logo

أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم

Sun 14 March 2021 | 11:19

يعدّ لكم سبورت موب قائمة حول أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم تلك الركلات التي بقت تطارد منفذيها وتتحول الى ذكرى سيئة في تأريخهم مهما كان ذلك التأريخ نجوميا ورائعا

في كثير من الاحيان تكون ركلات الترجيح لها القول الفصل في حسم المباراة وخاصة في المنافسات الكبيرة والمباريات الخطيرة بحيث يكون لها الكلمة الاخيرة في الفوز والخسارة، ولطالما حدث ذلك في عالم كرة القدم المليئ بالمنافسة والمتعة والنجاح والفشل والخيبة.

تعرض الكثير من لاعبي كرة القدم لخيبة أمل كبيرة في اللحظات التي اهدروا فيها ركلات الترجيح وخاصة في المباريات المهمة والمنافسات الدولية، وخاصة حينما يكون منفذيها كبار نجوم كرة القدم، وامام ملايين المشاهدين في كل انحاء العالم وامام جمهورهم التي توقع الكثير من هولاء النجوم فخاب ظنهم.

تعتبر ركلات الترجيح واحدة من أكثر المواقف توترًا وصعوبة التي يمكن أن يواجهها لاعب كرة القدم، وخاصة اذا كان ذلك اللاعب نجما مشهورا، فركلة الجزاء اما تجعل من هذا النجم  بطلا او نجما فاشلا فتمسح ركلة جزاء فاشلة الكثير من انجازات هذا النجم التي حققها في مشواره من ذاكرة عشّاقه،  لذلك اغلب ركلات الجزاء المهدورة قد نفذها نجوم كبار لانهم يتعرضون  لضغوطات كبيرة من توقعات عشّاقهم فيتعرض النجم للتوتر لحظة تنفيذ ضربة الجزاء  فينفذها بلا تركيز ودقة.

تابع معنا قائمة ممتعة و أليمة في نفس الوقت عن أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم 

انضم إلينا  لمتابعة هذه الإحصائيات لمراجعة أسوأ هدر لركلات الجزاء في عالم كرة القدم ، ضربات جزاء  في لحظات مجنونة يخطئها لاعبون مشهورون في تاريخ كرة القدم، فتتحول تلك اللحظات الى لحظات موجعة للاعب والفريق والجمهور لحظات لا تمحى من الذاكرة وقد يشار بها الى اللاعب كلما ذكر  وربما تكون هذه الضربة خالدة في الذاكرة اكثر مما قدمه  هذا اللاعب من انجازات.

 

دعونا نلقي نظرة على قائمة

أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم

و التي لا تُنسى في تاريخ كرة القدم

 

روبرتو باجيو ضد البرازيل

نهائي كأس العالم 1994

تعتبر ركلة الجزاء هذه واحدة من أكبر الركلات  في تاريخ كرة القدم والتيحدثت في نهائي كأس العالم 1994، على الرغم من أن

باجيو

كان يتمتع بشعبية كبيرة خلال مشواره الكروي في كرة القدم ، إلا أنه عندما يُسمع اسمه ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو ركلة الجزاء التي أضاعها في نهائي كأس العالم، في باسادينا على ملعب "روز بول" التاريخي بحضور 94194.في المونديال الذي نظمته الولايات المتحدة 1994. 

روبرتو باجيو لاعب كرة القدم المعتزل، أحد أفضل لاعبي كرة القدم الإيطاليين على الإطلاق ، معروف بركلة الجزاء الحاسمة التي أضاعها في نهائي كأس العالم 1994 ضد  منتخب البرازيل ، مما جعل البرازيل تتوّج بلقب المونديال على حساب منتخب بلاده. 

انتهت المباراة  بين الفريقين بالتعادل السلبي ، لكن البرازيل هي التي تغلبت على إيطاليا بركلات الترجيح، حيث كان خطأ روبرتو باجيو ، وهو أحد أسوأ اللحظات في تاريخ كرة القدم ، فقد كلف إيطاليا خسارة كأس العالم.

مقالات قد تثير إهتمامك:

قال  باجيو عن تلك اللحظة الموجعة ، والتي هي أسوأ هدر لركلة جزاء في كل العصور: "كانت أصعب لحظة في مسيرتي. قبل مغادرتي للنهائيات ، أخبرني معلمي الروحي البوذي أنني سأواجه الكثير من المشاكل وأن كل شيء سيتقرر في اللحظة الأخيرة. في ذلك الوقت ، لم أكن أدرك أن توقعه سيكون دقيقًا للغاية".

وتابع باجيو: " أما عن الركلة المشؤومة، فقد ظلت تحضرني على مدى سنوات قبل النوم، إذ لم أسدد في حياتي الكروية أي ركلة جزاء فوق العارضة قبل تلك الركلة " ، وقال ايضا " لحظات تعيسة مررت بها عندما كنت لاعبا، ليس فقط بسبب الركلة التي أهدرتها في المونديال، وإنما لكثرة الإصابات التي أنهكتني، وكانت كابوسا بالنسبة لي"، متابعا "أذكر أنني طلبت من أمي بعد أول عملية جراحية، أن تقتلني لإنهاء معاناتي".

وقال ايضا النجم الذي سببت له هذه الركلة المهدرة الكثير من الالم " كنت أعتقد أنني أستحق اللعب مجددا في المونديال رغم تشكيك البعض في لياقتي البدنية، لكن استبعاد فكرة ضمي للمنتخب كان سببا في ابتعادي عن الرياضة".

يذكر أن باجيو قد احترف في اشهر الأندية الإيطالية مثل

يوفنتوس

و

ميلان

 و

إنتر ميلان

، وفاز مع يوفنتوس  بلقب دوري الأبطال موسم 1992-1993 ولقبي الدوري والكأس الإيطاليين موسم 1994-1995 ومع نادي إيه سي ميلان قد فاز  بلقب الكالتشيو موسم 1995-1996 وفاز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 1993

مقالات قد تثير إهتمامك:

اما مشواره الاحترافي مع منتخب بلاده فقد سجل باجيو 27 هدفا في 56 مباراة دولية لعبها بقميص المنتخب الإيطالي، ليحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا للأهدف مع "الآتزوري".

 

جون تيري ضد مانشستر يونايتد

نهائي دوري أبطال أوروبا 2008

في 21 مايو 2008 ، وقعت نفذت  ضربات الجزاء التي لا تُنسى في تاريخ كرة القدم في ملعب لوجنيكي في روسيا، لتكون ضربة تيري من

أسوأ ضربات الجزاء الضائعة في تأريخ كرة القدم

،  في مباراة

مانشستر يونايتد

ضد

تشيلسي

في نهائي

دوري أبطال أوروبا

2008 انتهت بالتعادل 1-1 ، وركلات الترجيح حددت البطل.

 مع إهدار

كريستيانو رونالدو

، لاعب مانشستر يونايتد ، ركلة جزاء ، اقترب البلوز من الفوز ، وحظي جون تيري بفرصة ذهبية لجعل تشيلسي بطلًا من خلال تسجيل الكرة، لكن لسوء الحظ تراجع المدافع وأهدر ركلة الجزاء، استمرت ركلات الترجيح، ثم أهدر نيكولاس أنيلكا ركلة جزاء ، وفاز مانشستر يونايتد باللقب في النهاية.

كشف المدير الفني الأسبق لتشيلسي

أفرام جرانت

عن سبب اهدار جون تيري ركلة الجزاء حيث فال" تيري لم يكن على لائحة المصوبين، ودروجبا كان خارج اللعبة بسبب تعرضه للطرد في الدقيقة 116، وكنا ننوي منح سالمون كالو فرصة تصويب الركلة الخامسة لكن تيري أراد ذلك".

 وتابع أفرام جرانت " اعتقدت أنه سوف يُسجل لكنه أهدر ومن بعده سجله كالو الكرة السادسة ثم أهدر أنيلكا مرة أخرى، وكانت تلك هي نهاية القصة".

مقالات قد تثير إهتمامك:

وقال جرانت بانه لم يقم بإدراج جون تيري على قائمة المنفذين لركلات الجزاء الترجيحية، حيث قرر تيري  التقدم من نفسه لتنفيذ الركلة والاحتفال بلقب البطولة، لكن فقدان توازنه أدى لانحراف الكرة عن مسارها الطبيعي لتصطدم في القائم وتذهب خارجا،  لتعود الفرصة مرة اخرى لنادي الشياطين الحمر ويتمكن من تعديل النتيجة ثم الفوز باللقب لتدخل ركلته المهدورة في قائمة

أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم

.

ديفيد تريزيجيه ضد إيطاليا

نهائي كأس العالم 2006

كانت نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا من النهائيات  الدراماتيكية ، ولم يتخيل أحد أن منتخب  إيطاليا الذي  يعاني من الكثير من الازمات يمكن أن يفوز بكأس العالم. 

قلة اعتقدوا أن إيطاليا يمكن أن تصل إلى النهائي ، لكن الفريق بقيادة مارتشيلو ليبي فاز بمباراة واحدة تلو الأخرى. أرادت إيطاليا الحصول على أفضل نتيجة أمام فرنسا و

زين الدين زيدان

، الذي  كان لاعب خط الوسط الفرنسي الذي  يخوض آخر ظهور له في المونديال. 

بعد قضاء مشوار رائع مع العملاق  ريال مدريد ، يمكن أن يقول زيدان وداعًا للمنتخب بأفضل طريقة ممكنة ، لكن الأمور لم تسر كما اراد،  كانت ضربة رأس زيدان إلى ماركو ماتيراتزي في الوقت الإضافي أسوأ لحظة للفرنسيين،  انتهت المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بالتعادل 1-1 ، وتم تحديد البطل بركلات الترجيح.

نفذت في هذا النهائي أحد أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم ، حيث أخطأ الفرنسي 

ديفيد تريزيجيه

في ركلته ، فرفع الكابتن الإيطالي الكأس، والشئ الاكثر الما لجماهير فرنسا هي ضربة زين الدين زيدان براسه للمدافع الايطالي ماتيراتزي حيث تسببت بطرد زيدان من ارض الملعب وتناسى الجمهور ضربة ديفيد تريزيجيه التي تعد من

أسوأ ضربات الجزاء الضائعة في تأريخ كرة القدم،

وعلقت في اذهانهم ضربة نطحة زيدان الشهيرة للاعب الايطالي.

قال تريزيجيه عن ركلة الجزاء" وجود بوفون كحارس مرمى لمنتخب إيطاليا كان له تأِثير عليه وهو يسدد ضربة الجزاء· وأضاف: لقد فكرت فيه مضطراً لأن كل منا يعرف الآخر جيداً حيث نلعب سوياً طوال ست سنوات في نادي يوفينتوس تورينو الإيطالي·· ولكنني عندما سألني زملائي عما اذا كنت أريد أن أسدد ضربة جزاء، كان ردي بالايجاب". 

مقالات قد تثير إهتمامك:

وقد ابكت هذه الركلة الضائعة اللاعب  تريزيجيه كثيرا حتى ان دموعه لم تتوقف،و بعد عودة المنتخب الفرنسي الى باريس بعد حصوله على مركز الوصافة في مونديال 2006 في المانيا فقد استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك المنتخب بعد عودته الا ان دموع تريزيجيه لم تتوقف بسبب اضاعته لتلك الضربة الترجيحية الحاسمة في تاريخ المنتخب الفرنسي الذي كان بامكانه ان يتوّج بلقبه الثاني بعد ان توّج بالاول في مونديال 1998 وسط جمهوره على حساب المنتخب البرازيلي.

ديفيد بيكهام ضد البرتغال

ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2004

بيكهام

، أسطورة إنجلترا ، كان أول من يسدد ركلة جزاء في زمن سفين جوران إريكسون في منتخب إنجلترا ، لكنه يُذكر لفشله في التسجيل من ركلة جزاء بدلاً من نجاحه في مشواره الاحترافي حيث عدة هذا الركلة من بين أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم 

في ربع نهائي

يورو

2004 ، حدث أحد أسوأ الضياعات لركلات الترجيح في تاريخ كرة القدم في البرتغال، انتهت المباراة بين الفريقين بالتعادل 2-2 في نهاية الوقت الإضافي.

أصبح ديفيد بيكهام ، الذي أضاع جزاءين من ركلتيه السابقتين مع منتخب إنجلترا ، أول من ركل ركلة جزاء، لكن لسوء الحظ أضاع ركلة الجزاء ايضا ، وهي من أسوأ الضربات في تاريخ كرة القدم ، مما أدى إلى إقصاء الأسود الثلاثة من البطولة.

بعد خروج إنجلترا من البطولة ، تنحى الأسطورة عن منصبه كقائد لفريق الأسود الثلاثة،  وقال ديفيد بيكهام  عن ذلك: "لقد عشت الحلم ، وأنا فخور للغاية لارتداء شارة القيادة وقائد منتخب إنجلترا ، ولهذا سأكون دائمًا ممتنًا". 

قال سفين جوران إريكسون ، مدرب منتخب إنجلترا في ذلك الوقت ، عن الحادث ، الذي يعد من أسوأ الضياع لركلات الترجيح في تاريخ كرة القدم: "ربما يلوم ديفيد نفسه ، لكن كرة القدم على هذا النحو ، خاصة عندما تسدد ركلات الترجيح"، وأضاف: "إنها مهارة ، لكنها أيضًا يانصيب ، وأعتقد أنه انزلق بقدمه مرة أخرى ، للأسف. لكن الحياة يجب أن تستمر ، رغم أنها مؤسفة".

وحتى الان فان جهور المنتخب الانجليزي يحمل بيكهام مسؤولية الخروج من كأس أوروبا 2004،  بعد أن حملوه مسؤولية الخروج من الدور الثاني في كأس العالم 1998 بعد أن نال البطاقة الحمراء  ليطرد من مباراة الأرجنتين لشجاره مع  اللاعب الارجنتيني 

دييجو سيميوني

.

مقالات قد تثير إهتمامك:

و قد اضاع حينها بيكهام ضربات جزاء مصيرية رغم سجل بيكهام الرائع  في تنفيذ ركلات الجزاء، ففي فترة قصيرة  اهدر بيكهام ثلاث ركلات جزاء حاسمة واحدة في التصفيات أمام تركيا واثنتين أخريين في البطولة، انتزع بعدها الفرنسيون ومن بعدهم البرتغاليون الفوز ليجد الإنجليز أنفسهم خارج البطولات.

 

أسامواه جيان ضد أوروجواي

كأس العالم 2010

في ملعب مدينة جوهانسبرغ لكرة القدم ، حدثت إحدى ضربات الجزاء المجنونة التي أهدرها لاعبون مشهورون في تاريخ كرة القدم في 2 يوليو 2010، وكانت نتيجة جهود الفريقين التعادل 1-1 ، واستمرت المباراة في الوقت الإضافي.

وفي الدقائق الـ15 الثانية من الوقت الإضافي ، سدد لاعب غاني الكرة باتجاه مرمى أوروجواي ، لكن كرة يد لويس سواريز حالت دون تسجيل غانا، وطرد الحكم البرتغالي

سواريز

ومنح ركلة جزاء لصالح غانا. مشجعو غانا لا ينسون أبدا خطأ أسامواه جيان  في تنفيذ ركلة الجزاء، والتي  كانت من أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم ، حيث اول من احتفل بها هو سواريز.

أخيرًا ، كانت أوروجواي هي التي هزمت غانا بركلات الترجيح ووصلت إلى نصف نهائي كأس العالم 2010

وقال المهاجم الأوروغوياني سواريز عن كرة يده الشائنة: "يد الله ملك لي الآن. يد الله هي يد الله الحقيقية". وتابع: "لقد قدمت أفضل ما في البطولة. أحيانًا في التدريبات ألعب كحارس مرمى ، لذا كان الأمر يستحق ذلك، لم يكن هناك بديل سوى أن أفعل ذلك ، وعندما أضاعوا ركلة الجزاء ، اعتقدت ذلك، هي معجزة".

مقالات قد تثير إهتمامك:

يقول أسامواه جيان إنه لن ينسى أبدًا هذه الركلة التي اضاعت على منتخب بلاده التاهل لنصف نهائي كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، والتي تعد واحدة من أسوأ الضربات في تاريخ كرة القدم. قال ذات مرة: "بصراحة ، لم أشاهد المباراة، أنا دائما أعود لأشاهد ركلة الجزاء ، وهذا هو الشيء الوحيد الذي أشاهده". الناس يشاركونني فيها على وسائل التواصل الاجتماعي ، وأنا أشاهدها وأهز رأسي" . أتمنى أن نعود مرة ، لكن الحياة تستمر. إنه شيء لن أنساه أبدًا". 

 

أندريه شيفتشينكو - ليفربول

2005 نهائي دوري أبطال أوروبا

التالي على قائمة أسوأ ركلات الجزاء المهدورة في تأريخ كرة القدم، هو خطأ أندريه شيفتشينكو في مباراة حساسة ومصيرية  امام نادي  ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005. 

بدأ نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 بين

ليفربول

وميلان في اسطنبول بغرابة وانتهى بشكل لا يصدق! ابق معنا إذا كنت تريد معرفة ما حدث في تلك المباراة

في الشوط الأول ، تمكن الفريق الإيطالي من تسجيل ثلاثة أهداف ، وظن مشجعو ليفربول أنهم فقدوا اللقب، لكن في الشوط الثاني ، فاجأ الفريق الانجليزي  الجميع بتسجيله ثلاثة أهداف، ليعود مرة اخرى الى المباراة، لتون ركلات الترجيح الحاسمة لمن سيفوز في المباراة، حددت ركلات الترجيح البطل ؛ مع ركلة الجزاء التي أضاعها أندريه شيفتشينكو ، والتي تعد من أسوأ الضربات في تاريخ كرة القدم ، فاز ليفربول باللقب وصدم كل عشاق كرة القدم البعض فرحا والبعض الاخر كمدا.

وبشكل لايصدق يتوّج ليفربول في البطولة، قال مدافع ليفربول جامي كاراجر بعد الفوز وهو مبهورا بما حدث في هذه المباراة الاستثنائية "لا أعتقد أن أحدا شاهد مباراة بهذا الشكل. في نهاية الشوط الاول كان المدير الفني يحاول فقط ابقاء رؤوسنا مرفوعة".

قال شيفتشينكو عن ركلة الجزاء هذه: "ليالي كهذه يصعب قبولها. كان علي أن أسجل ، كان هناك ضغط علي ، لكنني لم أفكر في أي شيء أثناء التنفيذ"، وتابع: "ضربات الجزاء قاسية، هناك فائز واحد فقط ، وهذه المرة كنا في الطرف الآخر"، أنه لامر صعب ان يتحمل لاعب واحد الخسارة بأكملها بسبب ركلة عدت من أسوأ ضربات الجزاء الضائعة في تأريخ كرة القدم.

وقال المدير الفني لليفربول رفائيل بنيتز عن فرحته وارتياحه بهذا التتويج  بعد هذه المباراة  الغريبة "لا اعتقد أنني اجد كلمات لاصف مدى شعوري في هذه اللحظة".

 لم تكن نهاية هذه المباراة درامية فقط بل انطلاقها كان دراميا حينما استطاع النجم الايطالي كابتن نادي إيه سي ميلان

بابلو مالديني

من تسجيل أسرع هدفا في بطولة دوري ابطال اوروبا بعد مرور 53 ثانية من انطلاق المباراة مستغلا ضربة حرة نفذها الكبير

اندريه بيرلو

مدرب يوفنتوس الحالي.

وكان هذا الهدف الاسرع في نهائي كأس الابطال الاوروبي منذ هدف انريك ماتيوس لاعب ريال مدريد الذي احرزه في مرمى ريم عام 1959

ففي ركلات الترجيح كانت الغلبة لليفربول بعدما فشل لاعبا نادي مدينة ميلانو إيه سي ميلان أندريه شيفتشينكو و اندريه بيرلو في التسجيل من الركلتين الاوليين.

وسجل لليفربول اللاعبون  هام وجبريل سيس وسميتشر في حين اهدى لاعب ميلان  شيفتشينكو بعد فشله في التهديف لليفربول الفوز بالمباراة والكأس لتحسم ركلة جزاء فاشلة البطولة للريدز بعد ان كان ميلان متقدما بثلاثة اهداف في بداية المباراة.

 

 

مقالات قد تثير إهتمامك:

 

 

 


source: SportMob