا امام جهور غاضب وحزين.

في هذا المقال ، قررنا إلقاء نظرة على أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم، انضم إلينا للتعرف على أسوأ مفاجئات في عالم الساحرة المستديرة. 

تابعوا معنا قائمة أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم

سنستعرض  قائمة

أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم

، وقد اخترنا هذه القائمة ليس استنادا للنتيجة فقط وعدد الاهداف التي تلقتها شباك الفريق الخاسر؛ بل استندنا في ذلك  ايضا على الصدمةو عدم توقع النتيجة وخاصة فيما يتعلق بالمنتخبات الكبيرة والاندية العملاقة التي لم يسبق لها ان تنهزم في تاريخها  بصورة مذلة.

 

أستراليا 31–0 ساموا الأمريكية

تعتبر هذه المباراة في صدر قائمة أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم، المباراة التي اجبرت الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغير الكثير من القواعد في كرة القدم فيما يتعلق بتصفيات كأس العالم في قارة أوقيانوسية ، وقد كانت هذه الخسارة الكبيرة في مباراة دولية قد جمعت المنتخب الاسترالي مع منتخب ساموا الامريكية في 11 من ابريل 2001، في التصفيات المؤهلة

لكأس العالم

2002 في اليابان.

وقد التقى الفريقان في الملعب الرياضي الدولي كوفس هاربر، في 11 ابريل نيسان 2001، وسجل الاسترالي ارشي طومسون 13 هدفا محطما الرقم القياسي لمعظم الاهداف التي سجلها لاعب في مباراة دولية وسجل الفريق رقما قياسيا عالميا لأكبر انتصار في مباراة دولية لكرة القدم.

وقد غير الاتحاد العالمي لكرة القدم قوانين تصفيات قارة أوقيانوسية، ووضع ادوار تمهيدية للفرق الضعيفة في القارة قبل ان تلتقي بالفرق المكبيرة ثم وضعوا قانوا كرويا لخوض استراليا تصفيات كأس العالم مع الفرق الاسيوية منذ تصفيات كأس العالم لمونديال 2006.

مقالات قد تثير إهتمامك:

الشئ الجميل ان حارس مرمى ساموا الأمريكية سالابو لم يكن ذليلا بسبب هذه المنتيجة الكبيرة  حيث قال :" لم أكن منحرجاً لأننا كلنا تعلمنا شيئاً، لو كان لدينا المدافعون الأساسيون لربما هزمنا بستة أو 5 أهداف فقط. لم أكن أستطيع أن أفعل شيئاً لأنني كنت لا أملك أفضل المدافعين". 

 

برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان

كانت هذه النتيجة واحدة من أكثر النتائج غير المتوقعة في تاريخ كرة القدم  وواحدة من أكبر الخسائر

لباريس سان جيرمان

، والتي كانت في مبارات الاياب في بطولة

دوري ابطال اوروبا

في عام 2017.

وقد خاض الفريق مباراة الذهاب في باريس في 14 فبرير 2017، في حديقة الامراء في باريس والتي انتهت بفوز باريس سان حيرمان بنتيجة اربعة اهداف مقابل لاشئ لبرشلونة.

لتكون المفاجئة في الكامب نو حيث عاد فريق 

برشلونة

بقوة للبطولة واثبتوا بانهم عمالقة كرة القدم حيث خاض الفريقان المباراة في 8 مارس 2017، وانتهت المباراة بنتيجة 6-1 بفوز برشلونة لتكون نتيجة المباراة  النهائية ذهابا وايابا 6- 5 لصالح برشلونة، لقد كانت هذه العودة لفريق خاسر في مباراة الذهاب اكبر عودة حدثت في تاريخ دوري ابطال اوروبا.

ليفربول 4-0 برشلونة

واحدة من أكثر الخسائر المدمرة في تاريخ كرة القدم لبرشلونة هي خسارتهم أمام

ليفربول

في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019

مقالات قد تثير إهتمامك:

بعد فوزهم في مباراة الذهاب بنتيجة 3-0 ضد الريدز ، تعرضوا للهزيمة بشكل غير متوقع في مباراة الإياب بنتيجة 4-0 وخسروا 3-4 في مجموع المباراتين.

 

مانشستر سيتي 6-0 واتفورد

الهزيمة الكبيرة التالية في تاريخ كرة القدم الحديثة، والتي عدت من بين أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم، وهي خسارة واتفورد 6-0 أمام

مانشستر سيتي

في الدور النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي. 

خاض الفريقان المباراة في 18 مارس 2018 في ملعب  ويمبلي في نهائي

كأس الاتحاد الانجليزي

، 

 وخسر فريق

واتفورد 

المباراة أمام المان سيتي، ومع ذلك ، لا بد من الإشارة إلى أن النتيجة لم تكن غير متوقعة لأن السكاي بلو بقيادة الاسباني بيب جوارديولا الذي يعتبر من بين أفضل الفرق في العالم.

 وهذه النتيجة التي تحقق في هذه المباراة ، جعلت المان سيتي يحقق رقما قياسا حيث عدت النتيجة بانها أكبر فوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي منذ فوز بيري 6-0 على ديربي في عام 1903

توتنهام 2-7 بايرن ميونيخ

كانت هذه واحدة من أسوأ الخسائر لنادي

توتنهام هوتسبير

الانجليزي  خلال تاريخ كرة القدم، وتعبتر من بين

أكبر الهزائم في تأريخ كرة القدم

.

عانى توتنهام من أسوأ الهزائم الأوروبية على الإطلاق ، حيث واجه بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا 2019. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها نادي شمال لندن  شباكه سبعة أهداف على أرضه في مباراة كبيرة اوروبية.

بدأ

سون هيونغ

مين تسجيل الأهداف في الدقيقة 12 من المباراة ، ولكن بعد ذلك جاء دور بطل البوندسليجا لتولي المباراة بهدف جوشوا كيميتش في الدقيقة 15، سجل ليفاندوفسكي هدفين آخرين وجعل جنابري من المستحيل على توتنهام أن يفوز بالمباراة بأربعة أهداف ، ليبلغ إجمالي سبعة أهداف للفريق البافاري!

مقالات قد تثير إهتمامك:

ومع ذلك ، سجل توتنهام هدفًا آخر سجله من ركلة جزاء سجلها كين في الدقيقة 61 من المباراة.

 

نيوكاسل 5-1 توتنهام

الهزيمة التاريخية التالية في كرة القدم تتعلق أيضًا بنادي توتنهام هوتسبير الانجليزي، مع فوز

ليستر سيتي

بلقب

الدوري الإنجليزي الممتاز

في ذلك العام ، كان توتنهام و

أرسنال

يبذلان قصارى جهدهما للحصول على المركز الثاني في البطولة في الموسم 2016. 

ولكن بعد فوز

نيوكاسل

على توتنهام 5-1 بعشرة لاعبين ، أنهى توتنهام الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث بعد آرسنال.

واعتبرت هذه الهزيمة من بين أكثر هزائم كرة القدم مهينة في كل العصور، افتتح نيوكاسل شباك توتنهام بهدف جورجينيو فينالدوم في الدقيقة 19 من المباراة وسجل آخر أربع دقائق حتى النهاية. وسجل إريك لاميلا الهدف الوحيد لتوتنهام في الدقيقة 60 من المباراة.

فقد اذل نادي نيوكاسل يونايتد ضيفه توتنهام هوتسبير بخمسة أهداف لهدف في المباراة التي جرت على ملعب وايت هارت لاين في السبورة موبة  38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز ليحرمه من المركز الثاني ويكتفي بالمركز الثالث بعد فريق المدفعجية واعتبرت هذه الهزيمة من بين

أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم .

ميدلسبروه 8-1 مانشستر سيتي

واحدة من

أعنف الهزائم في تاريخ كرة القدم

هي خسارة مانشستر سيتي 8-1 امام نادي 

ميدلسبره

في عام 2008

سافر فريق المدرب سفين جوران إريكسون إلى ميدلسبره للفوز بالمباراة ، لكن بشكل غير متوقع تعرضوا للهزيمة 8-1. بدأ الفريق يتصرف بغرابة بعد طرد ريتشارد دن من الملعب بعد 15 دقيقة فقط من انطلاق  المباراة.

على الجانب الآخر ، سجل أفونسو ألفيس ثلاثية لميدلسبره ، بينما سجل ستيوارت داونينج ثنائية

مقالات قد تثير إهتمامك:

ومع ذلك ، دخل لاعب السكاي بلو إيلانو من مقاعد البدلاء وسجل هدفًا لمانشستر قبل نهاية المباراة  بثلاث دقائق فقط في مباراة انتهت بنتيجة عدت من بين أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

ريال مدريد 2-6 برشلونة

هزيمة

ريال مدريد

2-6 أمام برشلونة هي التالية على قائمة أكبر الهزائم في كل العصور

في 2 مايو 2009 ، تنافس الخصمان القديمان في كلاسيكو ساخن ، حيث خسر ريال مدريد بنتيجة 2-6

وسجل هيغواين وراموس هدفي لوس بلانكوس ، ومن جهة اخرى سجل كل من الفرنسي  تييري هنري و النجم الارجنتيني

ليونيل ميسي

ثنائية ، كما فتح كارليس بويول وجيرارد بيكيه البوابة مرة واحدة لفريقهما وسجلا كل منهما هدفا في مباراة عدت نتيجتها من بين أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

 

هولندا 5-1 إسبانيا

أكبر خسارة تالية في تاريخ كرة القدم تتعلق بهزيمة منتخب  إسبانيا 5-1 أمام  منتخب هولندا،  في عام 2014 للمجموعة الثانية في دور المجموعات في مونديال البرازيل.

كان منتخب اسبانيا من المنتخبات القوية التي لا تتعرض مثل هذه الخسائر المذلة وخاصة بعد الانجازات التي حصققها في العشر اعوام الماضية،  حيث فاز المنتخب  بكأس بطولة أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 ، وتوّج بطلا ايضا في  بطولة أوروبية أخرى في عام 2012

لكن في عام 2014 تغير كل شيء وواجهه هذا المنتخب الواثق من نفسه،  واحدة من أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

عندما خاض الفريقان المباراة في  كأس العالم 2014 ، إسبانيا ضد هولندا ، بدت الأمور طبيعية تمامًا. افتتح تشابي ألونسو التسجيل لإسبانيا وبعد ذلك عندما اعتقد مشجعو الفريق أنهم على بعد خطوة واحدة من كأس العالم ، تغير كل شيء بشكل كبير مع هدف روبن فان بيرسي في شباكهم.

مقالات قد تثير إهتمامك:

 ولم يكتف المنتخب الهولندي بهذا الهدف فقد كانت هذه مجرد البداية لاكبر هزيمة لمنتخب اسبانيا، حيث أضاف المنتخب الهولندي أربعة أهداف أخرى إلى سجل الأهداف في الشوط الثاني لتنتهي المباراة بهزيمة ساحقة لاسبانيا عدة من بين

أكثر هزائم كرة القدم مهينة في كل العصور

.

ستوك سيتي 6-1 ليفربول

واحدة من

أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم

، هي خسارة ليفربول 6-1 ضد ستوك سيتي. تعود الخسارة الساحقة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز 2014-2015 حيث عانى الريدز من أسوأ هزائمهم خلال التاريخ.

فقد الحق نادي

ستوك سيتي

الخسارة الأكبر بغريمه التقليدي  ليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي وهزمه بنتيجة ساحقة  6-1 في المباراة التي جرت على ملعب بريتانيا ضمن السبورت موبة ال 38 والأخيرة من الدوري الانجليزي الممتاز، وانهة ليفربول الموسم برصد 62 نقطة واحتل المركز السادس في جدول ترتيب فرق البريميرليج.

حيث كانت هذه المباراة النهائية للقائد ستيفن جيرارد في ليفربول ، لم يكن من المفترض أن يخسر الريدز المباراة بهذه الطريقة ، ولكن عدم وجود لويس سواريز في الفريق إلى جانب العديد من الأسباب الأخرى ، فقد خسروا المباراة بشكل مخيب للآمال

تحولت المباراة لتكون واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخ ليفربول حيث تمكن ستوك من تسجيل خمسة أهداف خلال الشوط الأول وهدف آخر خلال الشوط الثاني

سجل ستيفن جيرارد الهدف الوحيد في مباراة ليفربول في الدقائق الأخيرة من المباراة

 

تشيلسي 6-0 ارسنال

عانى أرسنال من أسوأ كوابيسه وأكثر الهزائم إهانة في تاريخ كرة القدم في موسم 2013/14 ، حيث سافر أرسين فينغر للقاء فريق مورينيو الذي يقود نادي تشيلسي

كانت المباراة هي المباراة رقم 1000 لأرسين فينجر مع ارسنال وكان من المفترض أن تكون ناجحة ، ولكن بدلاً من ذلك ، تبدلت المباراة الى كارثة كروية واعتبرتهذه النتيجة من أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

بعد 7 دقائق فقط من المباراة ، كان أرسنال يتأخر بفارق هدفين عن تشيلسي ، بينما كان لاعبو  آرسنال  ينتشرون في كل مكان من خط  الدفاع،  ساءت الأمور عندما طُرد كيرون جيبس من الملعب بسبب خطأ بسبب لمسة اليد،  والتي كانت في الواقع لمسة يد أليكس أوكسليد-تشامبرلين.

في واقع الأمر ، كان تشامبرلين هو الذي منع هدف ايدين هازارد من دخول الشباك بيده ، ولكن بدلاً من ذلك ، حصل كيرون جيبس على البطاقة الحمراء ليخرج من الملعب.

مقالات قد تثير إهتمامك:

حاول تشامبرلين إقناع الحكم بأنه كان خطأه ، لكن لم يتغير شيء وفي النهاية غادر الفريق أرض الملعب بخسارة 6-0

مانشستر يونايتد 8-2 ارسنال

ولا يمكن نسيان هذه المباراة التي اعتبرت نتيجتها أكبر هزيمة في تاريخ كرة القدم ، وهي المباراة التي خسر فيها أرسنال 8-2 أمام

المان يونايتد

في الدوري الممتاز في الموسم  2011-12

كانت تلك واحدة من

أكثر الهزائم إهانة على الإطلاق

لأرسنال وحدثت قبل نهاية فترة الانتقالات مباشرة. ذلك عندما أدرك فينجر أن فريقه يفتقر إلى المواهب في كل مراكز اللعب 

وقد كانت كتيبة فينجر تتكون اغلبها ن المراهقين واللاعبين الشباب باستثناء روبن فان بيرسي ، وأليكس، سونج ، وتيو والكوت ، وتوماس روزيكي ، وأندري أرشافين.

سجل والكوت وفان بيرسي هدفين لأرسنال في تلك المباراة ، بينما بينما الشياطين الحمر قد امطروا شباط نادي المدفعجية بالاهداف فقد سجل روني ثلاثية ، حيث سجل آشلي يونغ ثنائية ، كما سجل جي سونج بارك وناني وويلبيك لتنتهي المباراة بنتيجة عدّت من بين أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

 

مانشستر يونايتد 1-6 مانشستر سيتي

التنافس الكلاسيكي بين الفريقين معروف على مستوى انجلترا واروبا والعالم، ويعدّ هذا الدربي واحدا من اقدم الدربيات الانجليزية في مدينة مانشسر فمانشستر يونياتد هو الغريم التقليدي لفريق السكاي بلو، ويعتبر هذا الديربي من اكثر الدربيات اثارة وتنافس في البيريميرليج وعالم كرة القدم . 

ومع ذلك ، في عام 2011 ، سارت الأمور بشكل خاطئ بعض الشيء بالنسبة للسير أليكس فيرجسون وفريقه حيث واجهوا واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ كرة القدم ، حيث خسروا أمام سيتيزنز بنتيجة ثقيلة جدا عدت من أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

حيث سحق فريق مانشستر سيتي مستضيفه وغريمه مانشستر يونايتد في ديربي مدينة مانشستر بنتيجة مفجعة  ٦-١ في اكتوبر 2011 ضمن منافسات السبورت موبة التاسعة  من الدوري الإنجليزي الممتاز وضمن بذلك المان سيتي صدارة جدول فرق البريميريلج في ذلك الموسم . 

وقد قادت كتيبة المدرب

روبرتو مانشيني

المباراة بشكل رائع وقدمت عرضا استثنائيا بينما كان فريق مانشستر يونايتد يعاني من انهيار في خط الدفاع وهذه الخسارة قد اعتبرت اقسى خسارة يتعرض لها السير

أليكس فيرغسون

واقسى خسارة منذ تأسيس البريميرليج.

مقالات قد تثير إهتمامك:

وسارت الامور بشكل مفجع للشياطين الحمر حيث سجل سيتي الهدف الأول ووطرد لاعبا من صفوفهم واصبعوا عشرة لاعبين في الشوط الثاني، أسوأ ما في الأمر هو أنهم تلقوا ثلاثة أهداف من أصل ستة في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ، مما جعل الخسارة واحدة من

أ

كثر الهزائم إهانة على الإطلاق.

 

برشلونة 2-8 بايرن ميونيخ

واحدة من أكبر الخسائر في تاريخ كرة القدم  والتي عدت من بين   

أقسى الهزائم المذلة في تأريخ كرة القدم

هي خسارة برشلونة أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2019-20

كان الجميع يفترض أن فريق البلوجرانا سيفوز بالمباراة أو يختمها في النهاية بالتعادل، ومع ذلك ، لم يفعلوا ذلك فحسب ، بل خسروا المباراة بنتيجة ثقيلة  2-8 أيضًا واقصى بذلك بايرن ميونخ

ميسي

وزملائه من البطولة بخسارة مؤلمة.

بدأ

توماس مولر

التسجيل في المباراة في الدقيقة الرابعة وبعد ثلاث دقائق فقط سجل ألابا الهدف الثاني لفريقه، ومع ذلك ، لم تكن هذه هي النهاية ، ففي الدقائق الـ 83 التالية من المباراة ، سجل البافاريون 6 أهداف أخرى ، بينما تمكن مهاجم البارسا  لويس سواريز فقط من تسجيل هدف لأصحاب الأرض.

وسجّل توماس مولر هدفين في الدقائق  (4 و31)، والكرواتي إيفان بيريشيتش (21)، وسيرج جنابري (30)، وجوشوا كيميتش (63)، والبولندي

روبرت ليفاندوفسكي

(84) والبرازيلي فيليبي كوتينيو (85 و89) لبايرن  اما هدفي برشلونة فقد جاءا عن طريق والنمساوي

دافيد ألابا

في الدقيقة السابعة عن طريق الخطأ  في مرمى فريقه ، والأوروجوياني

لويس سواريز

(57) .

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن فيليب كوتينيو ، لاعب برشلونة ، الذي يلعب في صفوف بايرن ميونخ على سبيل الاعارة  قد سجل هدفين في شباك فريقه الاصلي برشلونة لكنه. 

وقد عكست هذ المباراة التخبط الاداري في نادي برشلونة والمشاكل الكبيرة التي يعاني منها الفريق واعتبرت هذه الخسارة فضيحة من العيار الثقيل لنادي عريق مثل برشلونة.

 

البرازيل 1-7 ألمانيا

 

ومن اكبر الهزائم التي لا تنسى في تاريخ كرة القدم هي خسارة البرزيل امام المانيا في مونديال كأس العالم في البرازيل 2014، بنتيجة 7-1، امام جمهوره وعشاقه وعلى ارضه.

كما قد نتذكر جميعًا ، كانت البرازيل تستضيف كأس العالم في ذلك العام وبلغت الدور نصف النهائي، لذلك  توقع الجميع فوزهم ليس فقط بالمباراة ولكن بكأس العالم أيضًا، لكن ما حدث ، كان غائبا تماما عن الأذهان حيث خسر الفريق مباراته ضد ألمانيا بهذا الفارق الكبير.

وقد كان الجمهور البرازيلي قلقا قبل المباراة وخاصة ان المباراة ستكون مع منتخب المانيا اكبر منافس للفريق وكذلك فان غياب كل من تياجو سيلفا و

نيمار

وهذا قد جعل الخوف من المواجهى يزداد في نفوس المشجعين وجعل من اداء الفريق ضعيفا وغير مقنع.

 

مع بداية المباراة ، سارت الأمور كما توقعها المشجعون، بدون قائدهم وسيلفا ، بدا المنتخب البرازيلي خاسرًا ، وقد وقعت الكارثة غير المتوقعة حيث  سجلت ألمانيا خمسة أهداف في غضون 10 دقائق ثم أكملت الكابوس بهدفين آخرين في الشوط الثاني ، في حين أن البرازيل لم تتمكن من التسجيل إلا مرة واحدة.

وبفوز المانيا بعد سحق المنتخب البرازيلي على ملعب "مينراو" في بيلو أوريزنتي الى نهائي كأس العالم حيث واجهت في النهائي الارجنتين لتقوز على منتخب التانجو وتفوز بكأس العالم.

مقالات قد تثير إهتمامك:

وقد سجل الاهداف السبعة من بقل كل من مولر (دقيقة 11) وكلوزه (23دقيقة ) و

كروس

سجل هدفين في الدقائق (24 و26) وخضيرة (29) وشورله هدفين  (69 و79). وسجل أوسكار للبرازيل الهدف الوحيد في الدقيقة  (90). 

بوليفيا 6-1 الأرجنتين

وقد حدثت هذه الهزيمة  التي عدت من أكبر الهزائم في تأريخ كرة القدم، في عام 2009 في نصفيات كأس العالم 2010 الذي نظم في جنوب افريقا.

كانت تلك أسوأ هزيمة لمنتخب لأرجنتين منذ 60 عامًا ، عندما سحقه منتخب بوليفيا في تصفيات كأس العالم

لم يكن من المفترض أن يخسر الفريق الذي كان يقوده الأسطورة الراحل دييجو مارادونا  وقد كان في صفوف المنتخب نجوما مثل ليونيل ليونيل ميسي البالغ من العمر في ذلك الوقت 21 عامًا ، وكارلوس تيفيز ، وخافيير ماسكيرانو ، وخافيير زانيتي.

ومع ذلك، جاء المنتخب البوليفي إلى أرض الملعب ليسحق كتيبة الاسطورة مارادونا امام أعين الجميع،  وقد سجل المهاجم البوليفي خواكين بوتيرو ثلاثة اهداف "هاتريك" خلال المباراة ، بينما سجل كل من  مارسيلو مارتينز وأليكس دا روزا وديدي توريكو هدفا في المباراة التي سحق فيها المنتخب الارجنتيني. 

وقد جاء هدف منتخب التانجو اليتيم باقدام اللاعب الارجنتيني لويس جونزاليس، لنتهي المباراة بفضيحة كبيرة وسقوط حر للمدرب مارادونا واعتبرت هذه المباراة من أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم.

 

ألمانيا 4-0 الأرجنتين

اكبر الخسائر للفرق تلك التي تحدث في البمايرات الدولية لكونها في بطولات عالمية بحيث يبقى اثرها في ذاكرة عالم كرة القدم حيث يشاهد هذا المونديال الملايين في كل انحاء العالم. 

حدثت هذه الخسارة في مونديال جنوب افريقيا 2010 في دور ربع النهائي، حيث تواجه الفريقان لنتهي المباراة بخسارة ثقيلة لكتيبة مارادونا تمثلت باربعة اهداف لالمانيا مقابل لائس لمنتخب الارجنتين.

كما ذكرنا من قبل ، كان لدى الفريق الارجنتيني بعض اللاعبين الذي يعدون من بين  أفضل لاعبي العالم مثل النجم ليونيل ميسي ومدرب أسطورة متمثل بدييجو مارادونا في ذلك المونديال ، ولكن بدلاً من الفوز بكأس العالم ، عادوا محملين بخسارة كبيرة من جنوب افريقيا.

مقالات قد تثير إهتمامك:

حدثت هذه الهزيمة بينما كان لاعبي ألمانيا مجموعة من اللاعبين الشباب غير المشهورين ، وهذا ما يعتبر الهزيمة كارثة وفضيحة للمنتخب الارجنتيني، هذه الخسارة كانت نهاية دييجو مارادونا كمدرب للفريق حيث اطاحت بادارته للفريق وتم عزله.

ريال مدريد 11-1 برشلونة

في 13 يونيو 1943 ، لعب ريال مدريد ضد برشلونة ، حيث هزم الفريق 11-1 على أرضه في مباراة الإياب من نصف نهائي كأس الملك أو كأس الملك كما تعرف اليوم.

 

وقد تواجه الفريقان في مرحلة الذهاب على ملعب لي كورتز  في برشلونة حيث انتهت المباراة بفوز البارسا بثلاثة اهداف مقابل لاشئ للنادي الملكي.

مقالات قد تثير إهتمامك:

 اما مباراة الاياب فقد خاضها الفريقان في كلاسيكو ناري لا ينسى في العاصمة الاسبانية مدريد، وقد كانت المدرجات خالية من مشجعي نادي برشلونة بعد ان منعوا من السفر لمدريد، بعد 30 دقيقة فقط من المباراة ، تقدم ريال مدريد 2-0 واستمروا في تسجيل الأهداف الواحد تلو الآخر ، وأنهى  ريال مدريد الكلاسيكو بنتيجة ساحقة لبرشلونة بنتيجة  11-1 وعدت هذه الهزيمة من بين

أقسى النتائج المذلة في تأريخ كرة القدم

.

 

أديما 149- 0 ستاد أولمبيك دو ليميرن

وهذا الخسارة تعتبر أكبر خسارة في تاريخ كرة القدم وهي رقم قياسي معترف بها من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية نتيجة كارثية تمثلت  149-0 بين ناديين هما أديما وستاد أولمبيك دو ليميرن من دولة  مدغشقر في 31 أكتوبر عام  2002

على الرغم من أنها تحمل الرقم القياسي العالمي لأعلى نتيجة ، معترف بها في كتاب غينيس للأرقام ولكن يجب الاشارة بان كل هذه الاهداف قد سجلها لاعبو نادي ستاد أولمبيك دو ليميرن في مرماهم احتجاجا على قرارات الحكم المنحازة ضدهم. 

وبعد هذه المباراة قرر الاتحاد المدغشري لكرة القدم ايقاف مدرب ستاد أولمبيك دو ليميرن زاكا بي 3 اعوام وايقاف بعض لاعبي الفريق حتى نهاية الموسم اما حكم المباراة فلم يتم معاقبته.

 

 

مقالات قد تثير إهتمامك:


source: SportMob