logo

أفضل لحظات بيليه على مر التاريخ

Wed 24 February 2021 | 8:30

حقق بيليه الذي يمكن القول بأنه أعظم لاعب كرة قدم برازيلي على الإطلاق ألقاب مختلفة و شهد لحظات لا تُنسى في مسيرته الاسطورية.

تُعرف أمريكا الجنوبية بأنها منجم للمواهب في كرة القدم العالمية. تصدرت البرازيل و الأرجنتين الصدارة لافضل اللاعبين و من بين العديد من اللاعبين الماهرين من هذين البلدين لا أحد يشك في ان بيليه و اللاعب الذي توفي مؤخراً دييجو أرماندو مارادونا هم الافضل. في هذا المقال نود ان نعود بالزمن في حياة الأسطورة البرازيلية و ان نتذكر أفضل لحظات بيليه على الإطلاق.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد من التفاصيل و لديك فضول بشأن أكثر لحظات بيليه التي لا تنسى فاقرأ المقال حتى النهاية.

أعظم لحظات بيليه على الإطلاق

حان الوقت الآن لإلقاء نظرة على بعض أفضل اللحظات في مسيرة بيليه المهنية.

أول مباراة مهنية كمحترف

ولد إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو في عام 1940 و الذي يعرف باسم “بيليه”، بدأ حياته المهنية الرائعة عندما كان مراهقًا. في عام 1956 اصطحب دي بريتو بيليه إلى سانتوس، و هي مدينة صناعية بالقرب من ساو باولو لتجربة اداء في نادي سانتوس لكرة القدم، و أخبر مديري

سانتوس

أن اللاعب البالغ من العمر 15 عامًا سيكون "أعظم لاعب كرة قدم في العالم".

 

أثار بيليه إعجاب مدرب نادي سانتوس، لولا، خلال تجربة الاداء و وقع عقدًا احترافيًا مع النادي في يونيو 1956. كانت إحدى

أفضل لحظات بيليه على الإطلاق

عندما ظهر لأول مرة مع فريقه الأول في 7 سبتمبر 1956 في سن 15 عامًا ضد نادي كورينثيانز سانتو أندريه. قدم بيليه أداءً رائعًا في الفوز بنتيجة 7-1 في تلك المباراة و سجل الهدف الأول في مسيرته الطويلة خلال المباراة.

أول كأس عالم دولي

مقالات قد تثير إهتمامك:

 من المؤكد أن المباراة التالية على قائمة

أعظم لحظات بيليه

هي أول مباراة له بقميص البرازيل. بعد عشرة أشهر من توقيع عقدا احترافيا مع نادي سانتوس، تم استدعاء الشاب إلى المنتخب البرازيلي.

 

كانت أول مباراة دولية لبيليه هي هزيمة بنتيجة 2-1 أمام الأرجنتين في 7 يوليو 1957 في ماراكانا. في تلك المباراة سجل بيليه هدفه الأول للبرازيل بعمر 16 عامًا و تسعة أشهر فقط و لا يزال أصغر هداف لبلاده في التاريخ.

الفوز بكأس العالم لعام 1958

إليك الذكرى التالية في قائمتنا

لأفضل لحظات بيليه على مر التاريخ

.

 

هل يمكن لنجم يبلغ من العمر 17 عامًا أن يؤدي على أكبر مسرح في العالم؟ الموهوب بيليه فعل ذلك ببساطة. بعد أن خسروا نهائي كأس العالم قبل ثماني سنوات، فازت البرازيل أخيرًا بأول لقب لها في كأس العالم في عام 1958 بسلاح سري كان في شكل لاعب يبلغ من العمر 17 عامًا. شهدت نسخة عام 1958 إعجاب العالم ببيليه و ترك بصمة في تاريخ كرة القدم عندما كان مراهقًا.

 

على الرغم من أن بيليه غاب عن أول مباراتين في البطولة بسبب الإصابة إلا أنه عاد إلى التشكيلة الأساسية للبرازيل في آخر مباراة في مرحلة المجموعات و كان له تأثير ملحوظ في التصفيات ليحقق أول لقب و هو كأس العالم لمنتخبه الوطني، و سجل الشاب هدف الفوز على ويلز في ربع النهائي و أكمل بثلاثية مذهلة ليهزم

فرنسا

في نصف النهائي.

 

لم تكن هذه نهاية تألقه في كأس العالم، حيث سجل بيليه أحد أعظم الأهداف التي شهدتها كأس العالم على الإطلاق حيث أسقط عرضية عالية على صدره، و ركل الكرة فوق رأس أحد المدافعين المندفعين، ثم سدد الكرة في الشباك. و ضاعف رصيده من ناحية الاهداف لاحقًا حيث فازت البرازيل 5-2 لترفع أول لقب لها في كأس العالم.

 

بيليه، الذي كان في السابعة عشرة من عمره فقط في هذا اليوم لا يزال أصغر لاعب يشارك ويسجل في نهائي كأس العالم. لكل هذه الأسباب لهذا فإن المباراة النهائية لعام 1958 هي واحدة من أعظم لحظات بيليه في كأس العالم.

نجم كوبا أمريكا

مقالات قد تثير إهتمامك:

كانت بطولة أمريكا الجنوبية لعام 1959 - أو بطولة كوبا أمريكا - هي البطولة التي لم ينلها بيليه خلال مسيرته المتميزة، لكنها لا تعد ذات اهمية. لم تكن بطولة كوبا أمريكا الحدث المرموق كما هي في الوقت الحاضر، و كانت البطولة سيئة التنظيم لدرجة أنه كان من الصعب ان تعد انها ذات اهمية.

 

لكن بيليه أشعل المنافسة في عام 1959 بعد أن توج بطلاً للعالم. على الرغم من فشل البرازيل في الفوز ببطولة أمريكا الجنوبية، حيث أنهت السباق بفارق نقطة خلف الأرجنتين، إلا أن بيليه أثار إعجاب كل شخص في القارة، حيث سجل ثمانية أهداف و اختير أفضل لاعب في البطولة. كانت هذه هي القصة التي من خلالها نعتبرها إحدى أفضل لحظات بيليه على الإطلاق.

نجاحه في كوبا ليبرتادوريس مع نادي سانتوس

بعد فوزه بلقب الدوري البرازيلي عام 1961 تأهل نادي سانتوس لبطولة كأس ليبرتادوريس عام 1962 - و هي مسابقة لم يفز بها من قبل، كان هذا كله على وشك التغيير. تألق نادي سانتوس من خلال الجولة الافتتاحية، و تفوق على يونيفرسيداد كاتوليكا في نصف النهائي.

 

كان نادي بينارول الأوروغوياني ينتظر البرازيليين في المباراة النهائية و قد تنافسوا في مباراة فاصلة في ثلاث مباريات مثيرة. فاز نادي سانتوس بالمعركة الكاملة بفضل ثنائية من بيليه في المباراة النهائية. سجل المهاجم أربعة أهداف في المسابقة بأكملها و شهدت

أفضل لحظات مسيرة بيليه المهنية ذ

كرى جديدة. قاد فريقه للفوز بأول لقب له في كأس ليبرتادوريس على الإطلاق. لن يضطروا إلى الانتظار طويلاً لتحقيق نجاحهم الثاني أيضًا، و الذي تحقق بعد عام واحد فقط.

الفوز بكأس العالم 1962

مقالات قد تثير إهتمامك:

دخل منتخب البرازيل الوطني النسخة السابعة من كأس العالم في تشيلي بصفتهم صاحبين اللقب. على الرغم من أن عام 1962 بات لا يُنسى كما في العام الماضي من كأس العالم للبرازيل و بيليه، إلا أن الشيء الأكثر أهمية هو نجاحهم في تكرار النصر و الفوز بكأس العالم مرةً أخرى.

 

هذا الإنجاز جعل المباراة النهائية لكأس العالم 1962 واحدة من أعظم لحظات بيليه على الإطلاق. لقد حققوا انجازا لم تحققه سوى إيطاليا سابقًا و لم يصله أي فريق آخر بعدهم. بعد فوزه على تشيكوسلوفاكيا في المباراة النهائية احتفلت البرازيل و نجمها ببطولتها الثانية في أكبر مسابقة كرة قدم في العالم. دعنا ننتقل إلى الذكرى التالية في قائمتنا لأفضل لحظات بيليه على الإطلاق.

الفوز بكأس العالم 1970

يمكننا تخصيص مقال مستقل واحد للحظات بيليه المهنية الرائعة منذ كأس العالم 1970. بعد أن رفض في البداية اللعب للمنتخب البرازيلي في عام 1969، ساعد النجم منتخب البرازيل في التأهل لكأس العالم 1970. لم تكن البطولة أقل من كونها رائعة و بالاخص في آخر يوم اذ عاش واحدة من أعظم لحظات حياته في كأس العالم.

 

اقترب بيليه في بضع مناسبات من تسجيل الهدف الأكثر تميزًا في مسيرته، خاصة ضد أوروجواي، حيث ركض للقيام بتمريرة حاسمة، لكنه اختار أن يركل الكرة و يقلب الحارس المحير الذي تقطعت به السبل. بشكل لا يصدق فشل بيليه في هز الشباك من خلال اللمسة الأخيرة و سدد بعيدًا عن المرمى.

 

و بالمثل كواحدة من أفضل لحظات بيليه الأخرى في كل العصور ضد تشيكوسلوفاكيا، قام النجم بتسديدة رائعة من داخل نصف ملعبه. حبس الحشد أنفاسه تحسبا لكن انفاسهم ظلت محبوسة لفترة طويلة. لكنه سجل ذلك الهداف أيضًا بالطبع. سدد بيليه كرة رائعة خارج ركلة الجزاء الحرة ضد رومانيا، و تألق في الفوز في النهائي بنتيجة 4-1 على إيطاليا و سجل التمريرة الأخيرة لهدف كارلوس ألبرتو الشهير، و سجل رأسية رائعة من تلقاء نفسه.

 

كما أنه أثار أعظم إنقاذ على الإطلاق من جوردون بانكس، و أجبر بوبي مور على تقديم احد أفضل أداء الدفاعي في التاريخ. يمكننا أن نعطيه الفضل في كل من هذين.

 

رغم مرور 50 عامًا على فوز بيليه بكأس العالم للمرة الأخيرة إلا أنه لا يزال الرجل الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي فاز بثلاث ميداليات في كأس العالم.

الهدف الألف

مقالات قد تثير إهتمامك:

صدق أو لا تصدق سجل إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو أكثر من 1000 هدف في مسيرته و عند تحقيق هذا الإنجاز الضخم تسبب في غزو المشجعين الملعب و توقف المباراة لمدة 20 دقيقة.

 

حسنًا هذا بالضبط ما حدث و ما هو المكان المناسب لتحقيق معلم مثل هذا أفضل من ماراكانا؟ في عام 1969 كان بيليه عالقًا في هدفه رقم 999. بعد فشله في تحقيق الـ 1000 هدفا في مباراتين، جاء الانتصار في ماراكانا ضد نادي فاسكو دي جاما عندما نال نادي سانتوس على ركلة جزاء.

 

على الرغم من أنه ادعى سابقًا أن "ركلة الجزاء هي طريقة جبانة للتسجيل" إلا أن بيليه وضع تلك المشاعر المتطرفة خلفه ليسدد الكرة في الشباك و يحقق رقم 1000 هدفا. كان لدى بيليه الوقت لتقبيل الكرة قبل أن يتدفق زملائه في الفريق و الجماهير نحوه و حمله في احضانهم على شرفه حول الملعب. كانت تلك لحظة مؤثرة بالتأكيد من بين

أفضل لحظات بيليه على الإطلاق

.

حقيقة أخرى هي أنه وفقًا لمجلة فرانس فوتبال، التي تنظم الكرة الذهبية حصل بيليه على سبع جوائز و تصدر المجموعة متقدمًا على ليونيل ميسي و

كريستيانو رونالدو

الحائزين نسبيًا على ست و خمس جوائز للكرة الذهبية.

 

حتى عام 1995 كان لاعبي كرة القدم الأوروبيين فقط مؤهلين للفوز بجائزة الكرة الذهبية. و ذلك حقا غير عادل، لذلك غيرت فرانس فوتبال هذه القاعدة و فتحت الجائزة لتكريم أفضل اللاعبين في العالم حقًا.

 

ثم في عام 2016 عادوا وأجروا "إعادة تقييم دولية" لحساب من كان يجب أن يفوز بالكرة الذهبية لو كانت عالمية - وأعطوا بيليه سبعة جوائز: للأعوام 1958 و 1959 و 1960 و 1961 و 1963 و 1964 و 1970.

 

لقد فعلوا ذلك فقط في السنوات التي كان فيها لاعب غير أوروبي يستحق الفوز بشكل عام. نتيجة لذلك انضم دييجو مارادونا (مرتين) و روماريو و ماريو كيمبس و جارينشا إلى بيليه في قائمة الفائزين الفخريين.

 

حتى أن فرانس فوتبول طبعت غلاف مجلة لبيليه مع كؤوسه الذهبية و عنوانه: "بيليه و 7 كرات ذهبية".

مقالات قد تثير إهتمامك:

ليس من الخطأ أن نقول إن لاعبين مثل بيليه و مارادونا هم قدوات فريدة لتاريخ كرة القدم و إنجازاتهم و مهاراتهم ستكون غير قابلة للوصول بالنسبة لغالبية اللاعبين أو حتى النجوم البارزين مدى الحياة. كان هذا مقالنا عن أكثر اللحظات التي لا تنسى لبيليه. إذا كان بإمكانك أيضًا ذكر بعض اللحظات الأخرى على أنها

أفضل لحظات بيليه على الإطلاق

يرجى ترك تعليق ادناه في قسم التعليقات.

مقالات قد تثير إهتمامك:


source: SportMob